قٌتل شخصان وأٌصيب آخران في إطلاق رصاص بمطعم في شرق السويد وقت متأخر، أمس الخميس، وقالت الشرطة إنه يبدو أنه في إطار موجة من تزايد العنف بين عصابات إجرامية.
وتعرضت السويد لموجة من عمليات إطلاق الرصاص والتفجيرات في الأعوام القلية الماضية، وزادت حدتها خلال الأشهر الأخيرة حتى صارت تحدث بشكل شبه يومي.
وقالت الشرطة على موقعها الإلكتروني إن عدة أشخاص نقلوا إلى المستشفى بعد إطلاق النار في مطعم في بلدة ساندفيكن الصغيرة التي تبعد 190 كيلومترا عن شمال العاصمة ستوكهولم، وإن اثنين لقيا حتفهما جراء إصابتهما.
وقال المتحدث باسم الشرطة ماغنوس يانسون كلارين لوكالة تي.تي السويدية للأنباء "نحقق في العلاقة مع وقائع إطلاق الرصاص التي شهدناها في ساندفيكن في السابق، وكذلك في موجة العنف الأحدث".
Two dead in Sweden restaurant shooting, police see possible gang links https://t.co/4veKBerGl2 pic.twitter.com/mtQkeH8rRE
— Reuters (@Reuters) September 22, 2023وأضاف: "ربما هناك روابط بالبيئة الإجرامية، لكن لا يمكنني تحديد مجموعة بعينها".
وقال المتحدث إن الشرطة تشتبه في أن أحد القتيلين كان هدف الهجوم، في حين أن الضحايا الثلاثة الآخرين كانوا غير مقصودين على الأرجح.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني السويد
إقرأ أيضاً:
السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا
ستوكهولم (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلن وزير الدفاع السويدي بال جونسون أمس، عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية تقدمها بلاده لأوكرانيا حتى الآن، حيث تبلغ قيمتها 16 مليار كرونة «1.6 مليار دولار».
وبعد تقديم حزمة المساعدات الـ19، سوف يصل إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها السويد لأوكرانيا هذا العام إلى نحو 29.5 مليار كرونة.
وبلغت قيمة المساعدات السويدية لكييف منذ عام 2022 قرابة 8 مليارات دولار.
وأكدت وزارة الدفاع السويدية أهمية زيادة الدعم الأوروبي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن هذه المساعدات ضرورية للأمن الأوروبي.
وكانت أوكرانيا قد ذكرت أن لديها متطلبات مهمة للقتال، وطلبت الدعم في مجالات، مثل الدفاع الجوي والمدفعية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والقوات البحرية. ورداً على هذه المتطلبات، أكد جونسون، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن «قرابة 9 مليارات كرونة من حزمة المساعدات الجديدة سوف تستخدم لشراء معدات دفاعية من السويد وشركات أسلحة أوروبية أخرى، ثم سيتم توريدها إلى أوكرانيا».