وضع إشهاد حلال على هذه المواد الغدائية المستوردة إجباري
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أعلنت وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني عن قائمة المواد قائمة المواد الغذائية المستوردة المعنية بإلزامية وضع البيان “حلال”، الإشهاد – حلال.
وأنهت الوزارة في بيان لها عبر حسابها الرسمي في الفيسبوك علم إلى كافة المتعاملين الإقتصاديين إلزامية وضع البيان “حلال”، الإشهاد – حلال. وذلك طبقا لنتائج أشغال اللجنة الوطنية لمتابعة الإشهاد ووضع العلامة” حلال “للمواد الغذائية المستوردة .
وحددت الوزارة قائمة المواد الغذائية المستوردة المعنية بإلزامية وضع البيان “حلال”، الإشهاد – حلال كمايلي:
اللحوم والمنتوجات ذات الأصل الحيواني بما في ذلك المنتوجات اللحمية.
الزيوت والدهون الحيوانية.
الحلويات بما في ذلك الشكولاطة.
المرطبات والبسكويتات.
المضافات الغذائية ذات الأصل الحيواني و/أو المكونة من عناصر يشتبه فيها غير حلال بسبب طرق التحصل عليها، والمعبئة مسبقا والموجهة للبيع على الحال أو الموجة للصناعات الغذائية.
مشتقات الحليب بما فيها الكازيينات.
كل أنواع الأجبان الموجهة للتحويل أو الصناعات الغذائية.
المستحضرات الموجهة للرضع ومستحضرات المتابعة.
الأنفحة.
كما دعت الوزارة كافة المتعاملين الإقتصاديين للمزيد من معلومات إضافية التقرب من:
مديرية الجودة والملكية الصناعية بوزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني، المعهد الجزائري للتقييس، المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية ،الهيئة الجزائرية للاعتماد.
ووضعت الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني تحت تصرفهم.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.