ما أبرز الأسلحة التي طوّرتها وامتلكتها #صنعاء في ترسانتها العسكرية الجديدة؟#المشهدية #اليمن #الميادين pic.twitter.com/V0xWuBEaQk

— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) September 21, 2023.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الجزيرة: تصيب البقة وتخطئ البعير

بقلم : كمال فتاح حيدر ..

اصبحت مهمة البحث عن قناة اخبارية محايدة كمن يبحث في كيس الثعابين عن عصفور مغرد. .
هل لاحظتم كيف اختارت قناة الجزيرة أساليب التعتيم على القضايا العربية والدولية الجادة ؟. فعلى بعد بضعة أمتار من مقرها تكدست في قاعدة (العديد) أشرس الحشود الحربية وأكثرها عدوانية وضراوة (قاذفات، قاصفات استراتيجية، راجمات، منظومات هجومية حارقة خارقة، وما إلى ذلك من طائرات شبحية وأخرى مسيّرة)، لكن منابر الجزيرة تعمدت تجاهلها، فتغافلت عنها في الوقت الذي تنقل فيه ادق التفاصيل والتحركات من داخل متاهات القرى الاوكرانية النائية، وتتابع تحركات الأساطيل الصينية والروسية والكورية الشمالية، لكنها لا ترى تحركات الفرقاطات والغواصات السابحة في مياهها الاقليمية، ولم تتناول في برامجها الحوارية ما إذا كانت تلك الحشود تبعث على الخوف والريبة، وتعد مؤشراً لاندلاع حروب نووية قد تحرق الاخضر واليابس. .
كنا نتوقع ان تبادر الجزيرة إلى التحذير من تحول المنطقة إلى حلبة مفتوحة لتصفية الحسابات والتنفيس عن نزوات ترامب. وكنا نأمل أن تقدم لنا الجزيرة صورة بيانية عن مدى تأثير الحرب المحتملة على موانئنا ومطاراتنا وسلاسل التوريد والتصدير في حوض الخليج. .
لقد برعت الجزيرة في التحليل والتفسير والتوضيح وفي استعراض الاستنتاجات والتوقعات والتنبؤات، ولديها وسائل إيضاح متقدمة جدا جعلتها تتفوق على الفضائيات المنافسة لها، ومع ذلك تجدها ترفض تغطية الأحداث الدامية في الساحل السوري، وترفض متابعة تحركات اصحاب الضفائر الطويلة في السويداء والقنيطرة وفوق قمة جبل الشيخ، ومع ذلك نرى مراسليها في طليعة الفصائل السورية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية. وهكذا خسرت سمعتها، وفقدت مصداقيتها. .
نسمع من بعيد ان القاذفات الأمريكية B-52 وعددها 12 قاذفة وصلت إلى قطر، وهبطت في الدوحة، في المكان الذي تتواجد فيه قناة الجزيرة، التي يفترض ان تقول لنا الحقيقة. بات بإمكان اي موظف من العاملين فيها ان يصعد فوق سطح المبنى ويستخدم هاتفه الشخصي لتصوير القاذفات وتوثيق تحركاتها، لكنها آثرت الصمت واختارت التعتيم. .
مما لا ريب فيه ان الشارع العربي في امس الحاجة إلى معرفة ما يجري على ارضه و وراء حدوده، أما إذا اختارت الأبواق الإخبارية التحدث بمفردات انتقائية، وعملت بمعايير مزدوجة فانها سوف تخسر مصداقيتها وتفقد احترامها بين الناس. قد لا نستطيع التعرف على حقيقة ما يجري حولنا، لكننا نستطيع حذف القنوات المنحازة، والتوقف عن متابعة برامجها المزعجة. فالخيبة ليست حدث طارئ بل وعي متأخر. .
كلمة أخيرة: بعد كل هذا القصف والمجازر والانتهاكات الانسانية قالت مذيعة الجزيرة في نهاية النشرة: (هذا كل شيء). .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • ميليشيا الحوثي تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة
  • ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ
  • خلف الحبتور: أتشارك مع المصريين حب مصر الشقيقة| فيديو
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • علي شمو هو علي شمو سواءً قابلته في الشارع، في الميادين، في الفصول أو المكتب !!
  • القوات المسلحة تجدد استهداف “ترومان” بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة
  • هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم
  • الجزيرة: تصيب البقة وتخطئ البعير
  • صنعاء تعلن موعد انطلاق الدورات الصيفية
  • بعد اطلاق الصواريخ في الجنوب... إخبار من المجلس الشيعي الى النيابة العامة التمييزية