أعلنت وزاة التربية الوطنية اليوم في بيان لها الشروع في عملية إعادة  إدماج تلاميذ مرحلتي المتوسط و الثانوي بداية من تاريخ 1 أكتوبر.

وأوضحت الوزارة.وتتم عملية التسجيل للموسم الدراسي 2023/2024 حصريا عبر النظام المعلوماتي للوزارة وأي إجراء يتم خارجه يعتبر لاغيا.

وأضاف البيان أن عملية إعادة إدماج تلاميذ مرحلتي المتوسط والثانوي تستمر إلى غاية 5 أكتوبر.

اما بالنسبة للأولياء المنخرطين في النظام المعلوماتي للوزارة الراغبين في طلب التماس إعادة إدماج أبنائهم، يمكنهم القيام بذلك ابتداءمن يوم الأحد 01 أكتوبر إلى يوم الخميس 05 أكتوبر 2023.

وذلك من خلال الولوج إلى الحساب الخاص بهم عبر فضاء الأولياء من خلال الرابط//awlya.education.gov.dz:https، وتسجيل طلب إعادة الإدماج، بملء استمارة المعلومات وتأكيدها، واستخراج وصل الإيداع الإلكتروني للالتماس.

أما بخصوص الأولياء غير المنخرطين في النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية، يتعيّن عليهم أوّلا فتح حسابات خاصة بهم في فضاء الأولياء عبر نفس الرابط، حتى يتسنّى لهم حجز التماس الإعادة بنفس الكيفيات وفي نفس الآجال الواردة أعلاه.

يُرتّب النظام المعلوماتي المعنيّين بإعادة الإدماج باعتماد معايير موحّدة في حدود الأماكن البيداغوجية المتوفّرة.

تدرس وتُداوِل مجالس الأقسام في جلسات استثنائية وضعيات المعنيين بالإعادة بناء على القوائم المستخرجة من النظام المعلوماتي، وتُبلّغ النتائج إلى الأولياء المعنيين عبر حساباتهم في فضاء الأولياء وبإشهارها في المؤسسات التعليمية.

يتوجّب على التلاميذ المقبولة التماساتهمالالتحاق بمؤسساتهم التعليمية مباشرة بعد إعلان النتائج.

يجدر التذكير أن أي إجراء يخصّ عملية إعادة إدماج التلاميذ المعنيين يتمّ خارج النظام المعلوماتي لوزارة التربية الوطنية يُعد لاغيا وعديم الأثر.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: عملیة إعادة

إقرأ أيضاً:

الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

برز الموقف الرسمي للحكومة العراقية كمحور رئيسي في التعامل مع الأحداث في سوريا ولبنان واليمن، متجاوزاً بذلك المواقف الفردية أو الفرعية للفصائل.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في ديسمبر 2024 أن “بلاده لا تفكر في التدخل العسكري في سوريا”، مشدداً على أن “كل ما يجري في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي”، مما يعكس حرص الحكومة على احتواء أي تصعيد قد ينجم عن تحركات مستقلة للفصائل.

هذا النهج عزز من هيبة الدولة وسط مخاوف من أن تؤدي الأحداث الإقليمية إلى تعقيد الوضع الداخلي، خاصة مع وجود فصائل مسلحة تمتلك ارتباطات خارجية.

ورغم هذا النضج النسبي، لا تزال هناك اتهامات متكررة بتضخيم خطر الفصائل المسلحة ودورها في التصعيد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بارتباطها بإيران.

فقد حذر خبراء مثل علاء النشوع في يناير 2025 من أن “استمرار الوضع قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان وسوريا”، مشيراً إلى ضغوط أمريكية لتغيير التوازن السياسي في المنطقة.

في المقابل، رفض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع “بي بي سي” في يناير 2025 هذه الرواية، قائلاً إن “هناك مبالغة في تصوير نفوذ إيران داخل العراق”، مؤكداً أن العلاقات مع طهران هي “علاقات متميزة” لكنها لا تعني تبعية كاملة. هذا التناقض يعكس تعقيد المشهد السياسي العراقي وصعوبة فصل الداخل عن التأثيرات الخارجية.

تحليل ورؤية: بارقة أمل وسط تحديات نزع السلاح

ويبدو أن ترك الفصائل قرار الموقف من الأحداث السورية للحكومة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز سلطة الدولة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعزيز. فالفصائل، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ضمن الحشد الشعبي (حوالي 160 ألف مقاتل وفق إحصاءات رسمية لعام 2023)، لا تزال تمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة، مما يجعل نزع سلاحها تحدياً معقداً.

و قال عضو ائتلاف دولة القانون هشام الركابي، إنه رغم النظرة المتشائمة إزاء المشهد الحالي، إلا أن هناك بارقة أمل بإمكان تجاوز الأزمة المتعلقة بحل الفصائل المسلحة.

وذكر الركابي في تصريح خلال مشاركته في  ندوة سياسية، أنه “عندما اشتعلت الجبهة السورية مؤخراً وبدأت هيئة النصرة بالدخول وتجاوز كل المحافظات وصولاً إلى دمشق، كانت هناك حالة نضج لدى الفصائل في العراق عندما ألقت بالرأي للحكومة وقالت نحن نذهب مع رأي الحكومة والدولة العراقية”، مضيفاً أن “هذه حالة نضج وتفتح باب الأمل للعراق، لكن اليوم نحن بحاجة لمبادرة نزع فتيل هذه الأزمة، وهي نزع سلاح تلك الفصائل، كيف ومتى وأين”.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب ضغوطاً دولية وإقليمية متوازنة، إلى جانب ضمانات للفصائل بإدماجها في المؤسسات الرسمية دون تصفية نفوذها السياسي.

وفي لبنان واليمن، تظهر تجارب مماثلة أن الفصائل المسلحة (مثل حزب الله والحوثيين) تمكنت من الحفاظ على قوتها رغم الضغوط، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في العراق. لكن الوضع العراقي يتميز بتنوع الفصائل وتعدد ولاءاتها، مما قد يسهل التفاوض مع بعضها ويعقد التعامل مع أخرى.

التفاؤل الذي أبداه الركابي قد يكون مبرراً إذا نجحت الحكومة في استثمار هذا “النضج” لفرض هيبتها، لكن ذلك يتطلب خطة واضحة ودعم داخلي وخارجي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حماس: 19 ألف طفل استشهدوا في غزة منذ بداية العدوان
  • مع بداية الأسبوع.. أسعار الذهب تتراجع في بغداد واربيل
  • «البرغوثي»: الوضع في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • البرغوثي: الوضع في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة: إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • الحكومة تُفعل إدماج الملحقين في الوكالة الوطنية للمياه والغابات
  • أعطال النظام المعلوماتي بسوق الجملة بالدار البيضاء تثير الشكوك
  • وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟