قلصت الأسهم اليابانية الخسائر الحادة التي سجلتها في مستهل التعاملات الجمعة بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي على برامج التحفيز دون تغيير، وأشار إلى أنه ليس في عجلة من أمره للتحول إلى التشديد النقدي.

أنهى المؤشر نيكي اليوم منخفضا 0.52 بالمئة عند 32402.41 نقطة بعد أن هوى إلى أدنى مستوى في أربعة أسابيع تقريبا عند 32154.

53 نقطة في وقت سابق اليوم، مقتفيا الانخفاضات الحادة في وول ستريت وسط مخاوف من المزيد من التشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).

وقلص المؤشر توبكس الأوسع نطاقا خسائر حادة بلغت 1.2 بالمئة لينهي اليوم منخفضا 0.3 بالمئة فقط.

وجاء إعلان بنك اليابان في أثناء فترة راحة منتصف اليوم في سوق الأسهم.

وحصلت الأسهم اليابانية على دعم إضافي بسبب تراجع الين الذي واصل الانخفاض مقابل الدولار بعد قرار بنك اليابان متجها نحو أدنى مستوى في عشرة أشهر.

وقال كايل رودا كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم "العملية الحسابية بسيطة جدا.. أي سوق شديدة التأثر بالتصدير تفضل العملة الأضعف".

وفي بيان مصاحب لقرار اليوم الجمعة كرر بنك اليابان التعهد بالإبقاء على السياسة النقدية شديدة التيسير "طالما كان ذلك ضروريا للحفاظ على هدف (التضخم عند اثنين بالمئة) بطريقة مستقرة".

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المؤشر نيكي الفيدرالي بنك اليابان الأسهم اليابانية أسهم اليابان الأسهم اليابانية المؤشر نيكي الفيدرالي بنك اليابان الأسهم اليابانية اليابان بنک الیابان

إقرأ أيضاً:

العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح

ليبيا – أجواء عيد الفطر تحضر بقوة رغم الأزمات الاقتصادية

???? أسواق مزدحمة ومظاهر فرح تقاوم ارتفاع الأسعار في طرابلس وبنغازي ????️
واكب تقرير نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، طقوس احتفال الليبيين بعيد الفطر المبارك، وسط تحديات اقتصادية أثقلت كاهل الأسر.

ووفقًا لما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، اختلطت تقاليد العيد الليبية مع التأثيرات الحديثة، فحافظ المواطنون على عادات التجمع العائلي، وصلاة العيد، وتبادل الهدايا والحلويات، رغم الزحام الكبير الذي شهدته الأسواق في مدن مثل طرابلس وبنغازي.

وأشار التقرير إلى أن أحياء مثل أبو سليم وباب بن غشير في طرابلس شهدت إقبالًا كبيرًا على التسوق، رغم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.

???? ملابس العيد التقليدية حاضرة.. لكن ارتفاع الأسعار يعكر الأجواء ????
ونقل التقرير عن صاحب محل ملابس في حي أبو سليم، سراج عون، قوله: “الأسواق تعج بالناس، لكن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب تجاهله”، مؤكدًا أن “الكثير من العائلات تكافح لتوفير ثمن الملابس التقليدية التي باتت جزءًا من طقوس العيد”.

أما التاجر عبد الكريم العلم، فقد علّق بأن “الطلب المتزايد على الملابس التقليدية رفع أسعارها بشكل كبير، وأصبح اقتناؤها تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الأسر”.

???? مذاق العيد تغير.. وزكاة الفطر لم تسلم من الجدل ????
وأوضح التقرير أن صناعة الحلويات المنزلية، رغم كونها من مظاهر العيد التقليدية، باتت تتراجع لصالح المنتجات الجاهزة، فيما تغيّرت أساليب التهاني، من الزيارات والمكالمات إلى رسائل قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أفقد المناسبة شيئًا من دفئها.

وأكد حسن بركان، عضو جمعية التيسير الأهلية، أن “زكاة الفطر ما تزال تلعب دورًا أساسيًا في تكافل المجتمع، لكن الجدل حول طريقة توزيعها (نقدًا أو غذاءً) أثّر على حجم التبرعات هذا العام، وأربك جهود الجمعيات في دعم الأسر الفقيرة”.

???? الليبيون يتمسكون بالفرح والذكرى رغم الظروف ????
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الليبيين يؤدون صلاة العيد جماعيًا في أول أيامه، ويخصصون اليوم الثاني لزيارة المقابر تكريمًا لذكريات أحبتهم الراحلين، ما يعكس الطابع الثقافي والروحي العميق لهذه المناسبة.

ترجمة المرصد – خاص

 

مقالات مشابهة

  • أمريكا تكشف خسائرها في اسقاط اليمن لطائرة إم كيو-9
  • أسهم أوروبا تهوي بعد رسوم ترامب
  • بتداولات بلغت 5.5 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 142.4 نقطة
  • “تاسي” يغلق منخفضًا عند مستوى (11882) نقطة
  • مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11882 نقطة
  • موجة هبوط تضرب الاسواق الاوروبية
  • العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
  • ارتفاع أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء
  • انخفاض قيمة الأسهم الأوروبية مع اقتراب موعد فرض الرسوم الجمركية الأمريكية
  • أسهم اليابان قرب أدنى مستوى في 8 أشهر