بحسب الخبراء، آلام البطن المصحوبة بالانتفاخ قد تشير إلى الإصابة بسرطان القولون ، كما ذكر العلماء علامات أخرى، بالإضافة إلى الألم والانتفاخ، والتي في حال وجودها يجب استشارة الطبيب على الفور لفحصها.

 

وقال العلماء: "الأعراض النموذجية لسرطان القولون تشمل الدم في البراز، والتشنجات، وآلام البطن والانتفاخ، وفقدان الوزن بشكل غريب، والضعف العام".

 

الأمعاء الغليظة هي القسم الأخير من الجهاز الهضمي وينقسم إلى الأعور مع الزائدة الدودية والقولون الصاعد والقولون المستعرض والقولون النازل والقولون السيني والمستقيم، سرطان القولون هو ورم خبيث ينمو من الغشاء المخاطي المبطن لجدار الأمعاء الغليظة، في معظم الحالات، يقع الورم في السيني، الأعور أو المستقيم.

 

ويشير الأطباء إلى أن الأعراض المذكورة أعلاه، بما في ذلك آلام البطن والانتفاخ، يمكن أن تحدث أيضًا مع حالات صحية أقل خطورة، لذا فإن وجودها لا يعني على الفور الإصابة بسرطان القولون لذلك، في مثل هذه الحالات، من المهم طلب الفحص، ومن المهم بشكل خاص تحديد موعد مع الطبيب إذا تمت ملاحظة انحرافات عن وظيفة الأمعاء الطبيعية وتغيرات في حركات الأمعاء لأكثر من يوم واحد، كما أكد الخبراء.

 

سرطان القولون هو مرض بطيء النمو، وإذا تم اكتشافه مبكرًا، فإن تشخيص المريض عادة ما يكون مناسبًا.

 

وأضاف الباحثون: "تشمل العلامات الخطيرة لاحتمال الإصابة بسرطان الأمعاء وجود مخاط أو صديد في البراز، والألم، والانتفاخ، والتشنج الشديد في البطن، والإسهال الذي يستمر لأكثر من 24 ساعة، والغثيان والقيء المستمر، والدوخة".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سرطان القولون آلام البطن الانتفاخ فقدان الوزن البطن الإسهال الغثيان الدوخة سرطان الامعاء

إقرأ أيضاً:

دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها  فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.

وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.

شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.

وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.

كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به  ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.

وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.

وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.

كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.

وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.

ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.

مقالات مشابهة

  • فوائد اللبان الدكر للمعدة والجهاز الهضمي
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
  • وضع مصدر؟؟؟ دون أدوية.. 3 طرق طبيعية وفعالة للتخلص من الوزن الزائد
  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • ماذا يحدث لمعدتك عند الإفراط في تناول الترمس؟
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • بعد وفاة زوجة الفنان نضال الشافعي.. «أعراض وأسباب متلازمة القلب المكسور»
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به
  • طرق فعالة للتخلص من دهون البطن دون الحاجة لصالة الرياضة