عاجل | زلزال بقوة 6.1 ريختر يضرب جنوب المحيط الهادي
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
ضرب زلزال قوي، ليل الخميس/الجمعة، جزر فانواتو، وفقا لمركز رصد الزلازل الأورومتوسطي.
وأفاد مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي، بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر.
وكشف المركز أن الزلزال وقع على عمق 188 كم وعلى بعد 432 كم شمال غرب بورت فيلا، و42 كم غرب غرب سولا.
فانواتو هي دولة جزرية تقع في جنوب المحيط الهادئ، وتتألف من مجموعة من الجزر البركانية.
توجد فانواتو في منطقة تعرف بحزام النار، وهي منطقة تمتد عبر الحدود اللاتينية الشمالية والجنوبية للمحيط الهادئ. تشتهر هذه المنطقة بكثرة الزلازل والأنشطة البركانية.
والسبب وراء وجود نشاط زلزالي متزايد في حزام النار هو تقاطع عدة صفائح تكتونية في هذه المنطقة، حيث تتحرك الصفائح التكتونية بسرعات مختلفة ويحدث تصادم بينها أو انزلاق، مما يؤدي إلى إطلاق الطاقة الجيولوجية المتراكمة على شكل هزات أرضية وثورانات بركانية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زلزال المحيط الهادي
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار إلى 2,886.. وعمليات البحث جارية
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار في نهاية شهر أذار مارس الماضي إلى 2,886 قتيلا، فيما تجاوز عدد المصابين 4,639، وفقًا لما أعلنه التلفزيون الرسمي الأربعاء.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، في خسائر بشرية ومادية واسعة، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ووقعت الهزة الأرضية الأولى على عمق 60 كيلومترًا في منطقة ساجينغ وسط البلاد، وتبعها زلزال آخر بقوة 6.4 درجات بعد دقائق، مما فاقم من حجم الدمار، وشعر سكان العاصمة نايبيداو ومدن يانغون وماندالاي بقوة الزلزال، فيما امتد تأثيره إلى دول مجاورة مثل تايلاند والهند وبنغلاديش.
وأدي الزلزال إلى انهيار آلاف المباني، بينها مستشفيات ومدارس ومعابد بوذية تاريخية، إضافة إلى أضرار واسعة بالبنية التحتية، وفي مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، انهارت مبانٍ متعددة الطوابق، ما أسفر عن محاصرة عشرات الأشخاص تحت الأنقاض، كما انقطعت الكهرباء والاتصالات في عدة مناطق، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ والإغاثة إلى المتضررين.
وتواصل فرق الإنقاذ جهودها وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين، بينما نقل الآلاف إلى مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دُمرت منازلهم، السلطات أكدت أن 373 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين، فيما تتزايد المخاوف من انتشار الأمراض بسبب نقص المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
أعلنت عدة منظمات إنسانية عن إرسال مساعدات طارئة وفرق إنقاذ إلى ميانمار، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات تعاني ضغطًا هائلًا مع تزايد أعداد المصابين، كما أرسلت كلٌّ من الصين والهند وتايلاند فرق إغاثة متخصصة، وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي للمتضررين.
وتُعرف ميانمار بتعرضها المتكرر للزلازل والكوارث الطبيعية، نظرًا لوقوعها على تقاطع الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وكان آخر زلزال كبير شهدته البلاد عام 2016، لكن الزلزال الأخير يُعد الأقوى منذ أكثر من قرن، ما يعمّق من حجم الكارثة الإنسانية التي تعانيها البلاد.