دناتا أول شركة خدمات طيران شاملة تنال شهادة أياتا للإدارة البيئية
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
دبي-الوطن
أصبحت دناتا أول شركة مزودة لخدمات طيران شاملة تحصل على شهادة الإدارة البيئية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) تقديراً لالتزامها الراسخ بالاستدامة عبر محفظتها المتنوعة من الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقامت أياتا بتطوير واعتماد برنامج التقييم البيئي IEnvA لإجراء تقييم مستقل لالتزام مختلف الجهات العاملة في صناعة الطيران، مثل شركات الناقلات الجوية والمطارات ومرافق مناولة البضائع ووكلاء الشحن وخدمات ساحة المطار، بهدف التحسين المستمر لأدائها البيئي والمستدام.
وشمل التقييم الذي أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي 74 نموذجاً إلزامياً وثلاثة نماذج اختيارية، وغطّى ممارسات وجهود دناتا في مجال الاستدامة عبر عملياتها الواسعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالإضافة إلى المقر الرئيسي للشركة، وأعمال المناولة الأرضية والشحن، حصلت علامة دناتا التجارية للضيافة في المطارات “مرحبا”، والمشروع المشترك للتموين الجوي، ألفا لخدمات الطيران (ألفا)، على اعتماد من خلال نموذج الضيافة في IEnvA. وحصلت شركة دناتا لتكنولوجيا الأمتعة والخدمات اللوجستية “دوبز”، على الشهادة أيضاً. وتعد هذه النتيجة شاهداً على التزام دناتا بالحفاظ على أعلى معايير الاستدامة.
وقال ستيف ألين، الرئيس التنفيذي لمجموعة دناتا: “نحن فخورون للغاية بكوننا أول مزود خدمات جوية شاملة يحصل على النطاق الكامل لشهادة IEnvA في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويعد هذا الإنجاز شاهداً على تفاني فريقنا في تحقيق الاستدامة والممارسات التجارية المسؤولة عبر عملياتنا. وسوف نواصل استثماراتنا في الأفراد والبنية التحتية والمعدات لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة البيئية، مع الاستمرار في تقديم أفضل الخدمات لعملائنا والمسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها”.
من جانبها، تقدّمت ماري أوينز ثومسون، كبيرة الاقتصاديين في اتحاد النقل الجوي الدولي IATA ونائب الرئيس الأول للاستدامة، بالتهنئة إلى دناتا لحصولها على شهادة IEnvA الكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت: ” هذا إنجاز رائع يعكس التزام دناتا الثابت في الاستدامة البيئية والممارسات التجارية المسؤولة. أحيّي جهود جميع المعنيين وأرجو لدناتا مواصلة النجاح في رحلة الاستدامة”.
وكانت دناتا قد أعلنت مؤخراً أنها تمضي على الطريق الصحيح لخفض بصمتها الكربونية والحد من المخلفات التي تُلقى في مكبات النفايات بنسبة 20% بحلول عام 2024، وذلك في إطار استراتيجية العمليات الخضراء التي تمتد لعامين. وخصصت الشركة أيضاً مبلغ 100 مليون دولار أميركي لتنفيذ التكنولوجيا والمبادرات الخضراء عبر أعمالها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية. وتشمل المبادرات الرئيسية الأخيرة للشركة استمرار الاستثمار الكبير في البنية التحتية وحلول دعم الأراضي الخضراء وتحسين العمليات.
تأسست دناتا، التي رسخت مكانة رفيعة كشركة عالمية رائدة في تقديم خدمات الطيران والسفر، في عام 1959، وتقدم خدمات المناولة الأرضية والبضائع والسفر والتموين والتجزئة عالية الجودة في أكثر من 38 دولة عبر القارات الست. وخلال السنة المالية 2022/ 2023، تعاملت فرق دناتا مع أكثر من 710 آلاف رحلة طيران، و2.7 مليون طن من البضائع، وحمّلت 111.4 مليون وجبة، وسجلت صفقات إجمالية لخدمات السفر TTV بقيمة 1.9 مليار دولار أميركي.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی دولة الإمارات العربیة المتحدة
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد ضد الحوثيين.. واشنطن تعلن إرسال المزيد من العتاد الجوي للشرق الأوسط
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في بيان يوم الثلاثاء إن الوزير بيت هيجسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاجون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف على الحوثيين في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يشر البيان المقتضب إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن أربع قاذفات من طراز بي-2 على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييجو جارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقال شون بارنيل المتحدث باسم البنتاجون في البيان "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأمريكية (منطقة المسؤولية) ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة، سواء كانت دولة أو غير دولة، تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وأضاف "الوزير هيجسيث يواصل التأكيد على أن في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا".
وتشمل القيادة المركزية الأمريكية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.
وقاذفات بي-2 قادرة على حمل أسلحة نووية، ومع وجود 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأمريكي، فعادة ما تُستخدم باعتدال.
وفي أكتوبر تشرين الأول، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثي في اليمن.