1715معاملة قيد وتسجيل للأندية الإماراتية في الميركاتو الصيفي
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
دبي في 21 سبتمبر / وام / أغلق اتحاد الإمارات لكرة القدم مساء اليوم الخميس الفترة الأولى "الصيفية" لقيد وتسجيل اللاعبين للموسم الرياضي 2023-2024، والتي انطلقت في الثالث من يوليو الماضي في الفريق الأول بالأندية المحترفة وفرق الدرجة الأولى والثانية والثالثة والشباب.
وبلغت معاملات الأندية خلال الفترة الأولى 1715 معاملة، وشهد اليوم الختامي للانتقالات الصيفية إجراء 148 معاملة، وزعت ما بين 51 معاملة استبدال، و46 إعارة، و25 انتقال لاعب، و1520 تسجيل لاعب، و73 كشف قيد.
وقدمت أندية المحترفين 198 معاملة، تنوعت ما بين 118 لاعبا مواطنا، و23 لاعبا مقيما، و2 من مواليد الدولة، و55 لاعبا أجنبيا وفي أندية الدرجة الأولى بلغت معاملات القيد والتسجيل 409 معاملات، تضمنت 240 لاعبا مواطنا، و16 مواليد الدولة، و94 لاعبا مقيما، و59 لاعبا أجنبيا.
وأجريت في مسابقة دوري الدرجة الثانية 301 معاملة، وزعت ما بين 20 لاعبا مواطنا، و17 من مواليد الدولة، و89 لاعبا مقيما و175 لاعبا أجنبيا.
وشهد دوري الدرجة الثالثة إجراء 402 معاملة، تضمنت 8 لاعبين مواطنين، و9 من مواليد الدولة، و36 لاعبا مقيما، و349 لاعبا أجنبيا وتم إجراء 85 معاملة قيد وتسجيل في مسابقة دوري المحترفين تحت 21 سنة، تنوعت بين 54 لاعبا مواطنا، و3 من مواليد الدولة، و28 لاعبا مقيما.
وتم قيد وتسجيل 94 لاعباً في مسابقة دوري الشباب تحت 21 سنة، من بينهم 68 لاعبا مواطنا، و4 من مواليد الدولة، و22 لاعبا مقيما.
وفي دوري الشباب تحت 19 سنة، قدمت الأندية 153 معاملة، تنوعت ما بين 77 لاعبا مواطنا، و9 من مواليد الدولة، و67 لاعبا مقيما.
ومن المقرر أن ينطلق باب الانتقالات في الفترة الثانية للتسجيل "الشتوية" في الفترة من 22 يناير إلى 23 فبراير 2024.
أحمد البوتلي/ وليد فاروق
المصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: ما بین
إقرأ أيضاً:
مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
سلطان آل علي (دبي)
في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.
ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.