أفضل عبارات ورسائل التهنئة في اليوم الوطني السعودي 93.. «عشت يا وطني حرا»
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
ساعات قليلة تفصل أهل المملكة، عن الاحتفال باليوم الوطني السعودي 93، الذي يكون غدًا 23 سبتمبر، ويحمل شعار «نحلم ونحقق»، ونوهت الهيئة العامة للترفيه، إلى ضرورة توحيد الهوية المعتمدة لليوم الوطني عبر جميع التطبيقات الإلكترونية، بما في ذلك الهيئات الحكومية والخاصة.
إجازة اليوم الوطني السعودي 93وأعلنت وزارة العمل وهيئة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية، أنّ إجازة اليوم الوطني السعودي 93، ستكون الأحد 24 سبتمبر، لكلا القطاعين العام والخاص، وبالتالي، ستبدأ الإجازة من يوم الجمعة الموافق 22 سبتمبر وتستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية، ومن المقرر أن يتم استئناف العمل الاثنين 25 سبتمبر 2023.
وهناك العديد من التهنئة بمناسبة لليوم الوطني السعودي 93، التي تعبر عن مشاعر الحب والولاء للوطن، وهناك الكثير من كلمات وعبارات التهنئة التي يمكنكم تبادلها بمناسبة اليوم الوطني السعودي ومنها:
- عشت يا وطني حرًا مستقلًا، بك كل الخير وسبب كل الخير.
- نسأل الله العظيم أن يحفظك من شر الفتن والمحن.
- كل عام وأنتِ مزدهرة بمناسبة عيدك الوطني.. دمتِ يا بلادي عامرة بشعبك وبملكك وبأرضك.
- مملكتي العظيمة، أنتِ الفخر ومعدنكِ أصيل، مقامكِ دومًا في القلوب لا يميل.
- لا كلمات توصف حبك في قلبي يا وطن الأمجاد والعز والفخار، كل عام والسعودية في أحسن حال.
- دمتِ لي مصدر فخر طوال الدهر يا وطني، كل عام وأنتِ شامخة محلقة في السماء.
- 93 عامًا.. عام يأتي وعام يمضي وكل عام يُخلد حب الوطن أكثر مما مضى.. حفظك الله يا دولة التوحيد.
- حفظ الله لنا حدودك يا أرقى الأوطان، يعيد عليكِ عيدك في سعادة وأمان.
- سنظل نحتفل بعيد المجد طوال العمر، وإن مر ألف عام ستبقي في القلب عشقًا يا أغلى الأوطان.
- السعودية ليست الدار فقط، بل هي الدم الذي يجري في العروق، نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة العظيمة، نعمة المملكة العربية السعودية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي إجازة اليوم الوطني السعودي اليوم الوطني السعودي 93 المملكة العربية السعودية السعودية الیوم الوطنی السعودی 93 کل عام
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).