قيادي بمستقبل وطن:إجراءات الهيئة الوطنية للانتخابات تؤكد شفافيتها وحياديتها تجاه كل المرشحين
تاريخ النشر: 22nd, September 2023 GMT
أكد المهندس علي جبر الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة بورسعيد، أن إجراءات الهيئة الوطنية للانتخابات تضمن شفافية الانتخابات الرئاسية المقبلة وحياديتها تجاه كل المرشحين، ووقوفها على مسافة واحدة من كافة المرشحين، موضحًا أن الهيئة اتخذت كل الاستعدادات اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية، من إجراء معاينة ميدانية لمقرات المراكز الانتخابية في مصر، والتعاقد على كميات الحبر الفسفوري اللازمة لانتخابات الرئاسة.
وأضاف "جبر" فى بيان صحفى له ، أن الهيئة الوطنية الانتخابات حريصة على تشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية في الانتخابات باعتبارهم الهدف الأسمى لأي عملية سياسية في البلاد، خاصة أن الانتخابات الرئاسية هي الاستحقاق الانتخابي الأهم، بجانب تأكيدها على أنها لن تتهاون فى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال أى شخص أو مؤسسة تحاول التشكيك فى نزاهة الانتخابات.
وأشار القيادي بحزب مستقبل وطن، إلى أن الهيئة حريصة على اتباع كل الخطوات الدستورية الخاصة بالانتخابات من خلال تأكيدها أن منصب رئيس الجمهورية لا يمكن لأحد أن يعرضه لأى مطعن، وابتعادها عن التصويت الإلكتروني خشية إجراء أى طعن لأنه يحتاج إلى تعديل دستورى، لافتا إلى أن ما حث عليه المستشار أحمد بندارى مدير الجهاز التنفيذى للهيئة الوطنية للانتخابات، لكافة المواطنين بالنزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية، وتأكيده أن الإجراء الخاص بعدم المشاركة سابق لأوانه، وأن الشعب هو المصدر الرئيسي للسلطات وله الحق وحده في اختيار رئيسه.
وأوضح "جبر"، أن الهيئة الوطنية للانتخابات وافقت على كل تصاريح المنظمات التي قدمت لها لمتابعة الانتخابات خاصة أن الانتخابات الرئاسية خلقت حالة من الزخم السياسي، وتفاعلا حزبيا سواء من خلال طرح مرشحين من داخل الاحزاب، أو الإعلان عن دعم أحد المرشحين، والهيئة الوطنية للانتخابات حريصة على زيادة المشاركة الإيجابية للمواطنين في الانتخابات، كما اتخذت الهيئة كل الخطوات التي تضمن نزاهة وشفافية الانتخابات، من خلال تجهيز مكان لتلقي أوراق الترشح بمقر الهيئة الوطنية للانتخابات، وتكليف الإدارة العامة لشرطة الانتخابات والمحاكم الابتدائية والأبنية التعليمية، وإجراء معاينة ميدانية على المقرات التي تستخدم في المراكز الانتخابية على مستوى الجمهورية، وعددها نحو 10 آلاف و85 مركزا انتخابيًا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية المقبلة الهيئة الوطنية للانتخابات المرشحين المراكز الانتخابية الهیئة الوطنیة للانتخابات الانتخابات الرئاسیة أن الهیئة
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".
#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعيةوقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".
وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".
ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".
وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".