أطباء بلا حدود: جهود كبيرة مبذولة من قبل فريقنا لإغاثة درنة المنكوبة
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
ليبيا – أجرى القسم الإخباري في منظمة “أطباء بلا حدود” الإنسانية الدولية مقابلة صحفية مع المنسقة الطبية للمنظمة في ليبيا “مانويل كارتون”.
ووفقا للمقابلة التي تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد شرعت فرق منظمة “أطباء بلا حدود” في البلاد بأنشطتها الطبية في مدينتي درنة وسوسة بعد أسبوع من الدمار الذي خلفته العاصفة دانيال فيما قالت “كارتون”:”في مدينة درنة أصبح الوضع الآن أكثر هدوءا”.
وقارنت “كارتون” بين الهدوء الحالي وحالة الفوضى التي وجدتها المنظمة خلال الأيام الأولى للعاصفة مضيفة بالقول:”يوجد الآن عدد أقل بكثير من السيارات والأشخاص بالشوارع وربما غادر بعض المتطوعين درنة بالفعل واستسلمت الأسر التي كانت لا تزال تبحث عن ناجين”.
وتابعت “كارتون” قائلة:”لقد انخفضت الفوضى التي عانت منها جميع منظمات الإغاثة والمتطوعين كثيرا والآن يبدو الأمر أشبه بهدوء بعد العاصفة وأشياء صغيرة بالمدينة تعود فترى مزيدا من المتاجر الصغيرة مفتوحة ودرنة تتغير وأنا متأكدة أنها ستستمر في التغيير”.
وقالت “كارتون”:”وخلال عطلة نهاية الأسبوع ذهبنا لسوسة ومدن أخرى محيطة بدرنة لتقييم الوضع وفي الأولى كان عدد السكان نحو 20 ألفا قبل الفيضانات فيما تعرضت أيضا لأضرار وإن كانت بدرجة أقل من الثانية لكن لا يزال جزء منها يُظهر أضرارا كبيرة”.
وأوضحت “كارتون” أن من الناحية الطبية في مدينتي سوسة ودرنة هناك حاجة إلى الدعم الطبي فيما يتعلق بالرعاية الصحية العقلية وكذلك الأمراض المزمنة فيما تم تقديم بعض الاستشارات الطبية بأحد الأماكن في الثانية في الـ18 من سبتمبر الجاري بدعم من الهلال الأحمر الليبي.
وتحدثت “كارتون” عن وجود بعض الأطباء من العاصمة طرابلس ممن أتوا إلى درنة لدعم الطواقم الصحية المحلية فيما تم زيارة مكان تواجدت فيه 44 أسرة نازحة تقلص لاحقا عددها إلى 13 بعد المغادرة إلى مدينة بنغازي إذ لم يبقى سوى اللا مغادرين.
وقالت “كارتون”:”وضعنا اللمسات الأخيرة لتقييمنا للاحتياجات الطبية والإنسانية ونستعد لبدء العمل وتمت الموافقة على اقتراحنا المقدم إلى السلطات الصحية الوزارية والآن سنبدأ الأنشطة في أقرب وقت ممكن وسيصل بعض أعضاء فريقنا إلى درنة خلال الساعات القادمة”.
وأضافت “كارتون” قائلة:”ونظرا لأن المدينة انقسمت فعليا إلى قسمين بسبب الفيضانات فسوف تقدم فرقنا الدعم الكامل لمركزين للرعاية الصحية العامة على جانبي درنة الشرقي والغربي وسندعم أيضا مركزا صحيا آخر وسنركز على الأمراض المزمنة والرعاية الصحية العقلية”.
واختتمت “كارتون” بالقول:”وسندير أيضا عيادات متنقلة تقدم الرعاية النفسية بمواقع النازحين ونوفر المياه والصرف الصحي عبر مختصينا مع إجراء تقييم شامل بالتعاون مع المنظمات الأخرى الموجودة على الأرض وهذا هو الوضع في الوقت الراهن”.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بالتفاصيل.. أطباء مستشفى وهران ينجحون في استئصال ورم ضخم
نجح أطباء المؤسسة الإستشفائية الجامعية أول نوفمبر 54 بوهران، في إجراء عملية جراحية نادرة جدا لاستئصال ورم كبير. امتد من المخ إلى الفك السفلي والرقبة.
وبعد أشهر من المتابعة الطبية الدقيقة بمصلحة جراحة الاعصاب بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 54 بوهران. تحت اشراف البروفيسور قربوز رابح، غادر المريض “ب/ من عين قزام” المصلحة هذا الاسبوع وهو في صحة جيدة. بعد أن تم اخضاعه لسلسلة من العمليات الجراحية المعقدة التي تكللت بالنجاح.
وكان المريض، البالغ من العمر 58 سنة، قد عانى لسنوات من ورم حميد نادر من نوع ورم السحايا الغزوي (Méningiome Fronto-Orbito-Facial Invasif). بطول 8/12 سم امتدّ إلى مناطق حيوية من الدماغ، العين اليسرى، الجيوب الوجهية. والفك السفلي وصولًا إلى الرقبة، مما أثر على وظائفه العصبية وأدى إلى تدهور حالته الصحية.
وعلى الرغم من محاولاته المتكررة للعلاج في عدة مستشفيات داخل وخارج الوطن. فقد اعتُبرت حالته معقدة وميؤوسًا منها، قبل أن يتكفل به الطاقم الطبي. بمصلحة جراحة الاعصاب بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 54 بوهران. تحت اشراف البروفيسور قربوز رابح،
وفي ظرف قياسي، تم إخضاع المريض لثلاث عمليات جراحية دقيقة على مراحل، استغرقت ساعات طويلة. حيث تمت إزالة الورم بالكامل مع إعادة ترميم المنطقة المصابة.
ونظرًا لبعد مسافة سكنه في أقصى الجنوب، تقرر إبقاؤه تحت المراقبة الطبية الدقيقة طوال فترة علاجه. لضمان استقرار حالته والتأكد من تعافيه التام قبل السماح له بالمغادرة.
وبعد رحلة علاج استمرت أربعة أشهر داخل المستشفى، غادر المريض المستشفى وهو في صحة جيدة. وسط فرحة وامتنان كبيرين عبّر عنهما لأفراد الطاقم الطبي، الشبه طبي، والإداري. مثمنا تفانيهم وجهودهم التي غيّرت مجرى حياته وأنهت معاناته الجسدية والنفسية.
ويضاف هذا النجاح الطبي إلى سجل مصلحة جراحة الأعصاب بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران. التي تواصل إثبات ريادتها في التعامل مع الحالات المعقدة والنادرة. بفضل كفاءة طاقمها الطبي والتجهيزات الحديثة التي يوفرها المدير العام لمختلف أقسام المؤسسة. دعما لتطوير الأداء الطبي وضمان رعاية صحية متقدمة وفق أحدث المعايير.