شهدت قافلة جامعة المنيا التنموية المتكاملة التي أطلقها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة برعاية الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، لخدمة أهالي قرية "صندفا" التابعة لمركز بني مزار، اقبالاً كثيفاً من أهالي القرية والتي تأتي في ضوء مشاركة الجامعة في المبادرة الرئاسية "حياة كريمة“؛ لتطوير قرى الريف المصري ودعم القرى الأكثر احتياجًا، حيث توافد مئات الاهالي للاستفادة من الخدمات الطبية والتوعوية التي تقدمها القافلة في هذه القرية.

وأكد الدكتور فرحات، حرص الجامعة على المشاركة في فعاليات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وتنظيم القوافل التنموية الشاملة للمناطق والقرى الأكثر احتياجًا بهدف تقديم الخدمات الصحية والمجتمعية في إطار تفعيل دور الجامعة الخدمي والتنموي تجاه المجتمع والبيئة المحيطة، وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، وذلك بإرسال فريق متخصص ومتكامل من أعضاء هيئة التدريس والاطباء والطلاب؛ لتنفيذ خدمات وأهداف القافلة في هذه القرى.
واستعرض رئيس جامعة المنيا، تقريرًا عما حققته القافلة خلال زيارتها لقرية "صندفا"، والتي أسفرت عن توقيع الكشف الطبي على٥٩٠ مواطن من أهالي القرية في تخصصات: "الأطفال، الباطنة، الأنف والأذن، والرمد، والمسالك البولية، والجلدية، والنساء والتوليد، والعظام، والقلب والصدر، والجراحة والروماتيزم، والتأهيل، والأسنان" وذلك من خلال فريق طبي متكامل، إلى جانب صرف الأدوية بالمجان للحالات المستحقة من خلال فريق من كلية الصيدلة.

وفي المجال التوعوي، عقدت كلية التمريض عدد من الندوات التوعوية لأهالي القرية عن "كيفية التعامل مع الحوادث البسيطة، وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، والاعتناء بالأطفال الرضع، وكيفية القيام بالفحص الذاتي للثدي"، بالإضافة إلى التوعية بأهداف الحملة التي أطلقتها جامعة المنيا لمكافحة إلقاء المخلفات في المجاري المائية في ظل تنفيذ المشروع القومي لتبطين الترع، وذلك من خلال عقد الندوات وتوزيع وتعليق المنشورات التوعوية في انحاء القرى.

كما شارك فريق طلابي من كلية التربية الرياضية في تنظيم العمل داخل نطاق منطقة تنفيذ القافلة بالقرية؛ لتحقيق أكبر استفادة ممكنة لأهالي القرية من خدمات القافلة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: اخبار جامعة المنيا عصام فرحات رئيس جامعة المنيا جامعة المنیا أهالی القریة

إقرأ أيضاً:

قافلة دعوية كبرى تجوب مساجد الغربية تحت شعار «فأما اليتيم فلا تقهر»

شهدت محافظة الغربية، اليوم الجمعة 4 أبريل 2025، انطلاق قافلة دعوية مشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف، في إطار جهود المؤسستين لتوحيد الخطاب الديني وترسيخ قيم الرحمة والتكافل، وذلك تحت عنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، وضمت عشرة علماء مناصفة بين الأزهر والأوقاف، حيث انطلقت فعالياتها في مدينة طنطا وشهدت تفاعلًا واسعًا من المواطنين الذين حرصوا على الحضور والتفاعل مع الموضوعات المطروحة.

أقيمت القافلة برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، و الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، و الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، و الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية.

يأتي ذلك ضمن خطة متكاملة لتعزيز الفكر الوسطي ونشر الوعي الديني الصحيح في مواجهة الأفكار المتطرفة. تنقل العلماء المشاركون بين عدة مساجد كبرى بإدارة أوقاف طنطا أول، حيث قدموا خطبًا ودروسًا موحدة تناولت مكانة اليتيم في الإسلام، وضرورة رعايته نفسيًا وماديًا، وأهمية غرس قيم التكافل الاجتماعي. استشهد العلماء بآيات القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، إلى جانب الأحاديث النبوية التي تحث على العناية باليتيم باعتبارها مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، مؤكدين أن المجتمع المتماسك يقوم على التكافل ورعاية الفئات الأضعف.

حظيت القافلة بترحيب واسع من الأهالي الذين توافدوا على المساجد لسماع الكلمات والدروس، معبرين عن تقديرهم لفكرة القوافل المشتركة بين الأزهر والأوقاف، والتي تسهم في تقديم خطاب ديني موحد يعزز الثقة في المؤسسات الدينية ويزيل أي لبس ناتج عن تعدد المرجعيات.

و لم تقتصر فعاليات القافلة على إلقاء الخطب، بل امتدت إلى الحوار المباشر مع المواطنين، حيث أجاب العلماء عن استفسارات الحضور، مقدمين النصح والإرشاد الديني والاجتماعي في ظل القيم الإسلامية السمحة، ما أضفى بُعدًا عمليًا على الرسائل الدعوية وربطها بالواقع اليومي.

وفي سياق متصل، أطلقت مديرية أوقاف الغربية قافلة دعوية للواعظات تحت عنوان "المداومة على الطاعات وتهذيب السلوك بعد رمضان"، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز دور المرأة في النشاط الدعوي. جاءت القافلة بتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الشيخ خالد خضر، رئيس القطاع الديني، والدكتور نوح العيسوي، وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، بهدف ترسيخ القيم الإيمانية ومواجهة التحديات الأخلاقية والمجتمعية.

انتشرت الواعظات في عدد من المساجد الرئيسية بمدينة طنطا والمحلة الكبرى، حيث أكدن خلال لقاءاتهن مع المصلين على ضرورة الاستمرار في الطاعات بعد رمضان، وربط العبادة بالسلوك الإيجابي، وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع، بما يسهم في التصدي لمظاهر التراجع القيمي والأخلاقي. وشهدت القافلة تفاعلًا ملموسًا من النساء اللاتي حرصن على الاستماع إلى المحاضرات والمشاركة في المناقشات، ما يعكس اهتمام الوزارة بدور المرأة في نشر الفكر الديني الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.

عكست القافلتان، الخاصة بالعلماء والواعظات، التنسيق الحقيقي بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وقدرتهما على تقديم خطاب ديني يعالج القضايا المجتمعية بأسلوب علمي وعملي، ويعزز دور المؤسسات الدينية في نشر قيم التكافل والرحمة، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا. من المنتظر أن تتكرر هذه القوافل في مختلف المحافظات، لتكون منارات إصلاح فكري وسلوكي، تسهم في نشر الفكر الوسطي وتعزيز السلم المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • كشف وعلاج بالمجان لـ 727 مواطنًا في قافلة طبية بدلنجات البحيرة
  • بالمجان.. الكشف على 334 مواطن في قافلة سكانية شاملة بوادي النطرون
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • قافلة دعوية كبرى تجوب مساجد الغربية تحت شعار فأما اليتيم فلا تقهر
  • قافلة دعوية كبرى تجوب مساجد الغربية تحت شعار «فأما اليتيم فلا تقهر»
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • قافلة من المجلس المحلي في بني مطر للمرابطين في جبهة صرواح 
  • جامعة المنيا: استقبال 3500 مريض وإجراء 432 عملية جراحية خلال إجازة العيد
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب
  • رئيس جامعة المنيا يستقبل مطران ووفد مطرانية الأقباط الكاثوليك للتهنئة بعيد الفطر المبارك