بايدن: أتوقع منافسة شرسة مع ترامب في انتخابات الرئاسية الأمريكية 2024
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لمجموعة من المتبرعين له خلال حدث خاص لجمع التبرعات في نيويورك، إنه من المرجح أن تنتهي الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 بالاختيار بين دونالد ترامب وبينه.
وحسب وكالة “بلومبرج” للأنباء، قال بايدن عن احتمال أن يصبح ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات: “قد يكون هو المرشح مرة أخرى.
يبدو أنه مقدر له أن يكون المرشح مرة أخرى”.
ويتمتع الرئيس السابق حاليًا بتقدم كبير على مرشحي الأحزاب الأخرى. ويشير متوسط استطلاعات الرأي الوطنية إلى أن ترامب يتقدم بنسبة 46% على أقرب منافسيه، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.
وشدد بايدن، في رسالة إلى أنصاره في نيويورك، على أن “كل أمريكي يحب الديمقراطية يجب أن يتكاتف في الانتخابات المقبلة لمساعدته في تأمين فترة ولاية ثانية وإنقاذ الديمقراطية الأمريكية”.
كما حذر بايدن الحاضرين في حفل جمع التبرعات، الذين ورد أن كل منهم دفع ما يصل إلى 7500 دولار للاستماع إليه وهو يتحدث، من أن الرئيس الأمريكي السابق يمثل تهديدًا للبلاد، وفقًا لمراسلة الإذاعة الوطنية العامة (NPR) تمارا كيث.
قال بايدن، إن “دونالد ترامب والجمهوريين التابعين له في “ماجا” مصممون على تدمير الديمقراطية الأمريكية”، مشددًا على أنه “سيدافع دائمًا عن الديمقراطية ويحميها ويقاتل من أجلها”.
وفقا لاستطلاع أجرته شبكة سي بي إس نيوز مؤخرا، يعتقد 34% فقط من الناخبين الأمريكيين المسجلين أن جو بايدن سيكون قادرا على إكمال فترة ولايته الثانية إذا تمكن من الفوز في الانتخابات المقبلة.
كما وجد استطلاع أجرته صحيفة وول ستريت جورنال في أغسطس أن 73% من الناخبين يعتقدون أن بايدن أكبر من أن يسعى للحصول على ولاية ثانية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي جو بايدن الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
انتخابات حاسمة في غرينلاند على وقع أطماع ترامب
واصل سكان غرينلاند التصويت في انتخابات تشريعية قد تفرز جدولا زمنيا للاستقلال الكلي عن الدانمارك، في استحقاق طغت عليه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي بلغ إصراره ضم الجزيرة القطبية الشمالية حد التهديد.
وحاول ترامب -الواثق من أنه سيتمكن من وضع يده على الجزيرة الإستراتيجية "بطريقة أو بأخرى"- التأثير على المسار الانتخابي، مثيرا الدهشة والرفض، وفي حالات نادرة الحماسة بين سكانها الـ57 ألفا.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بتوقيت غرينيتش)، على أن تغلق في الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، ومن
المتوقع أن تعلن النتائج الأولية بداية من مساء اليوم والنتائج النهائية غدا الأربعاء بين الساعة 01:00 و03:00 بعد الظهر بتوقيت غرينتش.
وقال رئيس وزراء غرينلاند المنتهية ولايته ميوت إيغده، زعيم حزب "إنويت أتاكاتيجيت" اليساري البيئي، إن "بلادنا في عين العاصفة". وأوضح في مقطع فيديو على فيسبوك "العالم الخارجي يراقبنا عن كثب، وقد رأينا مؤخرا إلى أي مدى يحاولون التأثير على بلدنا".
وتركزت الحملة الانتخابية على مسائل الصحة والتعليم والاقتصاد ومستقبل العلاقات مع الدانمارك التي لا تزال رغم الحكم الذاتي الممنوح للمستعمرة السابقة منذ العام 1979، تمسك بالقرار في المسائل السيادية مثل الخارجية والدفاع.
ويشكو سكان غرينلاند -الذين تشكل عرقية الإنويت حوالي 90% منهم- من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية من جانب السلطة المركزية الدانماركية المتهمة بقمع ثقافتهم وإجراء عمليات تعقيم قسرية وانتزاع أطفال من عائلاتهم.
إعلانوتعزز هذا الشعور بعد أن بث التلفزيون الدانماركي العام مؤخرا فيلما وثائقيا -تعرّض لانتقادات دفعت إلى سحبه في نهاية المطاف- يزعم أن الدانمارك حققت أرباحا هائلة من استغلال منجم للكريوليت في الجزيرة، رغم أنه يُصوَّر في كثير من الأحيان على أنه عبء مالي.
وعلى غرار الأغلبية الساحقة من السكان، تنادي كل الأحزاب الرئيسية بالاستقلال عن الدانمارك، لكن مواقفها تتباين حيال الجدول الزمني اللازم اعتماده لبلوغ هذا المطلب.
وترغب جهات في غرينلاند بالاستقلال بأسرع وقت، بينها حزب "ناليراك" المعارض الرئيسي، فيما تربط جهات أخرى هذا الجدول بالتقدم الاقتصادي في غرينلاند، مثل المكونين في الائتلاف المنتهية ولايته "إنويت أتاكاتيجيت" و"سيوموت" (ديمقراطيون اشتراكيون).
وتعتمد غرينلاند التي يغطي الجليد 80% من مساحة أراضيها، في اقتصادها على الصيد الذي تمثل المنتجات المرتبطة به القسم الأكبر من صادراتها، وعلى المساعدات السنوية التي تناهز 580 مليون دولار من كوبنهاغن، أي ما نسبته 20% من الناتج الإجمالي المحلي.
ويرى أنصار الاستقلال الأكثر حماسة أن غرينلاند قادرة على التقدم ذاتيا بفضل مواردها المعدنية، خصوصا المعادن النادرة التي تشكل ضرورة أساسية للتحول البيئي، لكن قطاع التعدين لا يزال في مراحل غير متقدمة ويعاني من ارتفاع التكلفة.
مطامع ترامبوبعد أن طرح شراء غرينلاند خلال ولايته الأولى، في فكرة قوبلت برفض شديد من سلطات الدانمارك وغرينلاند، عاود ترامب خلال الأشهر الأخيرة التأكيد على رغبته في وضع اليد، وبالقوة إن لزم، على المنطقة التي يعتبرها مهمة للأمن الأميركي في مواجهة روسيا والصين.
ووعد ترامب مجددا عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" بالأمن والازدهار لمواطني غرينلاند الذين يرغبون في "أن يكونوا جزءا من أعظم أمة في العالم". وبحسب استطلاع للرأي نُشر في يناير/كانون الثاني الماضي، يرفض نحو 85% من سكان غرينلاند هذا الاحتمال.
إعلانوتعتبر غرينلاند جزءا من الكومنولث الدانماركي، ورئيسها الرسمي هو ملك الدانمارك فريديريك العاشر، بموجب قانون الحكم الذاتي الذي دخل حيز التنفيذ في 21 يونيو/حزيران 2009، والذي حل قانون عام 1979 المعمول به كأساس دستوري لموقف الجزيرة داخل مملكة الدانمارك.
وقد صدر قانون الحكم الذاتي في أعقاب استفتاء بالجزيرة القطبية الشمالية في نوفمبر/تشرين الثاني 2008، وصوت لصالحه 75.5% من الناخبين، ويتمثل هدفه الأساسي بنقل المسؤولية والسلطة من السلطات الدانماركية إلى غرينلاند في المناطق التي يسمح الدستور بتنفيذها، مع التأكيد على التوازن بين الحقوق والالتزامات.
ويحق للجزيرة إعلان الاستقلال، إذ يعترف قانون الحكم الذاتي بغرينلاند كشعب أو أمة يحق لها تقرير المصير، ويضمن أن أي تحرك نحو الاستقلال سيكون قرارا ديمقراطيا من قبل شعب غرينلاند.