حذرت وزارة الصحة، اليوم الخميس، من مخاطر استعمال المفرقعات والألعاب النارية بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف وما قد ينجر عنها من حوادث تهدد سلامة المواطنين، حسب بيان للوزارة.

وأوضح نفس المصدر أن المواد النارية كالمفرقعات والألعاب النارية قد تتسبب في حوادث خطيرة تهدد سلامة المواطنين من بينها “الحرائق.

الصخب الناجم عن انفجار المفرقعات والقذائف وآثاره السلبية على راحة الأفراد، خاصة المسنين. المرضى والنساء الحوامل والأطفال”، كما قد يؤدي صوت الانفجارات إلى “إتلاف السمع، ويتسبب في الإزعاج والقلق”.

كما أشارت الوزارة إلى الأخطار الأخرى للألعاب النارية، والمتمثلة في إصابة الأشخاص. الذين يتعاملون مباشرة مع هذه المواد (إصابات ذاتية)، أضرار قد تلحق بالآخرين. كما أن انفجار المفرقعات في اليد قد يؤدي إلى “فقدان الأصابع وفي حالة إصابة العين، قد يؤدي إلى العمى”.
الألعاب النارية –يضيف البيان- قد تتسبب أيضا في حروق شديدة الخطورة غالبا ما تصيب الأصابع والذراعين والأعين والوجه، قد تجعل العودة إلى الحياة الطبيعية أمرا مستحيلا.

وبالنسبة لإصابات العين بسبب المفرقعات، فقد حذرت الوزارة بأنها تؤدي إلى رضوض بصرية مع إصابات خطيرة، مما يؤدي إلى تعقيدات وعواقب وخيمة، لافتة إلى أن الأطفال والمراهقين “هم الأكثر عرضة لهذه الحوادث.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة

قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.

باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافيمدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي

وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.


وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.

وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية، موضحًا، أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.

وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.

وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.

وفي الختام، دعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.


 

مقالات مشابهة

  • الخارجية تحذر من مخاطر تعميق نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
  • "الخارجية الفلسطينية" تحذر من مخاطر تعميق نظام الفصل العنصري
  • «الخارجية الفلسطينية» تحذر من مخاطر تعميق نظام الفصل العنصري
  • حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
  • الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • مديرة صندوق النقد الدولي تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العالمي
  • مديرة صندوق النقد تحذر من مخاطر الرسوم الجمركية على الاقتصاد العالمي
  • "الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة