الدوري الأوروبي.. رقم قياسي جديد لكلوب و52 هدفاً في الانطلاقة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
قلل المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم الألماني، يورغن كلوب، من أهمية الرقم القياسي الجديد له مع الفريق، مشيراً إلى أن الأهم هو مواصلة الانتصارات في المباريات المقبلة للفريق.
وقاد كلوب الفريق إلى الفوز 3-1 على مضيفه لاسك لينز النمساوي الخميس في بداية مسيرة الفريقين بدور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي، ليكون الفوز الـ50 لليفربول في البطولات الأوروبية بقيادة كلوب، منذ توليه المسؤولية في موسم 2015-2016.
On this day in 2001, Jari Litmanen produced this belter at the Kop end to win it against Spurs ???? pic.twitter.com/SkiAi4Kq7Y
— Liverpool FC (@LFC) September 22, 2023
وبهذا، أصبح كلوب المدرب الأكثر تحقيقاً للانتصارات مع ليفربول في البطولات الأوروبية على مدار التاريخ، بتجاوزه الرقم القياسي السابق المسجل باسم المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز، الذي قاد الفريق إلى 49 انتصاراً.
وقال كلوب: "إذا ظل الرصيد عند 50 انتصاراً مع نهاية دور المجموعات بالدوري الأوروبي، سيكره الجميع هذا الرقم حتى وإن بقيت الأكثر نجاحاً مع الفريق أوروبياً.. أكبر عدد من الانتصارات ولكنه سيكون رقماً مكروهاً".
وكان الفريق النمساوي هو البادئ بالتسجيل في الشوط الأول من المباراة، ولكن ليفربول رد بثلاثية في الشوط الثاني، لتكون المباراة الرابعة التي يحسم فيها اللقاء لصالحه بعد التأخر في النتيجة من بين آخر 5 مباريات خاضها بمختلف البطولات.
وإلى جانب الرقم القياسي، الذي حققه كلوب، شهدت الجولة الأولى من مرحلة المجموعات بالدوري الأوروبي هذا الموسم أكثر من رقم قياسي ومميز آخر.
وكان من أبرز الأرقام، أن جيمس ميلنر لاعب برايتون الإنجليزي أصبح أول لاعب يمثل 5 فرق إنجليزية في البطولات الأوروبية، حيث شارك مع كل من أستون فيلا ونيوكاسل ومانشستر سيتي وليفربول قبل المشاركة في مباراة فريقه الحالي برايتون في المباراة، التي خسرها أمام آيك آثينا 2-3 الخميس.
وسجل المهاجم الغابوني الدولي بيير إيمريك أوباميانغ هدفين لفريقه مارسيليا الفرنسي ليساهم في التعادل 3-3 مع مضيفه أياكس الهولندي، رافعاً رصيده إلى 26 هدفاً في مسابقة الدوري الأوروبي، ويقترب خطوة جديدة من لقب الهداف التاريخي للبطولة، ولا يتفوق عليه حالياً في قائمة أبرز هدافي البطولة سوى الكولومبي راداميل فالكاو برصيد 30 هدفاً.
وتغلب رينجرز الإسكتلندي على ريال بيتيس الإسباني 1-0 ليصبح أول فوز لرينجرز على فريق إسباني منذ 38 عاماً، وبالتحديد منذ الفوز على أوساسونا في سبتمبر 1985، فيما شهدت هذه السنوات الماضية 7 تعادلات و8 هزائم لرينجرز في 15 مباراة خاضها أمام الفرق الإسبانية.
ولم تشهد المباريات الـ16، التي أقيمت في الجولة الأولى من المسابقة أي تعادلات سلبية، بل كان الشيء الملاحظ هو وفرة الأهداف، حيث شهدت 52 هدفا بمتوسط 3.25 هدف للمباراة الواحدة.
ويشير هذا إلى رغبة العديد من الفرق إلى تقديم بداية قوية في رحلة البحث عن لقب البطولة خاصة مع مشاركة العديد من الفرق الكبيرة في النسخة الحالية بعد ضياع فرصة المشاركة بدوري الأبطال.
وإلى جانب ليفربول، تشهد البطولة مشاركة باير ليفركوزن متصدر الدوري الألماني حالياً، وسبورتنغ لشبونة البرتغالي وأياكس الهولندي ورينجرز الإسكتلندي ومارسيليا الفرنسي وويستهام الإنجليزي وروما الإيطالي وصيف حامل اللقب وتولوز الفرنسي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني ليفربول كلوب يورغن كلوب الدوري الأوروبي روما الدوری الأوروبی
إقرأ أيضاً:
ليفربول للابتعاد أكثر في صدارة الدوري الإنكليزي
لندن (أ ف ب) - يحاول ليفربول الاقتراب أكثر فأكثر من لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، عندما يستقبل جاره إيفرتون اليوم الأربعاء ضمن المرحلة الثلاثين.
ويتصدر ليفربول الترتيب بفارق كبير يبلغ 12 نقطة، قبل تسع مباريات من نهاية الدوري، عن أقرب مطارديه أرسنال.
ويقدم ليفربول أداء ثابتا هذا الموسم مع مدربه الجديد الهولندي أرنه سلوت، ويتألق مهاجمه المصري المخضرم محمد صلاح متصدر ترتيب الهدافين (27) والتمريرات الحاسمة (17) في انجاز رائع لابن الثانية والثلاثين.
ومع انتهاء نافذة المباريات الدولية التي شهدت فوز المنتخب الإنكليزي على ألبانيا 2-0 ولاتفيا 3-0 في تصفيات مونديال 2026، ومباريات ربع نهائي الكأس، تعود عجلة "برميرليغ" إلى الدوران بعد توقف دام أسبوعين.
يسعى ليفربول إلى التعويض من بوابة الدوري، بعد خروجه من ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان الفرنسي وخسارته نهائي كأس الرابطة المحلية أمام نيوكاسل.
وبلا شك أن مواجهة ملعب أنفيلد ستذكر بالمجريات الساخنة لمباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 2-2 الشهر الماضي، في الديربي الأخير على ملعب غوديسون بارك قبل انتقال إيفرتون إلى ملعبه الجديد.
تقدم ليفربول 2-1 حتى الرمق الأخير عندما عادل جيمس تاركوفسكي بكرة طائرة في الدقيقة الثامنة من الوقت البدل عن ضائع.
بعد هدف التعادل، استفز لاعب الوسط عبدولاي دوكوريه جماهير الفريق الزائر، ما أثار رد فعل غاضب من كورتيس جونز فطُرد اللاعبان قبل أن يلحق بهما سلوت المحتج على قرارات الحكم مايكل أوليفر، ومساعد الهولندي سيبكه هولشوف.
ويتعين على ليفربول تقييم الحالة البدنية للاعبيه الدوليين بعد فترة التوقف، خصوصا حارس مرماه أليسون بيكر الذي استبدل خلال مباراة البرازيل وكولومبيا بعد تعرضه لإصابة بالرأس. وبحال غياب بيكر، يتوقع مشاركة الحارس البديل الإيرلندي كاويمهين كيليهر.
ويحوم الشك حول مشاركة لاعب الوسط راين خرافنبرخ الذي انسحب من تشكيلة هولندا.
كما يفتقد سلوت بسبب الإصابات المدافعين جو غوميز وترنت ألكسندر-أرنولد.
في المقابل، يسعى إيفرتون بقيادة المدرب المخضرم ديفيد مويس إلى وقف نزيف النقاط، بعد تعادله أربع مرات تواليا ليحتل إلى المركز الخامس عشر في الترتيب، علما انه لم يخسر في آخر تسع مباريات في الدوري.
وفي 19 زيارة له إلى ملعب أنفيلد، لم يحقق مويس أي انتصار.
وبعد غيابه ثلاثة أشهر عن الملاعب بسبب إصابة عضلية بفخذه أثرت كثيرا على نتائج فريقه أرسنال، أصبح الجناح الدولي بوكايو ساكا "جاهزا" لحمل ألوان الفريق اللندني أمام فولهام.
وسجل ابن الثالثة العشرين تسعة أهداف في مختلف المسابقات، لكنه يغيب عن أرسنال منذ 21 ديسمبر الماضي.
قال مدربه الإسباني ميكل أرتيتا "بوكايو جاهز. لقد اتخذنا كل التدابير الحذرة حيال إعادته إلى المستطيل الأخضر في الوقت المناسب. لكنه يضغط لأنه راغب بالمشاركة".
تابع "احترمنا خيار الوقت وقمنا بكل شيء كي نكبحه. هو جاهز".
وعما إذا كان ساكا سيشارك أساسيا ضد فولهام، أجاب أرتيتا "نعم، نعم".
أضاف الإسباني الذي تنتظره مباراة بالغة الصعوبة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب "أرتيتا سلاح خطير نعرف مدى تاثيره على الفريق ومدى أهمية دوره بالمساهمة في الناجح. من الرائع أن يعود الينا".
وتعرض أرسنال لصفعات متتالية، مع إصابات طويلة الأمد لمهاجمه الأساسيين، فبالإضافة إلى ساكا افتقد إلى الألماني كاي هافيرتس والبرازيلي غابريال جيزوس، فيما عاد مواطن الأخير غابريال مارتينيلي منذ فترة.
وبعد بلوغه نصف نهائي الكأس على حساب برايتون بركلات الترجيح، يأمل نوتنغهام فوريست متابعة مغامرته الرائعة في الدوري هذا الموسم، عندما يستقبل مانشستر يونايتد في مباراة قوية.
يحتل فريق المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو المركز الثالث بفارق أربع نقاط عن أرسنال، فيما يقبع يونايتد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات إحراز اللقب (20 مقابل 19 لليفربول)، في المركز الثالث عشر.
وبعد بلوغه نصف نهائي الكأس بثنائية النروجي إرلينغ هالاند والمصري عمر مرموش على أرض بورنموث (2-1)، يبحث مانشستر سيتي عن تشديد الخناق على تشلسي الرابع (48-49)، عندما يستقبل ليستر سيتي وصيف القاع، فيما يلاقي تشلسي جاره اللندني توتنهام في مباراة قوية غدا الخميس في ختام المرحلة.
قال مدرب سيتي الإسباني بيب غوارديولا الذي سيفقد منطقيا لقب الدوري المتوج به في المواسم الأربعة الماضية (رقم قياسي) "سبع مرات تواليا في نصف نهائي الكأس هذا رائع. هذا الجيل من اللاعبين حقق الانجاز".