في ذكرى ميلاده... تعرف على أبرز المحطات الفنية لـ أسامة عباس
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
يحل اليوم الجمعة ٢٢سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان المتميز أسامة عباس، الذي تميزت ملامحه بالبساطة والجمال، أسامة عباس من الأشخاص السهل الممتع، فهو الضاحك الباكي، الطيب الشرير، فلديه مؤثرات بصرية تخدعك وتجعلك تنسجم معه أيًا كان.
من هو أسامة عباس؟
أسامة عباس من مواليد محافظة القاهرة ١٩٣٩، وتخرج من كلية الحقوق عام 1961 وعمل في إحدي شركات لبيع الأجهزة الكهربائية، حتى أصبح مدير عام للشركة.
رب صدفة خير من ألف ميعاد
فكانت الصدفة لازمت أسامة لدخول إلى الوسط الفني فشارك في بدايته مع فرقة أضواء المسرح في عدة أعمال، منها طبيخ الملائكة، وغيرها من الأعمال.
برع أسامة بطريقة سلسة ومثالية جعلته من أبرز الموجدين على الساحة الفنية، واشتهر بالعديد من الأعمال الفنية المتنوعة أبرزها فيلم الواد محروس بتاع الوزير، سنة أولي نصب، سيقان في الوحل، ومسلسل رافت الهجان، بوابة الحلواني، دموع في عيون وقحة، أوبرا عايدة، يتربي في عزو والمتهمة.
تزوج أسامة، من نانيس وأثمرت تلك الزيجة عن 3 أبناء هم: أحمد ومحمد ورانيا.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.
وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.
وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.
وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.
وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.
وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.
وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.
وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام