“أبوزريبة” يستقبل أهالي التبو لتقديم التعازي بضحايا الإعصار الكارثي في درنة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
الوطن|متابعات
استقبل وزير الداخلية في الحكومة الليبية، اللواء “عصام أبوزريبة” ، وفدًا من أهالي التبو الذين قدموا تعازيهم ومواساتهم لأهالي مدينة درنة التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الإعصار الكارثي الذي ضربها مؤخرًا.
جاء هذا اللقاء تعبيرًا عن تضامن الوفد مع سكان درنة وتقديم تعازيهم الصادقة لضحايا هذا الحادث الكارثي.
وأعرب أعضاء الوفد عن أهمية تقديم الدعم اللازم للأسر المتضررة وعن ضرورة إعادة بناء المنازل والبنية التحتية التي تضررت جراء الإعصار.
من جانبه، عبّر وزير الداخلية عن تقديره للوفد وتقديمهم التعازي والدعم لأهالي درنة،مؤكداً أن الحكومة ملتزمة بتقديم كل الدعم الضروري والمساعدة للمتضررين من الإعصار، وستعمل جاهدة لاستعادة الاستقرار والتعافي في المنطقة المتضررة.
الوسوم#مدينة درنة أهالي التبو الأسر المتضررة الإعصار الحكومة الليبية ليبيا
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: مدينة درنة الأسر المتضررة الإعصار الحكومة الليبية ليبيا
إقرأ أيضاً:
الحكومة السودانية تستعين بـ”الإنتربول” ومنظمات دولية لاستعادة المنهوبات التراثية
متابعات ــ تاق برس تعهدت الحكومة السودانية بالمضي قدما في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته وزارة الخارجية السودانية اليوم، نتيجة لاستهداف الدعم السريع التراث الثقافي والتاريخي للسودان. واتهمت الحكومةا الدعم السريع بتدمير ونهب مقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام، كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر. وأكدت الحكومة في بيانها أن الاستهداف شمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وودمدني، في محاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية،إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار . ونبهت الحكومة السودانية إلى أن هذه الاعتداءات تصنف كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافة إلى اتفاقية اليونسكو لعام 1970 التي تحظر الاتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة. ودعت حكومة السودان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل قوات الدعم السريع ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات. الإنتربولالحكومة السودانيةالمنهوبات التراثية