شرط الإمارات الجديد للتقارب مع السعودية في اليمن
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
الجديد برس:
فشلت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، في تحقيق تقارب بين السعودية والإمارات بشأن ملف اليمن.
وعاودت الإمارات العربية المتحدة تصعيدها بملف انفصال جنوب اليمن.
وتوعد عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات بإجهاض أي اتفاق جديد بين صنعاء والرياض، متهما الأخير بتهميشه.
وجاء تصريح الزبيدي عقب ساعات فقط على لقاء جديد عد الثاني خلال ساعات بالزبيدي منفرداً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما تزامنت تصريحات الزبيدي مع تغريدة لمستشار رئيس الدولة الإماراتي، عبد الخالق عبدالله، أكد فيها تمسك بلاده بشرط اشراكها في السلام مثلما ما تم اشراكها في الحرب.
وقال عبدالله إن بلاده أكثر الدول توقا لوقف الحرب لكنه المح إلى انه لن تقبل من السعودية بتهميشها في مفاوضات السلام.
وتأتي هذه التطورات عقب محاولات أمريكية مستميتة للتقريب بين الحليفتين بحرب اليمن.
وعقد وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن لقاء ثلاثي مع نظرائه السعودي والألمانية في حين أفادت الفايننشال تايمز بأن الولايات المتحدة تلقي بكل ثقله للضغط على الدولتين لتوحيد مواقفهما بشان الحرب على اليمن.
والضغوط الأمريكية ضمن استراتيجية تحاول من خلالها التقدم بملف السلام في اليمن بموازاة التقدم بملف التطبيع بين السعودية وإسرائيل والتي تخشى الإمارات من تداعياته على مستقبلها كدولة مهمة في الشرق الأوسط.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مكتب محمد بن سلمان ينشر لقطة لروبيو ولافروف وبالخلفية ابتسامة لوزير خارجية السعودية ويعلق
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نشر بدر العساكر، مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، لقطة لوزير خارجية أمريكا، ماركو روبيو، ونظيره الرروسي، سيرغي لافروق، وفي الخلفية تظهر ابتسامة لوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.
الصورة نشرها مدير مكتب محمد بن سلمان على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، الأربعاء، بتعليق قال فيه: "(السعودية) منارة السلام.. تؤكد توجيهات سمو سيدي ولي العهد باستضافة المملكة للمحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا، على الدور الفاعل لوطننا نحو الاستقرار والازدهار العالمي".
ويذكر أن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، سبق وأوضح أنه تم اختيار المملكة العربية السعودية كوجهة لمحادثات السلام الأوكرانية لأنها "مناسبة بشكل عام" لكل من روسيا والولايات المتحدة، مضيفا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اقترح الفكرة على نظيره الروسي، فلاديمير بوتين خلال المكالمة الهاتفية بينهما، الأربعاء الماضي.
وأوضح المتحدث الروسي: "هذا المكان (السعودية) يناسب بشكل عام الجانبين الأمريكي والروسي".
ويؤكد قرار عقد محادثات السلام في الشرق الأوسط بدلا من أوروبا، حيث اندلعت حرب روسيا في أوكرانيا منذ ما يقرب من 3 سنوات، حالة الخوف في العديد من العواصم الأوروبية من أن القرارات التي سيتم اتخاذها بشأن الأمن المستقبلي للقارة ستصدر بمساهمة أوروبية محدودة.