الرئيس العليمي يستقبل وزراء خارجية السعودية وروسيا وعمان ومسؤولين أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين في نيويورك
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
يشهد برنامج رئيس الجمهورية، الدكتور رشاد محمد العليمي، نشاطًا مكثفًا في لقاء زعماء وقادة وممثلي دول العالم في مقر إقامته بمدينة نيويورك الأمريكية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال78 .
استقبال وزير الخارجية السعودي
فبعد استقباله ولقائه بعدد من قيادات العالم بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن، ووزير خارجيته، استقبل فخامة الرئيس العليمي، اليوم الخميس، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الامير فيصل بن فرحان، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي اللقاء نقل الامير فيصل بن فرحان لفخامة الرئيس تحيات القيادة السعودية وتمنياتها له واعضاء المجلس وافر الصحة والسعادة، وللشعب اليمني الاستقرار، والنماء والسلام.
بدوره حمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الوزير السعودي نقل تحياته الى اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، وتمنياته لهما وافر الصحة والعافية، وللشعب السعودي الشقيق كل التقدم والرخاء.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بموقف المملكة المشرف الى جانب الشعب اليمني في مختلف المراحل والظروف، وصولا الى مساعيها الحميدة من اجل احلال السلام والاستقرار في البلاد.
وتطرق اللقاء الى مستجدات الاوضاع اليمنية، والجهود الاقليمية والدولية لتجديد الهدنة والبناء عليها لاطلاق عملية سياسية شاملة وفقا للمرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا. بحسب وكالة سبأ .
لقاء وزير الخارجية الروسي
واليوم أيضًا، التقى الرئيس العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وزير خارجية جمهورية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف، واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين الصديقين، اللذين يحتفلان هذا العام بمناسبة مرور 95 عاما على تأسيسها، والفرص الواعدة لتوسيعها وتعزيزها في مختلف المجالات.
كما تطرق اللقاء الى مستجدات الوضع اليمني، وجهود الوساطة الحميدة التي يقودها الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، لتجديد الهدنة، واطلاق عملية سياسية شاملة تحت رعاية الامم المتحدة.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الجمهورية اليمنية، وجمهورية روسيا الاتحادية، والموقف الروسي الواضح في مجلس الامن وكافة المحافل الى جانب الشرعية الدستورية، ومؤسساتها الوطنية.
من جانبه أعرب وزير الخارجية الروسي عن موقف موسكو الثابت الى جانب اليمن وشعبه، ودعم كافة الجهود والمبادرات الرامية لوقف الحرب، واستعادة مسار السلام والاستقرار والتنمية في البلاد.
لقاء مسؤولين أمريكيين وبريطانيين وفرنسيين
واليوم كذلك، عقد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لقاء ثلاثيا دوليا ضم المبعوث الاميركي الخاص تيم ليندركينج، ومديري دائرتي الشرق الاوسط بالخارجيتين البريطانية والفرنسية، ستيفن هيكي، وآن جريلو.
وجرى خلال اللقا، استعراض مستجدات الوضع اليمني، والضغوط المطلوبة من القوى الكبرى لدفع المليشيات الحوثية على التعاطي الجاد مع الجهود الرامية لتجديد الهدنة، واحياء مسار السلام في اليمن.
كما تطرق اللقاء، الى الاصلاحات الاقتصادية والخدمية التي يقودها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والسبل الكفيلة بدعمها كخيار امثل لتعزيز فرص السلام، وتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.
استقبال وزير الخارجية العماني
وكان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، استقبل اليوم الخميس، وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، وذلك على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.
وتطرق اللقاء الى العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين الشقيقين، وافاق تعزيزها في مختلف المجالات.
كما تطرق اللقاء الى مستجدات الوضع اليمني، بما في ذلك جهود الوساطة الحميدة التي يقودها الاشقاء في سلطنة عمان، و المملكة العربية السعودية لتجديد الهدنة واطلاق عملية سياسية شاملة تحت رعاية الامم المتحدة.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة الرئاسی وزیر الخارجیة لتجدید الهدنة اللقاء الى
إقرأ أيضاً:
مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترامب بناشطة تروج لنظريات مؤامرة
(CNN)-- كشفت 3 مصادر مطلعة، لشبكة CNN، أن البيت الأبيض أقال عددا من مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم 3 على الأقل من موظفي مجلس الأمن القومي.
وجاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتشددة التي زعمت سابقاً أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 كانت "عملا داخليا"، الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع عُقد الأربعاء بالتوقيت المحلي، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، بزعم "عدم ولائهم".
وأفاد أحد المصادر أن لومر أعدت قائمة تضم حوالي 12 اسما، وأن عمليات الإقالة اللاحقة كانت نتيجة مباشرة لاجتماعها مع لومر، التي كانت صوتا مؤثرا حول ترامب خلال حملته الانتخابية في 2024.
ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين مع ذلك، تكهن مسؤول في البيت الأبيض لـ CNN بأن وونغ قد يُطرد لاحقا، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفهم لومر تحديدًا، حيث شككت علنا في ولائه لترامب وانتقدته سرًا ووصفته بأنه "غير مؤيد لترامب".
وتكهن أحد المصادر بأن مستشار الأمن القومي مايكل والتز ربما تردد في إقالة وونغ نظرًا لتورطه في الجدل الدائر حول تسريب رسائل سيغنال المثيرة للجدل المتعلقة بالضربات العسكرية على الحوثيين في اليمن، والتي تعرّض والتز وفريقه لانتقادات شديدة بسبب تسريبها.
ومن بين المسؤولين الـ3 الذين أُقيلوا: برايان والش، مدير الاستخبارات وعضو سابق رفيع المستوى في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو؛ وتوماس بودري، المدير الأول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقًا منصب مدير الشؤون التشريعية لدى والتز في الكونغرس؛ وديفيد فيث، المدير الأول الذي يُشرف على شؤؤون التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، في بيان لـ CNN: "لا يُعلّق مجلس الأمن القومي على شؤون الموظفين".
وخضع جميع المسؤولين المُقالين لنفس عملية التدقيق خلال الأشهر القليلة الماضية والتي شملت أسئلة حول ولائهم لأجندة ترامب التي أدارها سيرجيو غور، المدير الحالي لمكتب شؤون الموظفين الرئاسي.
لم تُقدّم لومر تفاصيل عن الاجتماع، لكنها قالت إنها "ستواصل التأكيد على أهمية التدقيق الصارم".