أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني ان استهداف المواطنين السودانيين على يد التمرد يؤكد أنها حرب ضد الدولة .

جاء ذلك في كلمة البرهان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال البرهان: الحرب في السودان ليست مجرد حرب داخلية لكنها شملت كل مقومات الدولة فالتمرد استعان بجماعات إرهابية وتدخلات إقليمية واضحة

وأضاف البرهان: الحرب في السودان شرارة لانتقال الصراع لدول أخرى في المنطقة الحرب في السودان ليست مجرد حرب داخلية لكنها شملت كل مقومات الدولة .

 

كما طالب البرهان  الأمم المتحدة بتصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية؛ مشيرا الي ان قوات التمرد ارتكبت جرائم حرب في الخرطوم ودارفور

وتابع البرهان: قوات التمرد أطلقت سراح مساجين مطلوبين للمحاكم الدولية، مضيفا "كل المبادرات اصطدمت برفض المتمردين للحلول السلمية ومازلنا نمد أيادينا من أجل السلام ووقف الحرب.

وأردف البرهان: تجاوبنا بشكل إيجابي مع كل المبادرات لإنهاء الحرب لولا تعنت المتمردين فقد أطلقت قوات التمرد سراح مساجين مطلوبين للمحاكم الدولية.

وختم البرهان: التمرد حاول طمس هوية الشعب السوداني واعتدى على الآثار والمتاحف والمحاكم. 

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الدعم السريع يعلن سيطرته على الميرم جنوب السودان

قالت قوات الدعم السريع التي تحارب الجيش في السودان منذ أكثر من عام، إنها سيطرت على منطقة "الميرم" الحدودية مع جنوب السودان والتي تضم أحد اللواءات التابعة للجيش بولاية غرب كردفان.

 

الدعم السريع تسيطر على اللواء 92 جنوب غربي السودان الدعم السريع يعلن سيطرته على مدينة رئيسية في السودان

وأفادت قوات الدعم السريع عبر حسابها على منصة إكس بأنها "سجلت انتصارا جديدا بتحرير اللواء 92 (الميرم) التابع للفرقة 22 مشاة بولاية غرب كردفان".

 

وتابعت: "بسطت قواتنا سيطرتها الكاملة على المنطقة".

 

والشهر الماضي شنّت قوات الدعم السريع هجوما على مدينة الفولة عاصمة ولاية غرب كردفان والقريبة من حقول إنتاج النفط، وأعلنت سيطرتها على مقر اللواء 91 التابع للجيش بغرب كردفان.

 

وبهذا الاعلان أصبحت قوات الدعم السريع تسيطر على إقليم دارفور الشاسع غربي البلاد وأجزاء من المناطق الجنوبية، خصوصا بعدما سيطرت خلال الأيام الماضية على مدينة سنجة عاصمة ولاية سنّار في جنوب شرق السودان.

 

ومنطقة "الميرم" التي تقع في جنوب غرب السودان تتاخم منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وكانت الأمم المتحدة دعت في مايو جنوب السودان إلى سحب قواته من منطقة أبيي، محذرة من تزايد التوترات في هذه المنطقة، حيث تتمركز أيضا قوات أممية لحفظ السلام.

 

وفي فبراير أدى انقطاع خط أنابيب رئيسي في السودان، والناقل للنفط الخام من جنوب السودان، إلى العصف بعائدات جوبا النفطية ما وجه ضربة قوية لاقتصاد الجنوب الذي يعاني بالفعل.

 

وبحسب الأمم المتحدة، نزح إلى جنوب السودان نتيجة الحرب المستعرة في السودان أكثر من 720 ألف شخص بينهم أكثر من نصف مليون نازح من جنوب السودان عادوا إلى بلدهم مجددا.

 

يشهد السودان منذ 15 أبريل 2023 حربا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، أدت إلى أزمة إنسانية كبرى.

 

وأسفرت الحرب عن عشرات آلاف القتلى، لكن لم تتّضح بعد الحصيلة الفعلية للنزاع في حين تفيد تقديرات بأنها تصل إلى "150 ألفا" وفقا للمبعوث الأميركي الخاص للسودان توم بيرييلو.

 

ونزح نحو 10 ملايين شخص داخل البلاد وخارجها منذ اندلاع المعارك، بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، ودمرت المعارك إلى حد كبير البنية التحتية للبلاد التي بات سكانها مهددين بالمجاعة.

 

مقالات مشابهة

  • البرهان: الحرب لن تنتهي إلا بتطهير السودان من مليشيا “الدعم السريع”
  • قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على “الميرم”
  • الأمم المتحدة: الحرب تشرد 136 ألفاً من جنوب شرق السودان
  • البرهان: مسلحون من تنظيم الدولة يقاتلون مع قوات الدعم السريع
  • السودان.. نزوح أكثر من 136 ألف شخص بسبب معارك سنار
  • السودان.. قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على "الميرم"
  • الدعم السريع يعلن سيطرته على الميرم جنوب السودان
  • الأمم المتحدة: 136  ألف فار سوداني من ولاية سنار بسبب الدعم السريع
  • الدعم السريع تسيطر على اللواء 92 جنوب غربي السودان
  • الكلام ده اكبر من البرهان واكبر من حميدتي … لكن الله اكبر