القصة الكاملة للبيت المعجزة في درنة.. هل بُني بشكل هندسي ليصمد أمام الفيضانات؟
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
منزل قائم وسط الأطلال، ويحتفظ بلونه الأبيض المميز، رغم أن الطين غمر أغلب البيوت، وتسبب فيضان المياه الهادر في محو بنايات وصل ارتفاع بعضها إلى 10 طوابق وجعلها والعدم سواء.
بداية قصة البيت المعجزةالقصة بدأت بتداول قصة ما أٌطلق عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي «المنزل المعجزة»، بسبب عدم تأثره بفيضانات درنة الجامحة والتي تسببت في مصرع وفقدان وتشريد الآلاف.
في البداية خضعت الصور لتشكيكات، إلى أن نشرت رويترز صورًا من الأقمار الصناعية لموقع المنزل يظهر أن هذه الصور حقيقية وأيدتها فيما بعد فيديوهات من موقع البيت تظهر حجم الدمار حوله وتظهر وقوفه ثابتًا كأن شيئًا لم يكن، رغم وقوعه في مجرى الفيضان.
وتداول البعض أن سر وقوف هذا المنزل صامدًا هو أعمال الخير التي كان يقوم بها صاحبه وذكروا على الأخص 4 أيتام كفلهم صاحب هذا المنزل فيه، وهو ما كشفت حقيقته «الوطن» فيما بعد.
حقيقة تربية أيتام في المنزلوفجر عبدالرحمن بن دراعة، ابن عم مالك المنزل مفاجأة عن حقيقة المنزل المعجزة، وحقيقة الحديث المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي في تصريح خاص لـ«الوطن» ونفى ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة ما يدور حول تربية 4 أيتام في هذا المنزل.
«المنزل نجا من الفيضانات بإرادة الله وحكمته، ولا يوجد شيء اسمه بيت معجزة»، وأن صاحب المنزل يُدعى «عادل»، وهو رجل متدين، ودائماً سباق لعمل الخير، ولا علاقة للأيتام بالمنزل، كما يدعي البعض.
وأضاف «لا أعلم ما يتداول عن ابن عمي، وأنه يكفل يتيماً، وحتى إذا فعل ذلك، فإن ذلك بينه وبين الله، ويبقي العمل خالصاً لوجه الله».
وتساءل: «هل وقعت البيوت الأخرى لأن سكانها لا يقومون بأعمال الخير؟»، مستطردًا: «القصص المتداولة بأن صاحب المنزل كافل للأيتام ما هي إلى قصص خرافية من نسج الخيال، صاحب المنزل مجرد شخص خير، و لا صحة بأن المنزل بني بشكل هندسي معين حتى يكون صامداً أمام الفيضانات، فهو منزل عادي وصاحب المنزل وأسرته بكل خير».
وكشف محمد عبدالفضيل متطوع الهلال الأحمر بمدينة درنة المنكوبة تفاصيل عن صاحب المنزل مضيفًا في تصريح لـ«الوطن»: «وجدت صاحب البيت في موقع الحدث، وقمت بالتعرف عليه، وحاليًا أعيش معه بنفس المكان إلى حين ترميم منزله بالكامل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: درنة المنزل المعجزة البيت المعجزة صاحب المنزل
إقرأ أيضاً:
مأساة غيرت مجرى حياته.. القصة الكاملة لحادث ضحية سيرك طنطا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في لحظة غير متوقعة، تحولت حياة محمد جمال، مساعد مدرب الأسود إلى كابوس لا يمكن تصوره، حيث كان يحلم دائمًا بأن يكون جزءًا من عرض فني يبرز قدراته في التعامل مع الحيوانات المفترسة، لكنه لم يكن يعلم أن حلمه سيتحول إلى مأساة غيرت مجرى حياته للأبد، ففي حادثة مفجعة، هجم أسد على محمد في أثناء عرضه بالسيرك الخاص بمدينة طنطا، مما أسفر عن بتر ذراعه بعد أن تعرض لإصابات بالغة.
نمر يلتهم ذراع عامل في سيرك طنطافي حادثة مؤسفة وقعت في منطقة المعرض بمدينة طنطا، تعرض أحد العاملين في سيرك خاص لهجوم خلال العرض، مما أدى إلى إصابته إصابة بالغة في ذراعه.
تفاصيل بتر ذراع عامل داخل سيرك طنطاوقع الحادث أثناء أداء عرض حيوانات مفترسة في السيرك، حيث كان محمد جمال يقوم بتوجيه الأسد وفي لحظة غير متوقعة، هاجم أحد النمور المشاركة في العرض على العامل، مسببًا له إصابات خطيرة.
خلال وقت قصير جري نقل العامل على الفور إلى مستشفى طنطا الجامعي، حيث تلقى الإسعافات الأولية والعلاج اللازم، وتمت معالجة الجروح الناجمة عن الهجوم، ولم يكن بإمكان الأطباء إنقاذ ذراع محمد جمال، حيث تم بترها من فوق الكوع نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها .
في حديثه مع الصحفيين عقب إجراء عملية بتر ذراعه قال محمد جمال: "كنت أتعامل مع الأسد والنمور كأنهم فرد من عائلتي، لكن في لحظة، كل شيء تغير. لا أعرف ماذا حدث، كل ما أتذكره هو الألم الشديد، ولم أستطع الهروب أو الدفاع عن نفسي."
وأكد محمد جمال أنه تعرض لظلم كبير من إدارة السيرك، وأنه لم يكن يتوقع أن يحدث هذا الموقف القاسي رغم سنواته في العمل مع الحيوانات المفترسة، مستطردا :"ضحوا بيا كنت أعمل مع الأسود منذ سنوات، ولكن لم أتوقع أبداً أن يحدث هذا، لأنهم كانوا يجوعون الحيوانات، وكان الوضع صعباً للغاية، الحيوانات كانوا يعانون من الجوع، وكان ذلك يسبب لهم الغضب والعنف، لم يكن لديّ خيار سوى التعامل معهم بحذر شديد، لكنهم كانوا يقتربون مني بسبب الجوع الشديد".
وانتقد الشاب المصاب إدارة السيرك، مشيرًا إلى أن المسؤولين كانوا يضعون الأرباح فوق سلامة العاملين والحيوانات، "كانوا يهتمون بالعرض أكثر من الاهتمام بالحيوانات أو العاملين في السيرك".