«الوطن» مع جيران هيكل في «برقاش».. «جبريل»: «دخّل لي الكهربا في بيتي»
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
طريق طويل يتسع لأكثر من حارة للسيارات، ممتد على طول الجهة المقابلة لترعة صغيرة بقرية برقاش مركز منشأة القناطر، على جانبه سور طويل، تعلوه أشجار تحجب الرؤية عما بالداخل، وعلى بعد أمتار بسيطة توجد ورش للسيارات والنجارة وبيوت أهل القرية، التى يعرف الكبير والصغير منهم أن هذا المكان هو مزرعة «هيكل»، التى كانت بمثابة ملاذه للهرب من صخب القاهرة وسط الزراعات والهدوء.
عاش «الأستاذ» فى مزرعة برقاش جاراً هادئاً محباً لقريته، وعلى الرغم من استقباله لكبار المشاهير والرؤساء من بينهم عبدالناصر، والسادات، وأم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، وجيفارا، وعبدالمنعم رياض... وغيرهم، فإنه لم يغلق بابه فى وجه أهالى القرية البسطاء، بالعكس كان سخياً ومساعداً لهم، وهو ما قالوه خلال حديثهم عنه لـ«الوطن» فى ذكرى ميلاده.
على باب مزرعة برقاش يقف «عم جبريل» متحسراً على رحيله بعدما سُئل عنه، قائلاً إنه كان ودوداً ومساعداً لأهالى قريته، ويحبه الجميع، الكبير والصغير، بسبب مساعدته لهم فى مختلف الأوقات: «دايماً كنت تلاقيه مع اللى بيبنى أو بيعمل عملية أو مراته حامل ما كانش بيسيب حد»، ما جعل الجميع يفتقدونه بشدة بعد رحيله.
يستند «عم جبريل» على عكازه ويسترجع ذكرياته مع «الأستاذ»، حينما علم منه أن منزله بلا كهرباء: «قال لى النهارده الكهرباء هتكون عندك»، وهو ما حدث بالفعل فى اليوم نفسه، «كنا بنقعد معاه فيها ونتكلم ويسمع لنا»، وبصوت يحمل الأنين والاشتياق، قال: «افتقدناه».
على بعد خطوات تقع ورشة مينا عادل للنجارة، الذى حكى ذكريات عمله داخل المزرعة مع جده الراحل «صاحب الورشة»، فيما يتعلق بأخشاب استراحة «هيكل» المكونة من طابقين داخل المزرعة: «كان متواضع جداً وبيبص على الشغل ويبتسم لى ويقول: الله ينور».
يتذكر «مينا» مشاهد من زيارات بعض الشخصيات المهمة لهيكل فى مزرعته، إذ يكون الشارع فى حالة من الهدوء، وبعدها يعلم أهالى القرية بالزيارة نظراً لمدى الاهتمام، «دلوقتى الزيارات قلّت كتير، لكن ما زال ناس بنشوفها لكن ما نعرفش مين، بييجوا ويمشوا فى عربياتهم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هيكل ملفات الوطن
إقرأ أيضاً:
الحمل يوفر بعض الحماية ضد كوفيد طويل الأمد
وجدت دراسة جديدة أن الحمل قد يوفر بعض الحماية من الإصابة بكوفيد طويل الأمد. وتسد هذه النتائج فجوة حرجة حول فيروس كورونا المستجد وتأثيره أثناء الحمل.
وحلل الباحثون بيانات ما يقرب من 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين عامي 2020 و2023، وحوالي 208 ألف امرأة من مجموعة ضابطة متطابقة عمرياً وديموغرافياً، لم يكنّ حوامل، لكنهن أصبن بالعدوى خلال هذه الفترة.
وتحقق الباحثون عن علامات الإصابة بكوفيد طويل الأمد بعد 180 يوماً من تعافي النساء من العدوى.
المضاعفات طويلة الأمدوجد الفريق أن معدلات المضاعفات طويلة الأمد المرتبطة بكوفيد-19 أقل بين النساء الحوامل مقارنةً بالنساء المتطابقات في قواعد البيانات الكبيرة، واللاتي لم يكنّ حوامل أثناء إصابتهن.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، أجريت الدراسة بقيادة كلية طب وايل كورنيل، ومشاركة المركز الطبي بجامعة روتشستر، وجامعة يوتا للصحة، ومعهد لويزيانا للصحة العامة.
وقال الباحثون: "على الرغم من أننا لاحظنا أن الحوامل معرضات لخطر كبير للإصابة بكوفيد طويل الأمد، إلا أن هذا الخطر كان أقل بشكل مفاجئ من غير الحوامل عند إصابتهن بعدوى كوفيد". "ومع ذلك، بدت بعض الفئات الفرعية أكثر عرضة للخطر".
الفئات الأكثر عرضة للخطرولاحظ الباحثون أن الحوامل اللاتي كنّ في سنّ أمومة متقدمة (35 عاماً أو أكثر عند الولادة)، أو يعانين من السمنة أو غيرها من الحالات الأيضية، أكثر عرضة للإصابة بكوفيد طويل الأمد مقارنةً بالحوامل من غير هذه الفئات. ومع ذلك، ظل هذا الخطر أقل من غير الحوامل.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ الباحث المشارك: "نفترض أن البيئة المناعية والالتهابية المتغيرة التي تستمر حوالي 6 أسابيع بعد الولادة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بكوفيد طويل الأمد".
ووجد الدكتور زانغ وزملاؤه أن حوالي 16 من كل 100 امرأة حامل أُصبن بكوفيد طويل الأمد، مقارنةً بحوالي 19 من كل 100 امرأة غير حامل.