الوطن:
2025-04-05@01:13:22 GMT

إعلان أول الراحلين عن الموسم الجديد لـ«كابيتانو مصر»

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

إعلان أول الراحلين عن الموسم الجديد لـ«كابيتانو مصر»

شهدت الحلقة الجديدة من الموسم الثاني لبرنامج «كابيتانو مصر»، اختيار أول الراحلين عن المعسكر من صفوف فريق ثابت البطل بقيادة سارة حسنين.

واختارت الكابتن سارة حسنين مدرب فريق ثابت البطل الثنائي علي محمد، وعبد الرحمن محمد من فريقها ليكونا أول الراحلين عن الموسم الثاني من كابيتانو مصر.

حصد النقاط الثلاث الأولى

خسر فريق ثابت البطل مباراته الأولى في دور المجموعات أمام فريق حسن شحاتة بقيادة الكابتن طارق السيد، وهو الفريق الذي حصد النقاط الثلاث الأولى في الموسم الجديد من كابيتانو مصر.

وأطلقت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية برنامج «كابيتانو مصر»، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة لاختيار المواهب الكروية الشابة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كابيتانو مصر الشركة المتحدة کابیتانو مصر

إقرأ أيضاً:

زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة

دمشق-سانا

في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.

زيارة القبور: بين التقاليد والتحرير

عادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.

تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.

الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعية

لم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.

العودة والذاكرة

حمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.

ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.

مقالات مشابهة

  • مانشستر سيتي يودع دي بروين بعد إعلان رحيله
  • أول تعليق من مانشستر سيتي بعد إعلان كيفين دي بروين الرحيل نهاية الموسم
  • أرقام وبطولات دي بروين بعد إعلان رحيله عن مانشستر سيتي
  • مسلسل Weak Hero يعود بموسمه الثاني على نتفليكس .. موعد العرض
  • لوس أنجلوس يلحق الخسارة الأولى بإنتر ميامي ونجمه ميسي
  • لم تكن المرة الأولى| 7 انسحابات تكتب الموافقة على مطالب الأهلي
  • «ميسي» يتلقّى خسارته الأولى هذا الموسم
  • الخسارة الأولى لميسي وإنتر ميامي هذا الموسم
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • «السيدة الأولى» يفوز بالجمهور .. أحلام تُبدع في ألبومها الجديد وتُثير الجدل