رحب زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش ماكونيل، بالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مبنى الكابيتول الأمريكي ودافع عن المساعدات الأمريكية لأوكرانيا.

وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قال ماكونيل: “الدعم الأمريكي لأوكرانيا ليس صدقة… إنه استثمار في مصالحنا المباشرة”، مضيفا أن "إضعاف القوة العسكرية الروسية يساعد في ردع خصمنا الاستراتيجي الرئيسي، الصين”.

وقال السيناتور عن الحزب الجمهوري، خلال زيارة زيلينسكي، إنه “سعيد لأن زملائنا حصلوا على فرصة للاستماع إليه بشكل مباشر وطرح أسئلة حول حالة الهجوم المضاد في أوكرانيا”.

وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اجتماعه مع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في الكابيتول هيل بأنه “حوار عظيم”.

سري للغاية.. أمريكا تُحيي برنامج تجسس لمواجهة الصين “دمية” في يد نظام فاسد.. مرشح لرئاسة أمريكا يفتح النار على بايدن

وقبل لقائه مع أعضاء مجلس الشيوخ، التقى أيضًا مع مشرعين من مجلس النواب الأمريكي.

ولم يلتزم رئيس مجلس النواب الأمريكي، كيفن مكارثي، أمام الصحفيين بوضع المساعدات لأوكرانيا، على الرغم مما وصفه بالاجتماع المثمر مع زيلينسكي، وأصر بدلاً من ذلك على أن الإنفاق المحلي يمثل أولوية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس الشيوخ الأمريكي زيلينسكي أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة

حطم السيناتور الديمقراطي كوري بوكر يوم الثلاثاء رقما قياسيا في مجلس الشيوخ الأميركي، من خلال إلقاء خطاب استمر أكثر من 25 ساعة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب.

وبدأ بوكر (55 عاما) من نيوجيرسي خطابه مساء الإثنين، وانتهى بعد 25 ساعة و5 دقائق، ليحطم الرقم القياسي السابق.

وكان أطول خطاب موثق في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي ألقاه السيناتور ستروم ثيرموند عام 1957، واستمر 24 ساعة و18 دقيقة، في محاولته عرقلة تمرير قانون الحقوق المدنية.

ووفقا لقواعد الكونغرس، يمكن للسيناتور أن يتحدث لمدة غير محدودة طالما أنه لا توجد قيود خاصة على المناقشة.

ويجب على السيناتور أن يبقى واقفا، ويمكنه أخذ فترات راحة قصيرة جدا خلال خطابه.

وألقى السناتور خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أي استراحة ولا حتى للذهاب إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس.

وهذا النوع من الخطابات المطولة ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.

ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي خطاب تقليدي.

ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.

كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.

وبوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.

وقد بدأ استخدام الخطابات الطويلة في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يفرض تصويت على إغلاق النقاش.

ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.

ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا تزال الخطابات الطويلة أداة رمزية تعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.

مقالات مشابهة

  • مجلس الشيوخ يرفض رسوم ترامب على كندا
  • ديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي ينتقدون سياسات ترامب الاقتصادية والجمركية
  • الشيوخ الأمريكي يعين مات ويتكر سفيراً لدى الناتو
  • رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة
  • سيناتور يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ الأميركي
  • سيناتور يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب في مجلس الشيوخ ليحذر من سياسات ترامب
  • حطّم الرقم القياسي.. سيناتور أمريكي يلقي خطابًا مدته 20 ساعة ضد ترامب
  • استمر 13 ساعة كاملة..سيناتور أمريكي يهاجم ترامب في خطاب مطول
  • كيف تعزّز واشنطن من دعمها الشامل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا؟
  • كيف علق مغردون على التجاذبات المتواصلة بين واشنطن وطهران؟