رئيس السنغال: الحل الدبلوماسي ممكن بالنيجر والتدخل العسكري آخر الحلول
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
اعتبر الرئيس السنغالي ماكي سال -أمس الخميس- أن الحل الدبلوماسي "لا يزال ممكنا" في النيجر بعد نحو شهرين من الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب في هذا البلد.
وحث سال قادة الانقلاب في النيجر على عدم دفع قادة دول الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى "القرار النهائي الذي سيكون التدخل العسكري"، على حد قوله.
وقال سال في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية و"فرانس 24″ "آمل أن ينتصر العقل في نهاية المطاف، ولا يزال من الممكن المضي قدما بشكل متعقل للتوصل إلى حل".
وكان جيش النيجر أطاح بالرئيس محمد بازوم في 26 يوليو/تموز الماضي، واحتجزه في منزله مع عائلته منذ ذلك الحين.
وهددت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) -والسنغال عضوة فيها- بالتدخل عسكريا في النيجر إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية في إعادة الحكم المدني إلى البلاد.
الخيار الأخيروعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قال سال إن "الخيار العسكري الأخير لا يمكن القيام به إلا عندما تكون كل السبل قد استنفدت حقا".
وأشار سال إلى أن نيجيريا -التي يتولى رئيسها بولا تينوبو رئاسة إيكواس- تبذل قصارى جهدها لإيجاد حل دبلوماسي.
وأضاف أن المجموعة تنتظر أن يبلغها رئيس نيجيريا نتائج مقارباته المختلفة "لنتمكن في النهاية من تقييم قرار مشترك وتبنيه".
ويرى قادة إيكواس أن عليهم التحرك بعد أن أصبحت النيجر رابع دولة في غرب أفريقيا تشهد انقلابا منذ عام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو وغينيا.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
باريس: لا نريد التصعيد الدبلوماسي مع الجزائر ونطالب بمراجعة شاملة للاتفاقيات
فرنسا – صرح رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، امس الأربعاء، إن باريس ليس لديها رغبة في التصعيد الدبلوماسي مع الجزائر، مطالبا بمراجعة شاملة لكل الاتفاقيات بين البلدين.
ودعا رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو اليوم الأربعاء لاجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الهجرة لبحث هذا الملف وخاصة سبل تعزيز المراقبة الوطنية والأوروبية للهجرة، على خلفية توتر العلاقات بين باريس والجزائر.
وأعلن فرانسوا بايرو أنه طلب إجراء “تدقيق مشترك بين الوزارات” على “سياسة إصدار التأشيرات” في فرنسا.
وقال في حديثه للصحافة بعد اجتماع للجنة الوزارية المعنية بمراقبة الهجرة، إنه “وقع مساء (الثلاثاء) على رسالة مهمة يطلب فيها إجراء هذا التدقيق من مفتشيات الشرطة والشؤون الخارجية العامة”. مشيرا إلى أن فرنسا “ستطلب من الحكومة الجزائرية إعادة النظر في كل الاتفاقيات بين البلدين”.
وأكد أنه لا يرغب الدخول في “تصعيد مع الجزائر”. وفي إشارة إلى اتفاقيات 1968 بين فرنسا والجزائر، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة الفرنسية لا يمكنها “قبول استمرار الوضع على هذا النحو” .
وأعربت وزارة الخارجية الجزائرية عن استغرابها لقرار السلطات الفرنسية تقييد دخول المسؤولين الجزائريين الحاملين وثائق سفر خاصة تعفيهم من الحصول على تأشيرة، وفقا للاتفاقات المبرمة.
وهددت الجزائر بتدابير مماثلة وصارمة، ردا على وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، الذي أعلن أمس الثلاثاء، في تصريح لقناة “بي إف إم تي في”، عن “تقييد دخول مسؤولين جزائريين إلى الأراضي الفرنسية”، دون تحديدهم.
المصدر: RT + “لوفيغارو”