الاتحاد الأوروبي يُجدد التزامه بالمساهمة في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بمبدأ حل الدولتين والمساهمة في تنفيذ عمليه السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإجراء حوار مفتوح وبناء مع إسرائيل بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمي في أعقاب اجتماع الممثل السامي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل مع وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين في نيويورك، على هامش الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر 2023.
وذكر البيان أن بوريل أبلغ كوهين خلال الاجتماع بنتائج الاجتماع الوزاري الذي شارك في رئاسته قبل أيام قليلة مع المملكة العربية السعودية وجامعة الدول العربية ومصر والأردن، لاستكشاف سبل إحياء جهود السلام في الشرق الأوسط. وأكد أن "جهود يوم السلام" التي تم إطلاقها تهدف إلى بلورة رؤية إيجابية بدعم واسع من المجتمع الدولي للمساعدة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.
الاتحاد الأوروبي حريص على توسيع التعاون مع إسرائيلوأضاف البيان أن الجانبين تطرقا أيضًا إلى العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية؛ حيث أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي حريص على توسيع التعاون مع إسرائيل ومواصلة تعميق الحوار الثنائي، بما في ذلك خلال الاجتماع المقبل لمجلس الشراكة، الذي من المقرر أن يعقد قريبا .
وأعرب الطرفان عن تطلعهما إلى الزيارة المرتقبة لبوريل إلى إسرائيل في بداية شهر ديسمبر المقبل؛ وكذلك إلى زيارته إلى الأراضي الفلسطينية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين الاتحاد الأوروبي الاحتلال الإسرائيلى حل الدولتين الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.