«الأوقاف» تنظم ندوة عن مكارم أخلاق الرسول ضمن مبادرة «هذا نبينا»
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
نظمت وزارة الأوقاف، ندوة بالمساجد الكبرى بعد صلاة العشاء مساء أمس؛ للحديث عن مكارم أخلاق النبي الكريم، ضمن مبادرة «هذا نبينا»، في إطار دور الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير، وحبًا في رسول الله.
أكد الأئمة مقدمو الندوة أن دين الإسلام هو دين الرحمة، والنبي محمد هو نبي الرحمة وسيد الرحماء وإمامهم، أرسله ربه رحمة للعالمين، وقد شملت رحمة نبينا الإنس والجن، البشر والحجر، الحيوان والجماد.
وأضافت «الأوقاف» عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك»، أن ما يجب أن نتعلمه من رحمته «صلى الله عليه وسلم»، هو الدرس العملي في التخلق بخلق الرحمة فيما بيننا، فمن لا يَرْحَم لا يُرحمْ، والراحمون يرحمهم الله، وقال «صلى الله عليه وسلم»: «لا تنزع الرَّحْمَة إلَّا من شقى».
وأوضحت «الأوقاف» أن النبي «صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» كان يُقبِّلُ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، فقال الأقرَعُ بنُ حابِسٍ: إنَّ لي عَشَرةً مِن الوَلَدِ، ما قبَّلتُ منهم أحَدًا، فقال رسولُ اللهِ «صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»: مَن لا يَرحَمْ، لا يُرحَمْ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف المصرية الأوقاف المصرية أخلاق النبي
إقرأ أيضاً:
مسجد قباء أول مسجد أسس في الإسلام يحمل في جنباته عبق السيرة النبوية
يُعد مسجد قباء معلمًا بارزًا ومقصدًا مهمًا لزوار المدينة المنورة وسكانها لما له من أهمية عظيمة في نفوس المسلمين, فمسجد قباء أول مسجد بني في الإسلام، أسسه الرسول – صلى الله عليه وسلم – عندما وصل إلى المدينة المنورة مهاجرًا، وهو رابع أحب البقاع إلى الله في الأرض, وورد عن الرسول عليه السلام في فضله الحديث الشريف “من تطهّر في بيته وأتى مسجد قباء فصلى فيه صلاة فله أجر عمرة”.
ويحيط بمسجد قباء ساحات مؤهلة ومحسنة بصريًا تبلغ أكثر من 14 ألف متر مربع مع توفر خدمات النقل بست مركبات تعمل على مدار الساعة لنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ويفرش المسجد وساحاته بـ 8 آلاف متر مربع من السجاد الجديد، فيما تبلغ الطاقة التخزينية لسقيا زمزم 98 ألف لتر، و1.5 ألف وحدة ترقية أنظمة الإضاءة والهوية البصرية.
اقرأ أيضاًتقاريرمواقف المملكة الثابتة من القضية الفلسطينية تنبثق من مشكاة الملك عبد العزيز
ويحظى مسجد قباء باهتمام بالغ من ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – وأبناءه البررة من بعده حتى عهدنا الزاهر، حيث يشهد المسجد وساحاته حاليًا توسعة كبرى في إطار مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المُحيطة به.
ويعد المشروع الذي يُعمل عليه حاليًا أكبر توسعة في تاريخ مسجد قباء مُنذ إنشائه في السنة الأولى من الهجرة, ومن المنتظر أن تصل الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 66 ألف مُصلٍ، وبمساحة 50 ألف متر مُربع بواقع 10 أضعاف مساحته الحالية.