الأساتذة المبرزون ينتقدون تكليفهم بمهام جديدة "بدون سند قانوني وتعويضات"
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
طالب الأساتذة المبرزون وزارة التربية الوطنية بالاستجابة العاجلة لمطالبهم عَلى أساس مضامين اتفاق 19 أبريل 2011.
ويأتي ذلك، خلال الملتقى الوطني الأول للأساتذة المبرزين بتنظيم السكرتارية الوطنية للمبرزين، وإشراف المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
ويطالب الأساتذة المبرزون بالإسراع في تعيينات المبرزين والمستبرزين مع احترام التخصصات والمستويات، علاوة على التسوية الفورية لفوجي 2019 و2020.
ويقول سعيد محاري، الأستاذ المبرز في تصريحه لـ”اليوم 24″، إن الملتقى الذي عقد نهاية الأسبوع الفائت ينعقد في إطار خاص جدا يتمثل في الحوار القطاعي الجاري بين النقابات التعليمية ووزارة التربية الوطنية، وفي أجواء يسودها الاحتقان داخل جسم الأساتذة المبرزين بالمغرب.
ويستنكر المتحدث إسناد مهام جديدة للأساتذة المبرزين بدون سند قانوني، ومن دون رصد تعويضات لهم خلال السنتين الأخيرتين فضلا عن مهام أخرى كانت مسندة لهم سلفا منذ سنين والتي لا يؤطرها القانون، كما أن بعض الأساتذة يتقاضون تعويضا هزيلا عنها والبعض بدون تعويض.
ويدعو الوزارة إلى الانتباه إلى وضعية هؤلاء الأساتذة المنافية لحقوق الموظف بصفة عامة والأستاذ بصفة خاصة، وطرح هذا الوضع بجدية على طاولة الحوار، مطالبا بإسناد المهام في مقابل تعويضات مقبولة ومرضية ومؤطرة من الناحية القانونية.
ويوضح، أن الأساتذة المبرزين بالمغرب ينتظرون منحهم تعويضا تكميليا عن التعليم ومناسبا ومرضيا كما وعدت الوزارة الوصية به، وبأن يتم منحهم كذلك تعويضات عن كل المهام التي يؤدونها.
كلمات دلالية الأساتذة المتبرزين التعليم نقابةالمصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في اللبنانية نعت استاذة التاريخ الدكتورة ايمان فرحات
نعت لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية الدكتورة ايمان فرحات، وقالت في بيان: "ببالغ الحزن والأسى، تنعي اللجنة الأستاذة في كلية الآداب - قسم التاريخ في الفرعين الرابع والخامس الزميلة الراحلة الدكتورة إيمان فرحات التي غادرتنا تاركة خلفها إرثا علميا وإنسانيا سيظل حاضرا في قلوب طلابها وزملائها".
اضافت: "كانت الدكتورة إيمان نموذجًا للأستاذة المخلصة المتفانية في عملها، صاحبة الأخلاق الرفيعة والعطاء الدائم. كرّست سنواتها في خدمة الجامعة وطلابها بكل التزام ومسؤولية، لكنها رحلت قبل أن تنال حقها في التفرغ وهو الحق الذي طالما انتظرته كما ينتظره الكثير من زملائها. إن غيابها المفاجئ خسارة كبيرة لأسرتها وللجامعة اللبنانية التي أعطتها بلا تردد. وإذ نودعها اليوم بقلوب يعتصرها الألم، نستذكر مسيرتها الحافلة بالعطاء ونعاهدها بأن تبقى ذكراها حية بيننا".
وتقدمت اللجنة من أسرتها الكريمة ومن زملائها وطلابها، بـ"أحر التعازي، راجين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته".