صعوبات كبيرة بانتشال الجثث من تحت ركام درنة.. ومئات الجثامين مجهولة الهوية
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
#سواليف
قال المتحدث الرسمي باسم الهلال الأحمر الليبي توفيق الشكري، إن الوضع أصبح صعبا جداً في انتشال الجثث من تحت الركام، لأن ذلك يتطلب معدات وآليات ثقيلة، مشيرا إلى أن الجثث التي تخرج من البحر يجري انتشالها بشكل فوري سواء في #درنة أو في السواحل المجاورة لها.
المسؤول الليبي أكد استمرار عملية تقديم المساعدات للناجين وأهالي مدينة درنة النازحين خارجها والمتواجدين فيها، وقال إن الوضع أفضل من حيث توزيع #المساعدات والاحتياجات بالنسبة للمواطنين.
يأتي ذلك فيما أعلنت رئاسة الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، مساء الخميس، انتشال أكثر من 250 جثة #مجهولة_الهوية من سواحل مدينة درنة بمشاركة جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ وبالتعاون مع #فرق_الإنقاذ الأخرى الليبية منها والصديقة.
مقالات ذات صلة مفوض أونروا .. العالم تخلى عنا وقد تغلق المدارس قبل نهاية العام 2023/09/22وأكدت رئاسة الأركان العامة في بيان أن العمل جار للبحث على #المفقودين في البحر وانتشال الجثث من قبل جهاز حرس السواحل حتى ساعات الليل المتأخرة.
تشغيل #المستشفيات المتوقفة
هذا وقال متحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوحدة الليبية، أمس الخميس، إن خطة إعادة تشغيل المستشفيات الخارجة عن الخدمة جراء الإعصار دانيال ستحتاج لفترة لن تقل عن ستة أشهر.
وذكر المتحدث محيي الدين النويجي في تصريحات لوكالة “أنباء العالم العربي” أن خطة حكومته لإعادة تشغيل المستشفيات المتضررة تشمل ثلاث مراحل.
وأوضح أن “المرحلة الأولى تشتمل على تقييم الأضرار في هذه المستشفيات، والثانية هي إعادة الإعمار، والثالثة هي توفير المعدات وتنفيذ مشروعات البنية التحتية”.
خطة من 3 مراحل
وعن تقديرات المبالغ المطلوبة لإنجاز مراحل الخطة الثلاث، قال النويجي: “لدينا تقديرات مالية مبدئية، وهي حوالي مئة مليون دينار (20 مليون دولار) للمعدات الطبية، وحوالي 75 مليون دينار لمشروعات البنية التحتية”.
وتحدث النويجي أيضا عن حالات التسمم جراء تلوث المياه، إذ قال إنه لم يتم تسجيل سوى 150 حالة تسمم دون ظهور أي حالات جديدة خلال أمس واليوم.
وفيما يتعلق بالمستشفيات المتضررة، أشار متحدث الصحة إلى أن مستشفى البيضاء قد عاد إلى الخدمة جزئيا بعد أن تعرض الطابق الأرضي إلى الغرق، بينما تعرض مستشفى البياضة القروي للضرر الكلي وخرج عن الخدمة هو ومؤسسة طبية أخرى.
ولفت إلى أن مستشفى البيضاء هي المؤسسة الطبية الوحيدة التي عادت إلى العمل “بنسبة جيدة”.
ويعتبر مستشفى البيضاء هو المستشفى المركزي الحكومي الوحيد في منطقة الجبل الأخضر بشرق ليبيا، والمستشفى المرجعي لجميع المستشفيات في المنطقة.
مستشفيات مؤقتة
ولدى سؤاله عن #المعونات أو #الأدوية التي يواجهون شحا فيها، قال النويجي إنه لا يوجد عجز الآن في الأدوية والمستلزمات الطبية، لكن ثمة نقص في المعدات المتطورة والحديثة، والتي يجري العمل على توفيرها.
وأشار النويجي إلى أنه تم بدء العمل في “مستشفيات ميدانية مؤقتة” قبل الشروع في خطة إعادة تشغيل المستشفيات.
وتابع: “المستشفيات الميدانية الحالية ستكون حلا مؤقتا في تقديم خدمات مثل الإسعافات الأولية وخدمات الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة”، مؤكدا على توافر كل ما يلزم فيها لتقديم هذه الخدمات.
غير أنه أوضح أن هذه المستشفيات الميدانية لا تقدم خدمات الإيواء ولا إجراء العمليات الجراحية الكبرى ولا المتوسطة، حيث تحال هذه العمليات إلى مؤسسات طبية أخرى في المناطق القريبة.
وضرب الإعصار دانيال مناطق واسعة في شرق ليبيا الأسبوع الماضي، وتسبب في سيول وفيضانات عارمة أسفرت عن مقتل وفقدان الآلاف.
ولا تزال فرق البحث الليبية تواصل جهودها في اقتفاء أثر ضحايا الإعصار الذي يعتبر أسوأ كارثة في تاريخ ليبيا الحديث.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف درنة المساعدات مجهولة الهوية فرق الإنقاذ المفقودين المستشفيات المعونات الأدوية إلى أن
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب أمريكا.. سيارات تتطاير ومنازل تتحول إلى ركام في دقائق
ضربت فيضانات وأعاصير مدمرة عدة ولايات في مناطق الغرب الأوسط والجنوب الأمريكي.قالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن بعض المناطق قد تتلقى ما بين 10 إلى 15 بوصة من الأمطار بحلول نهاية الأسبوع.وتسبب هذا الطقس العنيف في موجة أعاصير وفيضانات مفاجئة وصفت بأنها كارثية وتهدد الحياة، مما أدى إلى إغلاق طرق، وتدمير منازل بالكامل، وانقطاع الكهرباء عن آلاف السكان، بحسب شبكة NBC.أعاصير عنيفة تضرب ولايات أمريكية وتخلف دمارا واسعا
قال خبراء الأرصاد إن من المتوقع أن تهطل أمطار إضافية تصل إلى 8 بوصات في غرب كنتاكي وميزوري وتينيسي حتى صباح غد الأحد، مما قد يؤدي إلى فيضانات خطيرة ومهددة للحياة.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في بادوكا، كنتاكي صباح اليوم السبت:
‘هناك احتمال لطقس شديد القسوة يمتد حتى نهاية الأسبوع، مع توقعات بفيضانات تاريخية’.
وبالإضافة إلى الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، من المتوقع أيضاً أن تفيض العديد من الأنهار في المنطقة.وأضافت الهيئة: ‘هذه الكميات من الأمطار ستتسبب بفيضانات في مناطق لا تغمرها المياه عادة، وربما لم تتعرض للفيضان من قبل’.
وتابعت هيئة الأرصاد: ‘ستتوقف الأمطار مساء السبت، بينما ستستمر الفيضانات، ربما لأيام عديدة أو حتى لفترة أطول، بحسب التحذيرات الصادرة’.
ارتفاع عدد الضحايا والمصابين بعد موجة الطقس المتطرف
قال حاكم ولاية تينيسي، بيل لي، إنه من المحتمل أن تكون هناك وفيات أكثر في ولايته بسبب الأعاصير والطقس القاسي، مع تأكيد 5 وفيات أمس الجمعة، وأن أعداد المفقودين الذين لم تتأكد وفاتهم مفزعة.
وأضاف أنه تجول في بعض المناطق المتضررة من الأعاصير موضحا:
‘نعلم أن هناك تأكيدات للوفيات في جميع أنحاء الولاية، لكننا نعلم أيضاً أن هناك وفيات أخرى محتملة لم يتم تأكيدها
وتابع: من المبكر جداً أن نعرف عدد الوفيات المؤكد، ولكن هناك وفيات متعددة في جميع أنحاء الولاية، وخسائر بملايين الدولارات لا يمكن حصرها الآن.
وأعلنت وكالة إدارة الطوارئ في تينيسي أنه تم تأكيد 10 وفيات مرتبطة بالطقس.
مشاهد مرعبة من مناطق العواصف.. وتحذيرات عاجلة للسكان
كشفت تقارير عن تدمير المباني، وتطاير السيارات في الهواء، وانهيار الأشجار، كما أن أكثر من 246 ألف منزل في جميع أنحاء البلاد يعانون انقطاع الكهرباء.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية من احتمال حدوث فيضانات تاريخية عبر وادي أوهايو السفلي ومنطقة الجنوب الأوسط.
وشدد الخبراء على أن السكان في المناطق المتأثرة بالفيضانات يجب أن يستعدوا لاحتمال حدوث اضطرابات طويلة وشديدة في الحياة اليومية، مع توقعات بهطول 10 إلى 15 بوصة من الأمطار حتى نهاية الأسبوع.
من المتوقع أن يستمر الطقس القاسي، بما في ذلك الأعاصير والبرد، في مناطق الأوزاركس، وأركنساس، ولويزيانا، وتكساس.وتضرر أكثر من 40 منزلا في مقاطعة مارشال، عبر الحدود من مدينة ممفيس.
كما تعرضت منازل للأضرار في مقاطعات تيت، وتيبا، وبوليفار، ولا تزال تقييمات الأضرار جارية في مقاطعة بينتون.
جهود الإنقاذ تتسابق مع الوقت وسط أنقاض المنازل المدمرة
التقت حاكمة ولاية ميشيغان، غريتشن ويتمير، مع فرق الاستجابة الأولى وسكان شمال ميشيغان الذين تعرضوا لسلسلة من العواصف المدمرة.
وقالت ويتمير، التي قد تكون مرشحة رئاسية لعام 2028: ‘مع بقاء الآلاف من سكان ميشيغان بدون تدفئة أو وقود أو كهرباء، نواصل اتباع نهجنا الذي يعتمد على جهود الجميع لمساعدة المتضررين من العواصف التاريخية’.
‘سنواصل التنسيق بشكل وثيق مع المجتمعات المحلية لتنظيف الطرق، والحفاظ على سلامة الناس، والمساعدة في استعادة الكهرباء. سكان ميشيغان أقوياء، وسنتجاوز هذه الأزمة معاً’. بحسب تصريحاتها لشبكة NBC.وقدمت ويتمير تقريراً عن جهود الإنقاذ في مقاطعة إيميت، وشاركت في توزيع الطعام في مأوى بمقاطعة أوتسيغو، وساعدت في تعبئة المساعدات في مركز إغاثة بمقاطعة ألبينا.
صحيفة الخليج
إنضم لقناة النيلين على واتساب