صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@09:05:19 GMT

فرستابن يتعافى من «الصدمة» بـ «أسرع زمن»!

تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT

 
سوزوكا (رويترز) 

أخبار ذات صلة سرقة مواد معدنية يحتمل أنها مشعة من فوكوشيما في اليابان للمرة الأولى.. 10% من سكان اليابان تتجاوز أعمارهم 80 عاماً

تعافى ماكس فرستابن سائق رد بول، ومتصدر بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» للسيارات، من هزيمة في سنغافورة، ليسجل أسرع زمن «لفة»، في التجارب الحرة الأولى بجائزة اليابان الكبرى.


وتوقفت سلسلة السائق الهولندي القياسية، بعد عشرة انتصارات متتالية، كما تعطل رد بول، بعد 15 فوزاً متتالياً، حين احتل فرستابن المركز الخامس، يوم الأحد الماضي، في مارينا باي، بينما حقق زميله المكسيكي سيرجيو بيريز المركز الثامن.
لكن فرستابن «25 عاماً» استعاد وضعه الطبيعي، في حصة استغرقت ساعة في سوزوكا، وسجل أفضل زمن خلال دقيقة واحدة و31.647 ثانية، بفارق 0.626 ثانية عن كارلوس ساينز سائق فيراري الفائز في سنغافورة.
وحقق لاندو نوريس سائق مكلارين المركز الثالث بفارق 0.745 ثانية عن القمة، بعد أن استعان بإطارات لينة في وقت متأخر، ويليه شارل لوكلير سائق فيراري في المركز الرابع بفارق 0.927 ثانية عن فرستابن.
وقال زاك براون رئيس مكلارين لمحطة سكاي سبورتس مازحاً «ماكس عاد إلى المقدمة مجدداً، كان الأمر مسلياً حتى عاد».
واكتفى بيريز، الذي يبتعد بفارق 151 نقطة، خلف فرستابن في الترتيب العام، بعد 15 من إجمالي 22 سباقاً، بالمركز 11 بفارق 1.396 ثانية عن زميله.
ويستعد رد بول للاحتفاظ بلقب الصانعين في اليابان «الأحد»، حيث يحتاج إلى تسجيل نقطة واحدة أكثر من مرسيدس.
وحقق جورج راسل سائق مرسيدس المركز 13، وجاء زميله لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، في المركز 16، لكنهما لم يستخدما إطارات لينة أسرع في هذه الجولة.
ونال السائق الياباني الوحيد يوكي تسونودا المركز الخامس، مع ألفا تاوري، في مسقط رأسه ويليه فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن، وأوسكار بياستري سائق مكلارين، في المركزين السادس والسابع.
وأكمل أليكس ألبون سائق وليامز وليام لوسون سائق ألفا تاوري الاحتياطي ولانس سترول من أستون مارتن قائمة العشرة الأوائل، في حصة كانت خالية من الأحداث البارزة،
واختبر السائقون إطارات بيريلي لموسم 2024 أيضا خلال الحصة.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اليابان الفورمولا 1

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية

بقلم- البتول المحطوري

يسعى نتنياهو لجر الشرق الأوسط إلى نكبة أخرى أشد مما حدثت في عام “1948” ولايُراد أن يكون هنالك تهجير جماعي فقط بل يسعى إلى حصاد الكثير من الأرواح في مدة يسيرة وبشتى أنواع القتل ، لِيتسنى له تحقيق أهداف بناء دولة لليهود تحت مسمى “إسرائيل الكبرى”  ، ويجعل من نفسه رمزًا يُضاهي “نابليون: الذي أنشأ فكرة وطن حر لليهود ومات ولم يُحقق هذا الأمر في عام ” 1799″ ويضاهي “هيرتز” وغيره من سلاطين الجور الصهاينة.

تفجير، إغتيالات، تفكيك لقدرات عسكرية تخص بلد معين، تمويل الجماعات التكفيرية، شراء الحُكومات ؛ كل هذا يحدث في العالم وخصوصًا في العالم العربي والإسلامي البعض يراها من زاوية محدودة بأنها جماعات مُعارضة أو تكفيرية تسعى لجلب البلبلة للبلاد؛ ولكن لو دققوا في الأمر لوجدوا بصمات للوبي الصهيوني في كل عمل، كل هذا يدق ناقوس الخطر على أن الشرق الأوسط في حالة خطرة جدًا إذا لم يستفق من نومه وأنه مقبل على نكبة أخرى أشد من الأولى ، فالعدو الإسرائيلي يسعى لتفجير حرباً عالمية ثالثة تجلب له النتائج المربحة ولكن بعد أن يُحكم السيطرة على كل عوامل القوة لكل بلد ليضمن عدم الدفاع ، فما يحدث في السودان من حروب مستعرة بين القوات المسلحة التابعة للبرهان، وبين قوات التدخل السريع تُنبئ بأن السودان على وشك الانهيار اقتصاديًا و يكون هناك خسائر بشرية فادحة وربما قد انهار اقتصاده الآن ، ومايحدث أيضا في سوريا من جرائم من السلطة  الحاكمة؛ يقدم للإسرائيلي طبق مفتوح لِيلتهم الأجزاء المتبقية من سوريا وبعدها ستقدِمُ الدولة بتسليم سوريا كاملة على طبق من ذهب على يد “أحمد الشرع” فرد الجميل واجب.
وما التصريحات الخارجة من مسؤوليها خيرُ دليل على ذلك، أما الأردن وشح المياه المُسيطر عليها وإقدامها على شراء “50مليون لتر، والبعص يقول 55” من العدو الإسرائيلي يكشف بأن السيطرة عليها وعلى مصر كذلك سيكون بحري بحكم قُربهما من نهر النيل والفرات إما بدفع الجمارك لها أو بشراء المياه، وربما هذه النتائج هو مما قد تم صياغته في بنود التطبيع فتاريخ إسرائيل في مجال الرباء لايخفى على الجميع ؛ليسعى الكثير من أهل البلدين إلى الهجرة والبحث عن بلد يستقرون فيه هم وأهلهم، وهو الحلم الإسرائيلي الذي يسعى للوصول إليه لِبناء دولتهم المزعومة فلا بد أن تكون الأرض خالية من السكان وأن يكون العدد قليل لِتفرض ملكيتها بحكم الأغلبية لمن تكون، أما السعودية والإمارات فهما قد أصبحتا بلدتين سياحيتين لإسرائيل، وما مشروع “نيون لعام 2030” الذي يحلم به محمد بن سلمان إلا مشروع صهيوني سياحي في أرض الحرمين الشريفين يسعى لفرض السيطرة على السعودية ومكة المكرمة خصوصا بحكم أنها منبر لتجمع المسلمين ، ولتوسيع نشاطها التجاري والسياحي  في المنطقة وغيرها من الأحداث التي تقع في المنطقة وكل هذا يُنبئ بأن هناك كارثة ستقع إذا لم يكن هناك تحرك سريع من قبل الشعوب

ماعملتهُ المقاومة اليوم وماتعمله فهي قد هيأت الأجواء لشعوب لِتستيقظ من غفلتها ولِتخرج في مُظاهرات غاضبة نُصرة للقضية الفلسطينية ورفضًا لِخطة “تتغير الشرق الأوسط” مما غرس المخاوف بأن الخطة ستفشل وسيعود الاستقرار بينها كما كان سابقًا؛ لِذلك تعمل اليوم على الضغط على الحكومات لإسكات الشعوب عن طريق الضغط لتسديد القروض الباهضة للبنك الدولي والتي لاتستطيع دفعها بسبب أن اقتصادها المتدهور جدًا بسبب القروض الربوية التي عقدتها والتي ساعدت على ألا يكون لها قائمة في اقتصادها ؛ لِيتسنى لِإسرائيل التفنن في تغيير  اسم “الشرق الأوسط” إلى مسمى”إسرائيل الكبرى” تحت نظام واحد، ولغة عبرية واحدة، لايوجد دويلات بل بلد واحد يحكمه “النظام العالمي الجديد” بقيادة “إسرائيل الكبرى ” وبخدمة أمريكية.

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • دفع زميله في الفريق.. لقطة مثيرة للجدل لرافينيا خلال مباراة بالدوري الإسباني
  • حالة من الصدمة في إطسا بالفيوم.. .وفاة ربة منزل وابنتيها بسبب حبة سوس القمح القاتلة
  • عقار عمره 180 عاماً يصبح أسرع علاج للاكتئاب في التاريخ
  • فرستابن أول المنطلقين في سباق اليابان
  • مكلارين يتصدر «التجارب الثالثة» في «جائزة اليابان»
  • مكلارين تتصدر التجارب الحرة الثالثة في سباق اليابان
  • "كولور أب" يتعافى من الجراحة للمنافسة في شوط "دبي جولدن شاهين"
  • نوريس يتصدر «التجربة الأولى» في «جائزة اليابان»
  • الصين تكشف عن خطط لتطوير طائرة أسرع من الصوت بمدى يفوق الكونكورد بـ50%.. ماذا نعرف حتى الآن؟