البرهان يطالب الأمم المتحدة بتصنيف قوات الدعم السريع جماعة إرهابية
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني ان استهداف المواطنين السودانيين على يد التمرد يؤكد أنها حرب ضد الدولة .
جاء ذلك في كلمة البرهان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال البرهان: الحرب في السودان ليست مجرد حرب داخلية لكنها شملت كل مقومات الدولة فالتمرد استعان بجماعات إرهابية وتدخلات إقليمية واضحة
وأضاف البرهان: الحرب في السودان شرارة لانتقال الصراع لدول أخرى في المنطقة الحرب في السودان ليست مجرد حرب داخلية لكنها شملت كل مقومات الدولة .
كما طالب البرهان الأمم المتحدة بتصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية؛ مشيرا الي ان قوات التمرد ارتكبت جرائم حرب في الخرطوم ودارفور
وتابع البرهان: قوات التمرد أطلقت سراح مساجين مطلوبين للمحاكم الدولية، مضيفا "كل المبادرات اصطدمت برفض المتمردين للحلول السلمية ومازلنا نمد أيادينا من أجل السلام ووقف الحرب.
وأردف البرهان: تجاوبنا بشكل إيجابي مع كل المبادرات لإنهاء الحرب لولا تعنت المتمردين فقد أطلقت قوات التمرد سراح مساجين مطلوبين للمحاكم الدولية.
وختم البرهان: التمرد حاول طمس هوية الشعب السوداني واعتدى على الآثار والمتاحف والمحاكم.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مع احتدام معارك الفاشر.. الدعم السريع تعرض ممرات آمنة للجيش
عرضت قوات الدعم السريع فتح ممرات آمنة لمقاتلي الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه للخروج من الفاشر عاصمة إقليم دارفور التي تزايدت فيها حدة المعارك بشكل كبير خلال الساعات الماضية، واعتبرت الأعنف منذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023.
وتعتبر الفاشر المدينة الرئيسية الوحيدة التي لا يزال للجيش وجود فيها في إقليم دارفور الذي يشكل نحو ربع مساحة البلاد البالغة نحو 1900 كيلومتر مربع، ويرتبط بحدود مباشرة مع 4 بلدان هي ليبيا من الشمال الغربي، وتشاد من الغرب وإفريقيا الوسطى من الجهة الجنوبية الغربية، إضافة إلى دولة جنوب السودان.
ومنذ الأسابيع الأولى من اندلاع الحرب، ظلت الفاشر تشهد معارك طاحنة أدت إلى فرار الآلاف من المدينة.
وقال بيان صادر عن قوات الدعم السريع: "حرصا على حقن الدماء وصون الأرواح نتوجه بنداء إلى جميع المسلحين من عناصر الجيش والقوات المشتركة، ندعوهم فيه إلى إخلاء مدينة الفاشر بصورة آمنة، مع التزام قواتنا بتأمين ممرات الخروج وضمان سلامة كل من يستجيب ويلوذ بخيار إلقاء السلاح".
وتعهدت قوات الدعم السريع التي تقول إنها تقترب من السيطرة الكاملة على المدينة "بحسن معاملة كل من يضع السلاح ويلتزم بخيار السلام".
وجددت أيضا "التزامها بمواصلة" فتح وتأمين ممرات للمدنيين الذين يرغبون في الخروج طوعاً من مدينة الفاشر عبر الممرات التي فُتحت سابقاً، والتي أُجلي عبرها آلاف المدنيين إلى مناطق آمنة وتوفير الحماية اللازمة لهم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وقدرت فرق ميدانية تابعة لمصفوفة تتبع النزوح العالمية أن ما يقرب من 81 في المئة من الأسر المسجلين في مخيم زمزم للنازحين داخليا في إقليم دارفور والبالغ عددهم نحو 400 الف، نزحوا مرة أخرى في أعقاب انعدام الأمن المتزايد منذ أبريل 2025.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحذير المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي من الكلفة الإنسانية الكبيرة التي يدفعها الشعب السوداني ومستقبله جراء الحرب المستمرة في البلاد.
وقال غراندي: "كل يوم يمر دون أن يجلس أطراف النزاع السوداني إلى طاولة التفاوض يجعل الحرب أكثر سوءًا، وأكثر تعقيدا".