المنفي: بؤر التحريض وبذور التوترات جرفتها سيول الجبل الأخضر ودرنة إلى البحر
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
الوطن| رصد
أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، في كلمته خلال الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن الشعب الليبي، لم يعد بحاجة إلى سلاح يقتل به وأن كل بؤر التحريض وبذور التوتر التي دأبت التدخلات الدولية السلبية على خلقها والتي حافظت الأطماع الشخصية والفئوية الضيقة على استدامتها قد جرفتها سيول الجبل الأخضر ودرنة إلى البحر.
وأضاف المنفي أنه ذهب زمان وجاء زمن آخر لا صوت يعلو فيه على صوت الشعب ولا مصلحة فيه تسمو على مصلحة الوطن ولا مكان في السلطة فيه للفاسدين وتجار الحروب.
ودعا العالم إلى أن يتحمل مسؤولياته تجاه ليبيا باحتواء آثار ما بعد كارثة السيول، التي اجتاحت مدن الجبل الأخضر، وعلى رأس ذلك الإجراءات الصحية اللازمة لحماية ما تبقى من سكان المدينة والمدن المجاورة من كارثة صحية حذر منها المختصون.
وتابع المنفي أنه بالرغم من الجهود التي يبذلها الجيش الليبي والسلطات المحلية والسلطات الليبية عامة للتعامل مع الكارثة من إخلاء السكان وانتشال العالقين ودفن الموتى واحتواء الوضع الصحي في المدينة، إلا أن حجم النازلة قد فاق كل المقاييس والقدرات المحلية.
وأهاب إلى الدول الشقيقة والصديقة بالتدخل الفوري ومد يد العون بالفرق الفنية المختصة بالبحث والإنقاذ والدعم الطبي واللوجيستي.
الوسومالفيضانات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي عمليات البحث والإنقاذ ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الفيضانات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي عمليات البحث والإنقاذ ليبيا
إقرأ أيضاً:
سوهاج .. العثور على جـ.ـثة طالب أسفل الجبل الشرقي في بئر العين
شهدت منطقة بئر العين بالجبل الشرقي، بدائرة قسم الكوثر جنوب محافظة سوهاج، واقعة مأساوية، حيث تم العثور على جثة طالب عشريني أسفل الجبل، بعد تغيبه عن المنزل لعدة أيام.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة الكوثر، يفيد بورود بلاغ من المدعو "مصطفى م. أ. ع"، 23 عامًا، نجار، ويقيم بمركز أخميم.
بالعثور على جثة شقيقه أسفل الجبل الشرقي بناحية بئر العين دائرة القسم.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الجثة تخص شقيق المبلغ ويدعى "البدري"، 20 عامًا، طالب، ومقيم بذات العنوان، وكان يرتدي كامل ملابسه.
وبتوقيع الكشف الظاهري عليه تبين إصابته بكسور متفرقة بالجسم، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى أخميم المركزي.
وأكد شقيق المتوفى في أقواله، أن شقيقه خرج من المنزل يوم 1 أبريل الجاري للتنزه والتقاط بعض الصور التذكارية بمنطقة بئر العين بالجبل الشرقي، إلا أنه لم يعد منذ ذلك الحين، ولم يقم بتحرير محضر بغيابه لانشغاله بالبحث عنه، حتى عثر على جثمانه أسفل الجبل.
وأضاف المبلغ أن وفاة شقيقه جاءت نتيجة سقوطه من أعلى الجبل، ولم يتهم أحدًا بالتسبب في وفاته، ونفى وجود شبهة جنائية.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.