يونيو المقبل.. ألمانيا تستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار أوكرانيا
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
قال المستشار الألماني أولاف شولتس، إن بلاده ستستضيف العام المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار أوكرانيا.
وأوضح شولتس، بعد لقاء جمعه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في نيويورك، الأربعاء، أن المؤتمر سيعقد في 11 يونيو/حزيران 2024 في برلين.
وكانت لندن استضافت آخر مؤتمر خصص لجمع الأموال من أجل إعادة إعمار أوكرانيا بعد الغزو الروسي، حين التقى قادة وممثلو أكثر من 60 دولة ومؤسسة مالية في يونيو/حزيران الماضي.
ويهدف المؤتمر إلى مساعدة أوكرانيا في النهوض باقتصادها مجددا، ليمكنها من إعادة بناء بنيتها التحتية على مدى أطول.
اقرأ أيضاً
تعهدات دولية بـ66 مليار دولار لدعم إعادة إعمار أوكرانيا
والتقى شولتس بالرئيس الأوكراني لمدة 30 دقيقة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتركزت مباحثاتهما، بحسب ما أفاد المستشار الألماني، على الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية في أوكرانيا.
وأكد شولتس مواصلة دعم ألمانيا لكييف.
وفي بيان نشره الرئيس الأوكراني على منصة تلغرام، قال زيلينسكي إنه وشولتس "ناقشا الوضع على الجبهة وأوليات قوات الدفاع الأوكرانية على صعيد الاحتياجات".
وتابع أن "اهتماما خاصا أعطي للتحضير للمؤتمر الدولي حول إعادة إعمار أوكرانيا والذي سيعقد في ألمانيا".
اقرأ أيضاً
إعادة إعمار أوكرانيا.. تحديات استراتيجية أمام الكويت ودول الخليج
المصدر | فرانس برسالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إعمار أوكرانيا ألمانيا أوكرانيا إعادة إعمار إعادة إعمار أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تستضيف قمة أوروبية لدعم أوكرانيا وروسيا تواصل الهجمات
واكبت القمة الأمنية الأوروبية التي بدأت اليوم الخميس في العاصمة الفرنسية باريس لدعم أوكرانيا هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الأراضي الأوكرانية.
واستضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم قادة أوروبيين -من بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي– في قمة تهدف إلى تعزيز الأمن الأوكراني قبل أي وقف محتمل لإطلاق النار مع روسيا لإنهاء الحرب الدائرة منذ أكثر من 3 سنوات.
ويسعى الاجتماع إلى تحديد الضمانات الأمنية التي يمكن أن تقدمها أوروبا لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بما في ذلك النشر المحتمل لقوات عسكرية من قبل ما يسمى "تحالف الراغبين".
ويشارك 27 رئيس دولة وحكومة في قمة باريس التي انطلقت بوصولهم إلى قصر الإليزيه، حيث استقبلهم ماكرون شخصيا.
واستبق ماكرون بدء أعمال الاجتماع وصرح أمس الأربعاء بأن قوة أوروبية مسلحة مقترحة قد يتم نشرها في أوكرانيا بالتزامن مع اتفاق سلام محتمل يمكنها "الرد" إذا شنت موسكو هجوما جديدا.
وجاءت تصريحات ماكرون بعد محادثاته مع نظيره زيلينسكي، لمناقشة القوة المقترحة التي اقترح ماكرون نشرها في "مدن مهمة" وأماكن أخرى بأوكرانيا.
وأضاف ماكرون "إذا كان هناك عدوان عام جديد على الأراضي الأوكرانية فستكون هذه الجيوش في الواقع تحت الهجوم، وبالتالي ستخضع للأطر المعتادة للاشتباك".
إعلانوتابع "عندما يتم نشر جنودنا فإنهم يكونون مستعدين للتحرك والرد وفقا لقرارات القائد العام، وإذا وجدوا أنفسهم في موقف قتالي فسيكون عليهم التعامل معه والرد عليه".
ويقود ماكرون إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر جهودا لحشد تحالف من الدول المستعدة لدعم نشر قوة عسكرية في أوكرانيا بهدف تأمين سلام دائم ومنع روسيا من شن هجوم جديد على البلاد.
وبينما لم يحدد ماكرون طبيعة الرد الذي قد يتم اتخاذه في حال وقوع هجوم روسي أعرب زيلينسكي عن أمله في أن تملك الولايات المتحدة القوة الكافية للضغط على روسيا لوقف إطلاق نار غير مشروط، بعد أن طرحت موسكو شروطا لوقف الهجمات في البحر الأسود بوساطة واشنطن.
وأكد زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون أمس على ضرورة إبقاء العقوبات المفروضة على روسيا وتعزيزها.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس أن بلاده ستنظر في طلبات روسيا بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع أوكرانيا في البحر الأسود، منبها إلى أن التوصل لاتفاق سلام بين الطرفين سيستغرق وقتا.
وقال روبيو خلال مؤتمر صحفي في جامايكا "لن يكون الأمر بسيطا، سيستغرق وقتا، ولكن على الأقل نحن على هذا المسار ونتحدث عن هذه الأمور".
ووافقت روسيا وأوكرانيا في محادثات منفصلة مع موفدين أميركيين في السعودية على تعليق الضربات في البحر الأسود، وسط جهود يبذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل وضع حد للحرب.
وقال روبيو إن الاتفاقين اللذين أُبرما مع أوكرانيا وروسيا أمس كانا مبدئيين، وإن واشنطن ستقيّم الشروط التي طرحتها موسكو وتقرر مسارها.
بدوره، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق المعلن من الولايات المتحدة بشأن هدنة في البحر الأسود بين أوكرانيا وروسيا، بحسب الناطق باسمه ستيفان دوجاريك.
إعلانوقال دوجاريك إن "التوصل إلى اتفاق بشأن حرية الملاحة في البحر الأسود لضمان حماية السفن المدنية ومنشآت المرافئ سيشكل إسهاما حاسما في الأمن الغذائي العالمي وسلاسل الإمدادات".
لكن الخارجية الروسية قالت ظهر اليوم الخميس إن اتفاق سلامة الملاحة في البحر الأسود سيدخل حيز التنفيذ بعد رفع القيود عن صادرات موسكو الزراعية.
وعلى الصعيد الميداني، قالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم الخميس إن روسيا أطلقت 86 طائرة مسيرة وصاروخا باليستيا واحدا من طراز "إسكندر-إم" خلال هجمات نفذتها الليلة الماضية.
وذكر بيان على تطبيق تليغرام أن القوات الجوية أسقطت 42 طائرة مسيرة، في حين لم تصل 26 طائرة أخرى إلى أهدافها بسبب التشويش الإلكتروني على الأرجح، ولم يوضح البيان مصير الطائرات المسيرة المتبقية وعددها 18.
وأفادت أجهزة طوارئ ومسؤولون بأن القوات الروسية شنت هجوما كبيرا بطائرات مسيرة على خاركيف (ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا) في وقت متأخر أمس الأربعاء، مما أسفر عن إصابة 9 أشخاص وأضرار مادية كبيرة.
وقالت الطوارئ في بيان على تليغرام إن الهجمات تسببت في 4 حرائق بوسط المدينة، ونشرت صورا لرجال إطفاء يكافحون النيران بجانب أنقاض.
وقال رئيس بلدية خاركيف إن المدينة -التي تستهدفها القوات الروسية بشكل متكرر وتقع على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود- تعرضت لما لا يقل عن 12 هجوما بطائرات مسيرة.