قال المهندس شريف حمودة، رئيس مجلس إدارة المجموعة GV للتطوير العقاري، إن أحداث 25 يناير أضرت بمركزية الدولة المصرية، لافتاً أن أموال مصر تم تهريبها بعد أحداث 25 يناير.

وأضاف شريف حمودة خلال استضافته في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد" أن الدولة استثمرت فى العديد من القطاعات المختلفة، موضحاً أن المملكة العربية السعودية والإمارات الشقيقتين دعمتا الدولة المصرية دعماً كبيراً بعد 30 يونيو.

وأوضح أن مصر تتعرض لهجمة شرسة باستغلال الأزمة الاقتصادية مشيراً إلى أن سد النهضة وليد 25 يناير، وأن الدولة المصرية واجهت العديد من التحديات الصعبة خلال الفترات السابقة عقب أحداث 25 يناير التى نشرت الفوضى وأعمال التخريب فى البلاد.

وأشار حمودة إلى أنه يجب أن يعود الإعلام المصري إلى دوره الريادي، مؤكداً أن الدولة قدمت تسهيلات كبيرة فى الإقامة والجنسية، معقباً: "لدينا تحدي كبير وهو مدينة العبور الصناعية وسنعلن عن مشروع ال1000 مصنع قريبا فى مصر".

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: سد النهضة الرئيس السيسي الشعب المصري الدولة المصرية الاقتصاد المصري الأزمة الاقتصادية أخبار الاقتصاد المصري الإقتصاد المصرى إنجازات الدولة المصرية آثار الأزمة الاقتصادية شريف حمودة احداث يناير

إقرأ أيضاً:

مؤلف «سيكو سيكو»: استوحيت اسم الفيلم من عادل إمام.. ولم أقصد به أي إيحاءات

كشف المؤلف محمد الدباح، عن كواليس كتابته لفيلم «سيكو سيكو»، الذي يعرض خلال موسم عيد الفطر 2025، بطولة عصام عمر وطه دسوقي.

وتحدث مؤلف الفيلم محمد الدباح، عن فكرة العمل، إذ قال في تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: الفيلم عبارة عن مزيج بين المغامرة والكوميديا، وفكرته بدأت في منزل عمر المهندس، حيث كنا نجلس سويا برفقة عصام عمر وطه دسوقي، وتشاورنا جميعا إلا أن وصلنا لفكرة الفيلم النهائية، واستغرقت عاما كاملا لكتابة السيناريو، إذ حدثت عدة تعديلات في بنائه.

وعن سبب تسمية الفيلم، أضاف: سيكو سيكو إسم من اختيار عمر المهندس، واستوحاه من فيلم النمر والأنثى لعادل إمام، إذ قيلت تلك الكلمة في أحد المشاهد، وتستعمل عادة كرمز سري بين شخصين، ويستخدمها عصام عمر وطه دسوقي خلال أحداث الفيلم للإشارة إلى المخدرات التي يبيعاها، وقلقت في البداية من الاسم لأنه يفهم بطريقة خاطئة لدى الشعب المصري ويدل على إيحاءات ولكن لم أقصدها، لكن استقريت عليه لأنه يعطي غموض العمل .

وتدور أحداث الفيلم حول يحيى وسليم يعمل أحدهما في شركة شحن، والآخر صانع ألعاب فيديو، ثم يترك لهما عمهما إرثًا عبارة عن صفقة من مخدر «الحشيش» بقيمة 15 مليون جنيه، ويواجهان خلال أحداث الفيلم عقبات كثيرة مع تجار المخدرات لبيع الصفقة، وذلك لاحتياجهما الشديد للمال، إذ يلجأ سليم لصنع لعبة فيديو على الهاتف ليبيع من خلالها المخدرات، نجنبا لاكتشاف الشرطة أنهما يتاجران في الممنوعات ويقبض عليهما.

المصري اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الداخلية تعليقاً على حادثة المهندس: نتعرض لهجمة واضحة
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • شريحة” لـ”حسني بي”: استبدال الدعم لن يحل الأزمة الاقتصادية بل يزيد الأعباء على الليبيين
  • عصام صاصا يعود بقوة بعد السجن ويتصدّر بـ”زنزانتي”
  • توجيهات بتشغيل عيادات مسائية وتوفير طبيب متفرغ للاستقبال بمستشفى التبين المركزى
  • كاتب صحفي: الدولة تحرص على دعم المواطن لمواجهة الأزمات الاقتصادية
  • المصرية ميار شريف تشارك في بطولة سرقسطة الإسبانية للتنس
  • رواتب متآكلة وفرص شبه معدومة.. الصحافيون اللبنانيون تحت ضغط الأزمة الاقتصادية
  • مخاطر تجدّد الحرب والتداعيات الاقتصادية
  • مؤلف «سيكو سيكو»: استوحيت اسم الفيلم من عادل إمام.. ولم أقصد به أي إيحاءات