ناشد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعضاء الكونجرس الأميركي، الخميس، مواصلة دعم بلاده في أزمتها الحالية وسط تشكيك بعض الجمهوريين في ما إذا كان الكونجرس ينبغي أن يوافق على جولة جديدة من المساعدات.
وبعد السعي إلى حشد الدعم الدولي في الأمم المتحدة، ذهب زيلينسكي إلى واشنطن في زيارة تتضمن اجتماعات مع الرئيس الأميركي جو بايدن وقادة عسكريين في وزارة الدفاع (البنتاجون) وخطابا في متحف الأرشيف الوطني.


ووصل زيلينسكي إلى البيت الأبيض بعد الظهر للاجتماع مع بايدن.
وأفاد منشور من السناتور كريس ميرفي، على منصة "إكس"، بأن زيلينسكي قدم إفادة أمام مجلس الشيوخ الأميركي مكتمل العدد في غرفة المجلس العتيقة بمبنى الكونجرس (الكابيتول) وتلقى تصفيقا حارا وقوفا عدة مرات.
وقال زيلينسكي للصحفيين في الكابيتول عقب الاجتماع "أجرينا حوارا رائعا".
وذكر زعيم الأغلبية تشاك شومر في غرفة مجلس الشيوخ بعد الإفادة التي جرت خلف أبواب مغلقة أن زيلينسكي قال لأعضاء المجلس إن المساعدات العسكرية ضرورية لجهود أوكرانيا في الأزمة.
ونقل شومر عن زيلينسكي قوله "إن لم نحصل على المساعدات، فسنخسر".
وأجرى زيلينسكي مباحثات مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن وقادة كبار آخرين في البنتاجون. وزار النصب التذكاري لهجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 في البنتاجون، حيث وضع هو وزوجته باقتين من دوار الشمس والسوسن وأزهار أخرى.
وأرسلت الولايات المتحدة مساعدات أمنية وإنسانية بنحو 113 مليار دولار أميركي لحكومة زيلينسكي منذ بدء الأزمة في فبراير 2022.

أخبار ذات صلة بايدن يؤكد حرصه على الوقوف إلى جانب أوكرانيا زيلينسكي يحشد دعم النواب الأميركيين لأوكراينا المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي مجلس الشيوخ الأميركي

إقرأ أيضاً:

«الأغذية العالمي» يعلق المساعدات بمخيم زمزم مع تصاعد القتال

برنامج الأغذية العالمي أكد ضرورة توقف القتال ومنح المنظمات الإنسانية ضمانات أمنية من أجل معاودة تقديم المساعدات المنقذة للحياة.

بورتسودان: التغيير

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن القتال العنيف في مخيم زمزم بمنطقة شمال دارفور- شمال غربي السودان، أدى إلى إجباره على تعليق مؤقت لتوزيع المساعدات الغذائية المنقذة للحياة والمساعدات التغذوية في المخيم الذي ضربته المجاعة.

وأضاف أنه على مدار الأسبوعين الماضيين، ترك تصاعد العنف شركاء البرنامج بلا خيار سوى إجلاء الموظفين من أجل سلامتهم.

وتحاصر قوات الدعم السريع مدينة الفاشر لقرابة العام ونفذت العديد من الهجمات على المنطقة، وكثفت هجومها في الأسابيع الأخيرة وشنت هجمات على مخيم زمزم، حيث شهدت المنطقة قتالًا عنيفًا بينها وبين القوات المشتركة.

ضرورة وقف القتال

وقال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة شرق أفريقيا والمدير القطري بالإنابة للسودان لوران بوكيرا في بيان اليوم الأربعاء: “بدون مساعدات فورية، قد تتضور الآلاف من العائلات اليائسة في زمزم جوعًا في الأسابيع القادمة”.

وأضاف: “يجب أن نعاود تقديم المساعدات المنقذة للحياة في زمزم والمناطق المحيطة بها بأمان وبسرعة وعلى نطاق واسع. ومن أجل ذلك، يجب أن يتوقف القتال ويجب أن تُمنح المنظمات الإنسانية ضمانات أمنية”.

وأشار البيان إلى أن برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه تمكنوا في فبراير، من توفير قسائم غذائية لـ 60.000 شخص فقط، حيث أدى القصف المكثف إلى تعليق عمليات المساعدات في وقت سابق من هذا الشهر.

وتتيح القسائم الغذائية للعائلات شراء الإمدادات الغذائية الأساسية مثل الحبوب والبقول والزيت والملح مباشرة من الأسواق المحلية التي يساعد البرنامج في الحفاظ على تزويدها من خلال شبكة البيع بالتجزئة التابعة للقطاع الخاص المحلي.

وقد أدى العنف الأخير إلى تدمير السوق المركزي في زمزم بسبب القصف، مما دفع سكان المخيم- الذين يُقدّر عددهم بحوالي 500.000 شخص- إلى الابتعاد أكثر عن الوصول إلى الغذاء والإمدادات الأساسية.

ظروف سيئة

وأضاف البيان أن البرنامج وشركاؤه كانوا يعملون على تقديم المساعدات الغذائية والتغذوية للنازحين في مخيم زمزم بشمال دارفور والمناطق المحيطة به. ولن يحصل هؤلاء الأشخاص على الدعم حتى يتمكن البرنامج من استئناف الأنشطة بأمان وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.

وتم تأكيد المجاعة في زمزم في أغسطس الماضي. ومنذ ذلك الحين، تمكن برنامج الأغذية العالمي من نقل قافلة واحدة فقط من الإمدادات الإنسانية إلى المخيم رغم المحاولات المتكررة.

وكانت الظروف السيئة للطريق خلال موسم الأمطار، والحواجز المتعمدة من قبل قوات الدعم السريع، والقتال بين قوات الدعم السريع والقوات المشتركة التابعة للقوات المسلحة السودانية على طول الطريق إلى زمزم عائقاً أمام محاولات البرنامج.

كما حال إغلاق حدود أدري في النصف الأول من عام 2024 دون تمكين برنامج الأغذية العالمي من تخزين الطعام في زمزم، مما كان سيضمن دعمًا مستمرًا خلال النصف الثاني من العام.

تجريب كل الوسائل

وقال بوكيرا: “لن ندخر جهدًا في محاولاتنا لمساعدة ملايين الأشخاص الذين يواجهون المجاعة أو المخاطر عبر السودان. نحن نجرب كل وسيلة ممكنة لإيصال المساعدات الحيوية إلى الأشخاص الذين يعيشون على المحك”.

ولتوفير المساعدة عندما تمنع الأوضاع الأمنية الوصول، أطلق برنامج الأغذية العالمي رابطًا للتسجيل الذاتي عبر الإنترنت للتحويلات النقدية الرقمية في شمال دارفور.

وتساعد هذه المبادرة في ضمان حصول الأشخاص على المساعدات الضرورية عندما يتعين على الوكالة تعليق عملياتها حتى تسمح الظروف بمرور آمن للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والقوافل.

يذكر أن منظمة أطباء بلا حدود، أعلنت أمس الأول، تعليق جميع أنشطتها في مخيم زمزم بالفاشر، وذلك بعد تصعيد الهجمات داخل المخيم وحوله، وقالت إن هذا التصعيد يجعل من المستحيل عليها مواصلة تقديم المساعدة الطبية في مثل هذه الظروف الخطرة.

الوسومالسودان الفاشر القوات المسلحة القوات المشتركة برنامج الأغذية العالمي بورتسودان شرق أفريقيا قوات الدعم السريع لوران بوكيرا مخيم زمزم

مقالات مشابهة

  • خفض نفقات البنتاجون يهدد التفوق العسكري الأمريكي
  • بين العجز العسكري والتدخلات الخارجية| أزمة الكونغو تتفاقم: صراع النفوذ في شرق الجمهورية.. «إم 23» بين الدعم الرواندي والعجز الحكومي
  • الإمارات تطلق أكبر عملية إغاثية في غزة خلال شهر رمضان
  • الناتو: الحلفاء يستعدون لتقديم مليارات إضافية من المساعدات لأوكرانيا
  • هل أرقام ترامب حول الدعم المالي لأوكرانيا حقيقية؟
  • زيلينسكي: أوكرانيا متمسكة بالضمانات الأمنية قبيل زيارته الحاسمة إلى واشنطن
  • «الأغذية العالمي» يعلق المساعدات بمخيم زمزم مع تصاعد القتال
  • الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة مواصلة الارتقاء بمستوى التعليم بما يُساهم في بناء مستقبل أفضل للوطن
  • انقسامات داخل إدارة ترامب حول المساعدات لأوكرانيا.. استثناءات قيد البحث!
  • رداً على التشكيك..البرلمان الأوكراني يؤكد شرعية الرئيس زيلينسكي