شراكة بين مؤسسة التمويل الدولية وبنك القاهرة لتخضير القطاع المالي في مصر
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية عن شراكة مع بنك القاهرة، لوضع إستراتيجية لتمويل الأنشطة المناخية من أجل المساعدة على حماية البنك من مخاطر المناخ، والاستثمار في الأنشطة الخضراء، ومساندة جهود الحد من الانبعاثات الكربونية في الاقتصاد المصري.
ونظرًا لأن 95% من المصريين يعيشون على نحو 5% من أراضي البلاد بالقرب من مسطحات مائية، فإن مصر معرضة بشدة لآثار تغير المناخ، بما في ذلك ندرة المياه والجفاف وارتفاع منسوب مياه البحر والأحوال الجوية بالغة الشدّة.
ومن أجل دعم التحول إلى اقتصاد أكثر اخضرارًا وقدرةً على التصدي للتغيرات المناخية، قامت الحكومة المصرية في يونيو 2023 بتحديث الإسهامات المحددة وطنيًا فيما يخص التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه - وهي التعهدات المناخية الوطنية التي تحددها الدولة - بهدفٍ طموحٍ يتمثل في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 37% بحلول عام 2030.
يدعم المشروع الاستشاري للعمل المناخي الذي تنفذه مؤسسة التمويل الدولية مع بنك القاهرة أهدافَ الإسهامات المحددة وطنيًا لمصر من خلال مساعدة البنك على زيادة استثماراته الإستراتيجية في المشروعات التي من شأنها تحسين آفاق المناخ في البلاد.
وفي إطار هذا المشروع، ستقوم مؤسسة التمول الدولية بإجراء تقييمٍ داخليٍ لبنك القاهرة، ومراجعة محفظة البنك من الأصول القائمة لتمويل الأنشطة المناخية، بالإضافة إلى فحص محفظته ضد مخاطر المناخ، وذلك بهدف مساعدة البنك على تحويل إستراتيجيته لتمويل الأنشطة المناخية إلى خطة عمل قابلة للتنفيذ.
وتعليقًا على هذا، قال طارق فايد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة: "تتمثل إستراتيجيتنا في بنك القاهرة في تطوير الوسائل والأدوات التي توفر لنا النمو المستدام والأمن على المدى البعيد. ويعتبر هذا المشروع الجديد نقطةَ التقاء بين جميع جهودنا السابقة والحالية والمستقبلية من أجل تعزيز تحولنا المستدام...ومن شأن هذه التغييرات الجديدة أن تبرز قدرة بنك القاهرة على الانتقال بسلاسة إلى الاقتصاد الأخضر، وضمان النمو المالي والربحية، مع حماية كل ما نعتز به."
من جانبه، قال رياض نوار، المدير الإقليمي للخدمات الاستشارية لمنطقة شمال وغرب ووسط إفريقيا بمؤسسة التمويل الدولية: "يمثل هذا المشروع خطوة هامة نحو الأمام في جهود مصر للتصدي لتغير المناخ. ومن خلال مساعدة بنك القاهرة على وضع إستراتيجيته للتمويل المناخي، فإننا نساعد على ضمان قدرة البنك على تلبية الاحتياجات التمويلية لعملائه في طريق تحولهم إلى الاقتصاد الأخضر."
فيما أكدت هايدى النحاس رئيس قطاع اتصالات المؤسسة والإستدامة ببنك القاهرة على أهمية الإتفاقية فى تعزيز خطى البنك فى مجال الإستدامة والتى بدأها البنك منذ عام 2015، موضحة أن التعاون يقوم على العديد من المحاور والتى ترتكز على تعزيز وترسيخ مبادئ الإستدامة ضمن سياسات البنك الداخلية بإعتبارها الركيزة الأساسية نحو خلق نموذج أعمال متفرد لبنك القاهرة فى هذا المجال.
ويأتي هذا المشروع، الذي تدعمه الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ في ألمانيا، في إطار برنامج المناخ لمؤسسة التمويل الدولية الذي يستهدف توسيع نطاق تمويل القطاع الخاص في القطاع المالي من أجل مشروعات التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، مع المساعدة في الوقت نفسه على الحد من المخاطر المناخية.
يعتبر التصدي لتغير المناخ أولوية لمجموعة البنك الدولي التي تلتزم بمواءمة 100% من جميع عمليات التمويل الجديدة مع أهداف اتفاق باريس بحلول عام 2025.
ولدى مؤسسة التمويل الدولية محفظة استثمارية بقيمة تقارب 1.6 مليار دولار، ومحفظة خدمات استشارية نشطة بقيمة 33 مليون دولار. وقد ساهمت مشروعات المؤسسة في مساندة القطاع الخاص في مجالاتٍ رئيسية مثل الحصول على التمويل، والتكنولوجيا المالية، والتمويل المناخي، والصناعات التحويلية، والبنية التحتية والطاقة المتجددة، والرعاية الصحية، ومراعاة المساواة بين الجنسين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤسسة التمویل الدولیة بنک القاهرة هذا المشروع من أجل
إقرأ أيضاً:
مؤسسة بنيان تستعد لإطلاق مشروع السلة الغذائية الرمضانية
يمانيون../
تستعد مؤسسة “بنيان” لتنفيذ الموسم الخيري خلال شهر رمضان المبارك.
وسيتم توزيع “سلال غذائية” لما يقارب 41 ألف أسرة في أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء.
وفي السياق أوضح منسق برنامج “إطعام” أمين العابد أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية هو أحد مكونات برنامج “إطعام” الذي يشمل أيضاً مشروع الأفران الخيرية التي تنتج 410 آلاف رغيف يوميًا على مدار العام، بالإضافة إلى مشروع اللحوم، والأضاحي العيدية الذي يفيد 41 ألف أسرة.
ويعد هذا المشروع الخيري، الذي تنفذه مؤسسة بنيان التنموية خلال شهر رمضان، مبادرة موسمية تستهدف الأسر الأكثر فقراً ضمن برنامج إطعام في أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء.
ويهدف مشروع السلة الغذائية الرمضانية إلى تعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، والذي يحثنا عليه ديننا الحنيف لمواجهة تحديات الفقر والحاجة، وهو المشروع البديل لمشروع الوجبة الرمضانية وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية.
وتأتي هذه السلة لتلبية احتياجات الأسرة من المواد التموينية الضرورية طوال الشهر الفضيل، حيث تم اختيار محتوياتها بعناية لتكون شاملة ومتنوعة.
وأشار إلى أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية يعد من أهم المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع الجهات الحكومية ورجال الأعمال والفاعلين في العمل الخيري، ويستفيد منه نحو 262,300 فرد، موضحاً أن هذا المشروع يأتي في إطار تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، والتي يشجع عليها ديننا الحنيف لمواجهة تحديات الفقر والحاجة، معبرًا عن تقديره لجهود المتطوعين والمساهمين في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وأكد أنه تم استبدال مشروع “الوجبة الرمضانية” بالسلة الغذائية لدواعٍ متعددة، أهمها أن السلة توفر للأسرة القدرة على تدبير مائدتها بما يتناسب مع احتياجات أفرادها الغذائية.
وفي جانب تنظيمي، يأتي الصرف عبر الباركود لنظام الـ ERP، ووفق كشوف مستفيدي برنامج إطعام، ولتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال، سيتم إبلاغ المستفيدين بشكل مركزي بمكان وزمان الصرف، وبالاسم في رسالة نصية، وأيضاً عبر مندوب النقطة المسجل فيها ليكون هناك تكامل في وصول البلاغ للمستفيد، كما يتم الصرف لأعداد محدودة من المستفيدين في كل يوم، ووفق جدول توزيع منظم وذلك لتفادي التزاحم والتأخير، ولضمان حصول الجميع على المساعدات بكل سلاسة، كما سيتم توفير تسهيلات للنساء وكبار السن والعاجزين، الذين يمكن لأحد الأبناء، أو الأقارب استلام السلة بالإنابة.
هذا وسيتم توزيع السلال عبر 11 مركز صرف موزعة على جميع مديريات أمانة العاصمة، وجزء من محافظة صنعاء، حيث تقدر تكلفة المشروع بحوالي 1,161,046,260 ريالاً يمنياً، بالإضافة إلى 5000 ريال لكل أسرة مستفيدة تُصرف شهريًا كقيمة خبز، تصل إلى إجمالي 184,500,000 ريال سنويًا.
وتحوي السلة على الأصناف التالية: (بر مطحون، أرز، تمر، مكرونة، حليب، سكر، زيت نباتي، صلصلة).
وتم تصنيف الأسر إلى 3 فئات لضمان العدالة في التوزيع، بحيث تحصل كل أسرة على كمية تناسب عدد أفرادها. الفئة (أ) الأسر الصغيرة (2-6أفراد)، الفئة (ب) الأسر المتوسطة (6-9 أفراد)، الفئة (ج) الأسر الكبيرة (10أفراد فأكثر).
وتبلغ النفقات التشغيلية للمشروعين (توزيع السلة والخبز) أقل من 3% من إجمالي التكلفة. وسيتم تنفيذ عمليات التوزيع بشكل يضمن وصول السلة إلى المستفيدين بكل شفافية (يداً بيد)، حيث ستتولى لجنة تسليم خاصة القيام بذلك.
كما تم التأكيد على أنه يمكن للمستفيدات، إذا كانت امرأة، أن يُنابهن أحد أبنائهن أو إخوانهن لاستلام السلة، شريطة إحضار بطاقة الهوية الأصلية، وصورة منها لضمان وصول المساعدة، مما يعكس تقدير مكانة المرأة في المجتمع ويفي بأحكام الدين الإسلامي الحنيف.
ويعد برنامج “إطعام”: نقطة تحول محورية بسبب استمرار العدوان السعودي الإماراتي المدعوم أمريكياً، وفرض حصار اقتصادي شامل منذ العام 2015، حيث تشهد اليمن واحدة من أكبر المآسي الإنسانية على مستوى العالم. ويعاني حوالي 75% من السكان من انعدام الأمن الغذائي، خاصة مع قلة موارد الدخل التي تزيد من معاناة الفئات الفقيرة، خصوصاً تلك التي تواجه صعوبة كبيرة في الحصول على فرص عمل مناسبة.
وتؤكد “بنيان” أن باب المشاركة مفتوح للراغبين في هذا المشروع الخيري، وعلى حسابات “برنامج إطعام” وذلك كالآتي:
كاك بنك، بالدولار على رقم الحساب / 1005802309
كاك بنك، بالريال اليمني على رقم الحساب / 1005802291
البريد اليمني، برقم الحساب520560
ارسال كلمة إطعام الى الرقم (5076) عبر الشبكات المحلية، ويمكنك المشاركة عبر التحويل من المحافظ الالكترونية إلى كاك بنك.