رُعب الفصل الأخير.. بقايا بشرية تكشف جريمة شابة تجاه والديها
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
عاش عجوزان لحظات من الرعب الخالص في ختام عُمرهما، وأبصرا في آخر ما شاهداه في الدُنيا غدر ابنتهما التي سولت لها نفسها اقتراف الجُرم تجاه من كانا سببًا في وجودها.
اقرأ أيضاً: قصص سيدات تدثرن برداء إبيلس.. زوجة الأب في قفص الاتهام
ظلت الجريمة طي الكتمان، ولم يُوارى جثمانا الضحيتين الثرى حتى شاء الله أن تنجلي غيمة الخداع القاتمة وانكشفت الحقيقة الصادمة بعد سنوات من الغموض.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن السلطات القضائية في بريطانيا وجهت يوم 17 سبتمبر الجاري تهمة إنهاء الحياة للشابة فيرجينيا ماكولو – 35 سنة، وذلك بعد العثور على رفات والديها جون – 74 سنة ولويس – 75 سنة، وتُشير أصابع الاتهام لها في الواقعة المُشينة.
ونقل تقرير نشرته صحيفة ديلي ميل تصريح المُتحدث باسم الشرطة في مدينة تشيلمسفورد، وقال فيه :"نتيجة للعمل المُكثف لفريقنا المُتفاني فقد تمكنا من العثور على رفات شخصين".
مكان العثور على الرفاتوأضاف :"وجهت السلطات المعنية تهمتي إنهاء الحياة لسيدة في إجراءٍ تالي لتحقيقات أجراها مُحققون وطاقم من مديرية الجرائم الخطيرة لدينا".
جريمة
وكشف تقرير لشبكة سكاي نيوز النقاب عن أن توقيت الجريمة لم يُحدد، ويُعتقد أنها وقعت بين أغسطس 2018 (تاريخ الظهور الأخير لهما) وسبتمبر 2023 (تاريخ العثور على الجثمانين).
وأكد الجيران على أن الراحل جون ماكولو كان يعمل كمُحاضرٍ في كلية تشيلمسفورد للتعليم الإضافي.
وكانت للمُتهمة 3 شقيقات أكبر منها، وتم القبض عليها يوم الجمعة الماضية في الاشتباه بالتورط في الجريمة، وستخضع للمُحاكمة خلال الشهور المُقبلة.
وستكشف الأيام المُقبلة النقاب عن تفاصيل أكثر عن الجريمة، وعن دوافع المُتهمة في حالة الإدانة، فضلاً عن العقوبة التي تنتظرها.
رسم للمُتهمة في المحكمةالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجريمة البريطانية انهاء الحياة جريمة جريمة إنهاء الحياة العثور على
إقرأ أيضاً:
اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا
كشف فريق دولي من علماء الوراثة القديمة بقايا نوع بشري مجهول في ليبيا لم تكن معروفة من قبل للعلم دفنت قبل 7 آلاف عام.
وبحسب موقع “باكو. دبليو إس”، فإن العلماء وجدوا البقايا البشرية في موقع تكروري الأثري شرق البلاد وأجروا عليها التحليلات لمعرفة سلالتها الوراثية.
ووفقا لما أظهرته تحليلات الحمض النووي فإن السلالة الجينية انفصلت عن المجموعات الإفريقية الأخرى منذ حوالي 60 ألف عام بعد فحص الهياكل العظمية لهولاء الأشخاص.
وأشار العلماء إلى أنه لا يمكن نسب الجينومات النووية لهؤلاء البشر القدماء إلى أي مجموعة بشرية معروفة، لافتين إلى ارتباط النمط الجيني للبقايا المكتشفة ارتباطًا وثيقًا بسكان شمال غرب إفريقيا المعاصرين.
وتشكل هؤلاء البشر وفقا للعلماء قبل حوالي 60 ألف عام وأن أكثر من 90% من جينومهم يعد فريدة من نوعها.
وعاش ممثلو هذه المجموعة السكانية في الصحراء الكبرى، منذ 14,500 إلى 5,000 عام وهي الفترة الرطبة التي اتسمت الصحراء الكبرى بنباتات وارفة وحياة برية غنية، مما هيأ ظروفًا مواتية لظهور مستوطنات الصيادين والصيادين وجامعي الثمار والرعاة القدماء.
المصدر: موقع باكو. دبليو إس
أثاررئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0