قائدا طرفي الصراع في السودان يتبادلان الاتهامات أمام الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
تبادل قائدا طرفي الصراع في السودان الاتهامات أمام الأمم المتحدة، إذ ألقيا خطابين متباينين أمام الأمم المتحدة يوم الخميس، أحدهما من على المنصة في مقر المنظمة في نيويورك، والآخر عبر تسجيل فيديو من مكان غير معلوم.
ودعا قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان المجتمع الدولي إلى تصنيف قوات الدعم السريع شبه العسكرية منظمة إرهابية ومواجهة "رعاة" الدعم السريع خارج حدود السودان.
بينما قال محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في تسجيل فيديو، إن القوات على استعداد تام لوقف إطلاق النار والدخول في محادثات سياسية شاملة لإنهاء الصراع مع الجيش.
إطلاق شرارة الحربكما تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن إطلاق شرارة الحرب التي بدأت منتصف أبريل في الخرطوم، وانتقلت إلى مناطق أخرى من البلاد بما في ذلك دارفور في الغرب، ما أدى إلى نزوح أكثر من 5 ملايين شخص، وأثار مخاوف من زعزعة استقرار المنطقة.
ومعظم رسائل حميدتي في الفترة الماضية كانت صوتية، ومكان وجوده مثار تكهنات.
وفي تسجيل الخميس، ظهر حميدتي بالزي العسكري وهو جالس إلى مكتب وخلفه العلم الوطني السوداني وهو يقرأ خطابه، ولم يكن مكانه واضحًا.
حميدتي ألقى كلمته عبر تسجيل فيديو من مكان غير معلوم - رويترزمساعٍ فاشلةفشلت مساعٍ سابقة، تضمنت تأكيدات من الجيش والدعم السريع بتطلعهما لحل الصراع، وكذلك إعلانات لوقف إطلاق النار من الجانبين، في وقف إراقة الدماء أو في منع تدهور الأزمة الإنسانية في السودان.
واندلعت الحرب بسبب خطط لدمج قوات الدعم السريع رسميًا في الجيش في إطار عملية انتقال سياسي، بعد 4 سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في انتفاضة شعبية.
ويقول شهود إن الجيش يستخدم المدفعية الثقيلة والضربات الجوية التي تتسبب في سقوط ضحايا في المناطق السكنية بالخرطوم ومدن أخرى، كما يقولون إن قوات الدعم السريع ترتكب أعمال نهب وعنف جنسي على نطاق واسع ضد السكان، فضلًا عن المشاركة في هجمات على أساس عرقي في دارفور.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 رويترز القاهرة الحرب في السودان عبد الفتاح البرهان محمد حمدان دقلو الأمم المتحدة الجيش السوداني قوات الدعم السريع السودانية قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الجيش يقصف مواقع بالفاشر واتهامات للدعم السريع بقتل مدنيين بكردفان
أفادت مصادر محلية للجزيرة بأن طيران الجيش السوداني قصف عددا من مواقع قوات الدعم السريع شمالي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، في حين اتهمت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، الدعم السريع بقتل 12 مدنيا بولاية جنوب كردفان.
وأضافت المصادر أن قوات الدعم السريع ردت على هجوم الجيش بقصف مخيم "أبو شوك" للنازحين شمالي الفاشر، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
وكان بيان صادر عن الإعلام العسكري بالفاشر قد أفاد في وقت سابق بمقتل وأسر العشرات من قوات الدعم السريع في هجوم للجيش السوداني على المحور الجنوبي الغربي للمدينة.
في السياق ذاته، قال الإعلام العسكري إن المضادات الأرضية للجيش السوداني أسقطت 4 طائرات مسيرة تابعة للدعم السريع قبل أن تصل لأهدافها في الفاشر.
هجمات كردفانفي سياق متصل، أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 12 مدنيا جراء هجوم نفذته قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية– جناح عبد العزيز الحلو على منطقة خور الدَليب بولاية جنوب كردفان.
وأضافت الشبكة أن المنطقة شهدت نزوحا واسعا عقب دخول قوات الدعم السريع والحركة الشعبية إلى المنطقة.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية جنوب كردفان، بينما تقاتل الحركة الشعبية ضد الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
إعلانومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع لصالح الجيش في ولايات الخرطوم والجزيرة، والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق.
ويخوض الجيش السوداني والدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.