بوابة الوفد:
2025-03-28@04:12:21 GMT

استجابة لمطالبنا.. السيسى ينحاز للفلاح

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

الأسبوع الماضى كتبت مقالا بعنوان (الفلاح المصرى ركيزة اساسية من ركائز التنمية) ناشدتُ فيه الدولة دعم الفلاح المصرى؛ وذلك لدوره المهم فى دعم الاقتصاد.

والحقيقة لم أكن اتخيل أن تأتى الاستجابة بهذه السرعة، فمنذ أيام أصدر الرئيس السيسى حزمة قرارات لدعم المواطن، وكان للفلاح المصرى نصيب لا بأس به من هذه القرارات.

قرارات الرئيس السيسى الخاصة بصغار المزارعين والفلاحين فيها، إحساس كبير من القيادة السياسية بمطالب الفلاحين الذين يمثلون نسبة كبيرة من الشعب المصرى، وتؤكد أنه قريب منهم، خاصة إعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير سداد الأقساط المستحقة للهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية. 

ومما لا شك فيه أن حزمة القرارات التى أصدرها الرئيس السيسى، خلال افتتاحه عددا من المشروعات التنموية بمحافظة بنى سويف لتحسين حياة المواطنين، تعكس وقوف الرئيس السيسى وانحيازه للمواطن البسيط فى تحمل تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية، وتعكس مدى اهتمامات وأولويات الرئيس السيسى وتوجيهاته المستمرة للحكومة بتنفيذ العديد من القرارات التى تأتى دائما فى صالح المواطن بصفة عامة والأسر الأولى بالرعاية بصفة خاصة، وقد شملت قرارات الرئيس السيسى التى أصدرها خلال افتتاحه عددا من المشروعات التنموية بمحافظة بنى سويف: زيادة علاوة غلاء المعيشة الاستثنائية لكل العاملين بالدولة، وكذلك زيادة الحد الأدنى الإجمالى للدخل للدرجة السادسة وفقا لمناطق الاستحقاق، وأيضا قرار رفع حد الإعفاء الضريبى لكل العاملين بالدولة، وزيادة الفئات المالية الممنوحة للمستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، ومضاعفة المنحة الاستثنائية لأصحاب المعاشات والمستفيدين منها، وسرعة تطبيق بدل التكنولوجيا للصحفيين، وتكليف البنك الزراعى المصرى بإطلاق مبادرة للتخفيف عن صغار المزارعين والفلاحين، وإعفاء المتعثرين من سداد فوائد وغرامات تأخير مستحقات الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية.

أرى أن هذه القرارات جاءت فى توقيت بالغ الأهمية، توقيت يحتاج فيه المواطن إلى الدعم لتلبية متطلبات المعيشة، ويؤكد حرص الدولة على دعم المواطنين بالرغم من الظروف الاقتصادية القاسية التى يشهدها العالم بأسره، كما تؤكد هذه القرارات أن الرئيس السيسى سيظل هو الداعم الأول لكل المصريين وفى مقدمتهم الطبقات الكادحة التى عاهدت الرئيس بأن تقف بجانب وطنها حتى يتم بناؤه من جديد.

حفظ الله مصر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفلاح المصرى الرئيس السيسي القيادة السياسية الرئیس السیسى

إقرأ أيضاً:

الرئيس السيسي يشهد احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إحتفال وزارة الأوقاف، بليلة القدر، والذي أقيم بمدينة الفنون والثقافة (قاعة الأوبرا) بالعاصمة الإدارية الجديدة.  

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن برنامج الإحتفالية تضمن كلمة للدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، قام بعدها بإهداء الرئيس نسخة من كتاب "الحق المبين في الرد على من تلاعب بالدين"، وتلا ذلك فقرة الابتهالات الدينية.

وذكر السفير محمد الشناوي المُتحدث الرسمي أن الرئيس قام خلال الإحتفالية بتكريم الفائزين في المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم، في فروع الحفظ والتجويد والتفسير ومعرفة أسباب النزول، وأيضاً لحفظة القرآن الكريم وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، كما تم تكريم حفظة القرآن الكريم من ذوي الهمم. 

وعقب انتهاء الرئيس من تكريم حفظة القرآن الكريم، ألقى كلمة، 

فيما يلي نصها: "بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الإمام الأكبر.. شيخ الأزهر الشريف،
العلماء الأجلاء، ضيوف مصر الأعزاء.. الحضور الكرام،
﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾

أتوجه فى البداية، بأصدق التهانى إلى حضراتكم جميعاً، والشعب المصري العظيم، بمناســـــبة احتفالنـــا بـ"ليلة القــدر" المباركـة.. تلك الليلة التي جاءت بنفحاتها الإيمانية العطرة .. داعيا الله ﴿العلى القدير﴾ أن يعيدها على مصرنا العزيزة، وعلى الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع، بفيض من الخير واليمن والبركات.

وفى هذه المناسبة الغراء، أعرب عن بالغ تقديري، لفضيلة الإمام الأكبر - واتمنى له الشفاء - وكافة علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، لما يبذلونه من جهود مخلصة، لترسيخ مفاهيم الإسلام السمحة، وتصحيح الأفكار المغلوطة، وتعزيز صورة الإسلام، الذى ينبذ التشدد ويلفظ التطرف بكافة أشكاله، مكرسين بذلك مكانة الأزهر الشريف، منارة علم وإرشاد، تنير دروب الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض، ومرجعا راسخاً؛ يستند إليه لفهم صحيح الدين.

لقد اختصّ الله ﴿عز وجل﴾ هذه الليلة المباركة، بنزول القرآن الكريم، ليكون منهجا لبناء المجتمع وإعماره وتنميته، وإن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان .. لذلك جعلت الدولة المصرية، الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا، تسعى من خلاله إلى إعداد جيل واع، مستنير، قادر على مواكبة تحديات العصر، ومؤهل للمساهمة فى مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة، تضع الإنسان فى مقدمة الأولويات. 
وكما جاء القرآن الكريم بمنهج البناء والإعمار، جاء أيضا بمنهج ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.

ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على هويتنا، وتعزيز القيم الأخلاقية مسئولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات بناء الوعى، من الأسرة إلى المدرسة، ومن المسجد والكنيسة إلى وسائل الإعلام.

إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.

شعب مصر العظيم لا يسعنى فى هذا المقام، إلا أن أتقدم لكم، بأسمى عبارات الشكر والتقدير، على مواقفكم الصادقة والتصدى بشجاعة وثبات، للتحديات الإستثنائية التى تواجه منطقتنا.
  واسمحولي ان اتوقف هنا أمام هذه العبارة لأعرب عن إحترامي وتقديري للشعب المصري خلال هذه الفترة الصعبة التي مرت وما زالت على المنطقة ومصر … تماسك الشعب المصري امر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز … هذا الأمر حقيقة ليس تقدير وإحترام مني فقط ولكن كانت نقطة أثارت إعجاب الكثيرين… لقد أعتقد البعض ان هذه الظروف الصعبة قد نكون لها تأثيرات سلبية، لكن ما حدث هو المتوقع من المصريين…أن موقفكم وصلابتكم أمر مقدر جدا عند الله تعالى… ربنا يقدرنا ويوفقكم أن نعمل كل شئ طيب من أجل مصر والإنسانية.
وإنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.

ومن هذا المنبر، أجدد التأكيد على أن مصر، ستظل تبذل كل ما فى وسعها، لدعم القضية الفلسطينية العادلة، والسعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والمضى فى تنفيذ باقى مراحله، وندعو الشركاء والأصدقاء، لحشد الجهود من أجل وقف نزيف الدم، وإعادة الهدوء والإستقرار إلى المنطقة.

ختاما، وفى رحاب هذه الليلة المقدسة، التى تنزل فيها القرآن الكريم، رحمة وهداية للعالمين، أدعو الله ﴿سبحانه وتعالى﴾ أن يوفقنا لما فيه خير بلدنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وأن يكلل مساعينا بالنجاح والتوفيق.

﴿إنه نعم المولى ونعم النصير﴾.

أشكركم، وكل عام وأنتم بخير، 
ومصر والعالم الإسلامى والعالم اجمع.. بسلام وتقدم وازدهار، 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقبل مغادرة الرئيس، وجه سيادته رسالة طمأنة إلى الشعب المصري، معاوداً الإعراب عن التقدير لتماسك وصلابة الجبهة الداخلية، ومشيرا الى ان الله سبحانه وتعالى حافظ لمصر على الدوام.

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسى بعيد الفطر المبارك
  • دعوة لترجمة كلمة الرئيس السيسى في ليلة القدر إلى خطط تعزز الانتماء الوطني
  • ده مش جديد على المصريين.. الرئيس السيسي يوجه رسالة قوية للشعب
  • الرئيس السيسي: الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا لدينا
  • الرئيس السيسي: نعمل على إعداد جيل واع قادر على مواكبة تحديات العصر
  • الرئيس السيسي يشهد احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر
  • الرئيس المشاط يوجّه رسالة للمجرم ترامب
  • الرئيس المشاط يوجّه رسالة للرئيس الأمريكي المجرم ترامب
  • الرئيس المشاط يوجه رسالة للمجرم «ترامب»
  • استجابة فورية.. وزير العمل يوفر فرصة عمل لمواطن من ذوي الهمم ويحيل مسؤولًا للتحقيق