لجريدة عمان:
2025-04-05@21:37:27 GMT

التربية تؤهل 26 متدربا على برمجة الروبوتات

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT

التربية تؤهل 26 متدربا على برمجة الروبوتات

ركّز برنامج في بناء وبرمجة روبوتات "فيشرتكنيك" و"ماتاتالاب" الذي نظّمته وزارة التربية والتعليم ممثلة بدائرة الابتكار والأولمبياد العلمي واستمر على مدى خمسة أيام بمشاركة 26 متدربا من أقسام الابتكار والأولمبياد العلمي بالمحافظات التعليمية واختُتمت أعماله اليوم، على تعريف المشاركين بمكونات حقائب الروبوت، وتدريبهم على برمجة الروبوتات وتركيبها، وصقل مواهبهم ورفع كفاءتهم العلمية من خلال الاطلاع على أحدث الممارسات العلمية في المجال لتطوير عملية تعليم الرياضيات والكيمياء والفيزياء.

حقائب الروبوت

أشار سعد خضر، مدير قسم التعليم في شركة المجموعة الأولى الدولية (مدرب البرنامج) إلى أن البرنامج التدريبي تضمن مناقشة عدة محاور، أهمها التعريف بمكونات كل حقيبة وآلية عملها في مجالات ستيم والروبوت، والفئة المستهدفة من الطلبة، وطبيعة المشاريع التي تُنفذ، والمسابقات العالمية الخاصة بها، حيث قدم البرنامج للمتدربين مجموعة من الحقائب التي تتعلق في مجال الميكانيكا والإلكترونيات والطاقة المتجددة والروبوت.

وأضاف: إن برامج الابتكارات والروبوتات جزء لا يتجزأ من علوم المستقبل والذكاء الاصطناعي، موضحا أن الرؤية المستقبلية للذكاء الاصطناعي والبرمجة هي تطوير تعلم مجالات الرياضيات والكيمياء والفيزياء وهذا ما تم تناوله من خلال محاور البرنامج في كيفية الربط الفيزياء بمشاريع ستيم والروبوت، وتحويل مادة الفيزياء من درس تقليدي إلى درس غير تقليدي باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد والروبوت.

مجالات الابتكار

أوضح خالد بن علي العوفي، أخصائي ابتكار علمي أول: إن أهمية اكتساب مهارات الابتكار وتطوير الروبوتات في هذا العصر يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين الفعالية في الصناعات والصحة والخدمات والجودة والسلامة في المهمات الخطرة وتوفير المال والوقت والجهد، مما يسهم ذلك في تعزيز الاقتصاد وتحسين جودة حياة المواطنين، مشيرا إلى أن المبتكرين بإمكانهم الاستفادة من مجال التكنولوجيا في تطوير المهارات والمعرفة من خلال التعليم والتدريب وتوفير التمويل والاستثمار لأفكار ومشاريع واعدة.

وبيّن العوفي أهمية الابتكار الآلي للناشئة والأطفال من خلال تطوير أنظمة التعليم والألعاب الذكية التفاعلية والاهتمام بالتكنولوجيا في مجالات التعليم من المراحل الدراسية الأولى إلى الدراسة الجامعية، لتحديد المسارات لوظيفية للطلبة مستقبلا واختيار الوظائف ذات الصلة بالتكنولوجيا والبرمجيات.

المتدربون

قال أحمد بن سيف العوفي، أخصائي ابتكار وأولمبياد علمي أول بتعليمية محافظة الداخلية: البرنامج كان شيقا حيث تعرفنا من خلاله على أنواع عدة من الروبوتات السابقة والحديثة، حيث تطرق البرنامج إلى الحقائب التعليمية التي تعنى بمجال الرياضيات والفيزياء والهندسة، كما تناول الحقائب التي تخص المبتكر الصغير مثل حقيبة ماتاتالات، مشيرا إلى أن مثل هذه البرامج تفيد الطلبة في توظيف ابتكاراتهم واستخدامها في المسابقات العلمية التي تقام على مستوى محافظات سلطنة عمان.

وذكرت عذاري بنت مسعود الشحية، رئيسة قسم الابتكار والأولمبياد العلمي بتعليمية مسندم: إن حضور برنامج تدريبي متكامل حول الروبوتات وبرنامج STEM (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) يسهم في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للمتدربين وتحسين الفهم لهذه المجالات الحيوية، حيث يهدف إلى تعزيز الفهم للتكنولوجيا والهندسة وتوسيع المعرفة حول مجالات الروبوتات والتكنولوجيا والهندسة وتحفيز التفكير الإبداعي لدى المستهدفين من خلال التعريف بأحدث التقنيات الحديثة.

وأضافت: إن البرنامج يشجع على تطوير مهارات البحث والتعلم الذاتي من خلال دراسة مواضيع متقدمة في هذه المجالات ويسعى إلى توفير فرص تطبيقية للمستهدفين من خلال العمل على مشاريع عملية تخدم تطبيقات STEM عامة والروبوتات خاصة، كما يسهم في تنمية مهارات الطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ويرى مسعود بن أحمد الشحري، أخصائي ابتكار وأولمبياد علمي أول بتعليمية محافظة ظفار: إن البرنامج عملي من الطراز الأول ويسهم في رفع مستوى مفهوم ستيم في تركيب الحقائب الإلكترونية، مضيفا أن تنفيذ دورات تدريبية بطرق مبتكرة تعزز من متعة التعلم لدى الطلبة وخاصة لدى طلبة الحلقة الأولى؛ لأنهم قد يلاقون صعوبة في استخدام هذه الحقائب فالبرنامج قرّب لنا فكرة كيفية التعامل مع تلك الفئة بالإضافة مع طلبة الحلقة الثانية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: یسهم فی من خلال

إقرأ أيضاً:

«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «تريندز» و«ميديا دوت كوم» يطلقان «BusinessTime» دراسة جديدة لـ"تريندز" تناقش دور الذكاء الاصطناعي في حل النزاعات العالمية

عبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.

مقالات مشابهة

  • أسما إبراهيم تتألق في إطلالة ملكية خلال كأس دبي العالمي للخيول| صور
  • الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
  • تمكين الشباب الإفريقي.. تطوير التعاون الثنائي مع إثيوبيا بمختلف المجالات 
  • التربية تعلق بشأن الاستحقاقات التي تخص الملاكات التعليمية
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل
  • «تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
  • حج 2025: برمجة فتح الرحلات عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق “ركب الحجيج”
  • حج 2025: برمجة فتح الرحلات عبر البوابة الجزائرية للحج وتطبيق ركب الحجيج
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل