البرهان يحذر من توسع الحرب خارج حدود السودان ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
البرهان: التدخلات الإقليمية والدولية لدعم هذه المجموعات أصبحت واضحة
حذر قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، من تصاعد نطاق الحرب في السودان وانتشاره خارج حدود البلاد بين جيش السودان وقوات الدعم السريع، محذرًا من أن هذا الأمر يشكل تهديدًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً : وفاة 1200 طفل في 4 أشهر بسبب الحصبة وسوء التغذية بمخيمات اللاجئين السودانيين
وأشار البرهان إلى أن قوات الدعم السريع تسعى للحصول على دعم من مجموعات إرهابية، وأن هذا الوضع يمكن أن يشعل نيران الحرب في مناطق أخرى في المنطقة المحيطة بالسودان.
وأكد البرهان على أن التدخلات الإقليمية والدولية لدعم هذه المجموعات أصبحت واضحة، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين.
وأدان البرهان أيضًا أفعال المجموعات المتمردة في السودان، مشيرًا إلى أنهم ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في معظم مناطق البلاد، مثل التطهير العرقي وتهجير السكان من مناطقهم.
وفي الختام، طالب البرهان المجتمع الدولي بالتصدي لقوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها، ووصفهم بأنهم مجموعات إرهابية تستحق العقاب لحماية الشعب السوداني والأمن الإقليمي والدولي.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن النزاع في السودان أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد مئات الآلاف من سكانه، وأدى إلى تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي في البلاد.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: السودان الصراع في السودان الخرطوم دارفور
إقرأ أيضاً:
حزنت جدا للمصيبة التي حلت بمتحف السودان القومي بسبب النهب الذي تعرض له بواسطة عصابات الدعم السريع
كنت من محبي زيارة متحف السودان القومي..
واكاد اجزم أني احفظ المعروضات في القاعات في الدور الاول والثاني..
واعرف ممر الكباش والضفادع الحجرية علي البحيرة الصناعية والمعابد التي نقلت كما هي ووضعت في ساحة المتحف كمعبد دندرة وحيث اثار العهد الاسلامي في الطابق الثاني كدولة سنار
◾️- الصورة المرفقة صورتها بنفسي بجوالي النوكيا في ابريل 2011 ولازالت احتفظ ببعض الصور من ساحات العرض..
◾️- حزنت جدا للمصيبة التي حلت بمتحف السودان القومي بسبب النهب الذي تعرض له بواسطة عصابات الدعم السريع وتم سرقة مشغولات ذهبية عمرها الاف السنين وبعض الاثار الصغيرة من العاج والحجر والابنوس تعود للعهد المروي ولعهد دولة نبتة
– مع ان السودان اطلق حملة لاستعادة المسروقات بالتعاون مع اليونسكو الا ان الامل ضعيف في العثور عليها لان هناك هواة جمع تحف واثار يشترون مثل هذه المقتنيات ويحتفظون بها في خزائنهم لمدد طويلة ولا يعرضونها ابدا وبذا تقل فرص مطاردتها واسترجاعها..
????- الحل في نظري هو اطلاق حملة قومية للتنقيب عن الاثار مرة اخري.. هناك مواقع اثرية كبيرة ومتعددة متناثرة في السودان..
◾️- مثلا في العام 1998 زرت الولاية الشمالية باللواري في سفرة استغرقت عدة ايام فرايت كثير من الاثار ملقاة علي الطريق قريبا من شواطئ نهر النيل , احجار ضخمة واعمدة معابد لايستطيع اي احد ان يحركها من مكانها وربما هذا سبب حفظها حتي الان.. فلو تم التنقيب حول هذه الاماكن فالبتاكيد سنحصل علي اثار جديدة..
◾️هناك ايضا موقع النقعة والمصورات الاثري الذي يشرف عليه معهد حضارة السودان التابع لجامعة الخرطوكم تحت اشراف البروف جعفر ميرغني – وقد زرته من قبل في العام 2010 – الثلات صور الاخيرة – ففي هذا الموقع تتناثر الاثار علي العديد من التلال والسهول و الموقع ذات نفسه يقع علي نهاية وادي العوتيب وهذا الوادي الان عبارة عن رمال ولكنه حتما في قديم الزمان كان من روافد النيل الموسمية فعلي ضفاف هذا الوادي وحتي موقع النقعة والمصورات هناك احتمال وجود عشرات الاثار التي قد تغير التاريخ ذات نفسه
◾️- ايضا سفح جبل البركل وكثير من المواقع التي يمكن اعادة التنقيب فيها
◾️- في العام 2010 كانت هناك شركة تقوم بحفريات لبناء عمارة في احد الاحياء شرق مطار الخرطوم فعثرت علي ما يشبه المدفن لقرية تعتبر اول اثر علي وجود الانسان في منطقة الخرطوم والمقرن قدرت بالاف السنين..
– وكثير من الاثار هنا وهناك علي ضفاف النيل الذي كان علي الدوام جاذبا للمستعمرات البشرية منذ القدم
????- بهذه الطريقة يمكننا اعادة ملء المتحف القومي مرة اخري والحفاظ علي التاريخ الذي اراد تتار العصر ان يمحوه لهدم رواية الامة السودانية عن عراقتها وحضارتها الممتدة من الاف السنين وحتي الان..
♦️- بهذا يمكننا مرة اخري ان نضع قطع الاحجية جنبا الي جنب ونعيد بناء قصة متماسكة تمتد من الان الي عمق التاريخ ونضع معلما لاطفالنا والاجيال القادمة تحاجج به وتفتخر.
♦️- بعض الدول تحفر في اللاشئ وتعثر علي صخور صماء لايوجد عليها نقش واحد فتضعها في متحف ضخم لتقول للناس ان هذا الحجر استخدمه شخص في هذه البقعة قبل اربعة الف سنة كوسادة او كمسند او مربط لحيوان لتقول للعالم انها دولة ذات تاريخ وذات عراقة..
♦️- نحن كبلد اولي بان تكون لنا قصة لها شواهد وعليها ادلة والاسهل والحل الذي بين ايدينا هو اطلاق حملة جديدة للتنقيب عن الاثار تحت الارض والكشوفات الجديدة هذه توكل كمشاريع لكليات الاثار والدراسات الانسانية كالتاريخ وعلم الاجتماع مع التمويل من الدولة والشركات الوطنية مع مواصلة جهود البحث عن الاثار المفقودة.
النور صباح
إنضم لقناة النيلين على واتساب