بوابة الفجر:
2025-04-03@09:41:10 GMT

محمد حسن الوكيل يكتب: مواجهة الطوفان

تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT



تشير كافة الدراسات التي تناولت دراسة سد النهضة الاثيوبي المشاكل الهندسية للتصميم السد وسوء اختيار موقع سد انهضة وقد اشارت تلك الدراسات إلى العديد من المخاطر التي تتهدد السد وتنذر بوقوع الكارثة الا وهى انهيار السد على المدى القريب أو البعيد وتحسبا لذلك يجب أن تتخذ الحكومات المعنية بالمسألة خطوات فعالة للتعامل مع أي طوفان قادم من سد النهضة في حالة انهياره، ومن بين الحلول والآليات الممكنة لذلك:
تأمين مسارات الإخلاء: يجب على الحكومات المعنية بالأمر تحديد المسارات الآمنة للإخلاء وتأمينها، وتقديم التدريب اللازم للمواطنين على كيفية استخدامها في حالة حدوث طوفان.


تحسين البنية التحتية: يجب على الحكومات تحسين البنية التحتية في المناطق المعرضة للطوفان، وذلك عبر توفير الطرق والجسور والمرافق الأخرى اللازمة، وتحديثها بشكل دوري.
تحديث خطط الطوارئ: 
يجب على الحكومات تحديث خطط الطوارئ الخاصة بها لتشمل حالات الطوفان الناجمة عن انهيار سد النهضة، وتوفير الموارد اللازمة للتعامل مع هذه الحالات.
التعاون الإقليمي: يجب على الحكومات المعنية بالأمر التعاون مع الدول المجاورة لتبادل المعلومات والخبرات وتطوير الإجراءات اللازمة لمواجهة حالات الطوفان المحتملة.
الوعي العام: 
يجب على الحكومات توعية المواطنين بخطورة حدوث طوفان من سد النهضة، وتوضيح الإجراءات اللازمة للتعامل معها، وتشجيع المواطنين على تبني سلوكيات وقائية للحد من الأضرار المحتملة.

وبالاضافة  إلى الحلول والآليات التي تم ذكرها في الأعلى، يمكن اعتماد حلول هندسية لمواجهة المخاطر المترتبة على انهيار سد النهضة، ومن بينها الاجراءات الوقائية

السدود الفرعية: 
يمكن إنشاء سدود فرعية في المناطق المحيطة بالسد الرئيسي، وذلك للحد من حجم المياه المتدفقة في حالة انهيار السد الرئيسي، وتقليل الأضرار المترتبة على المناطق المحيطة.

 

الحواجز الطبيعية:
يمكن إنشاء حواجز طبيعية مثل الأشجار والشجيرات والتضاريس المتموجة، وذلك لتحسين مقاومة المناطق المحيطة بالسد الرئيسي، ولحمايتها من الأضرار المترتبة على حدوث طوفان.

التحكم في التدفق: 
يجب على الحكومات المعنية بالأمر التحكم في التدفق المائي في السد الرئيسي، وتنظيمه بشكل مناسب، وذلك للحد من الضغط على السد وتقليل احتمالية حدوث طوفان.

الرصد الدقيق:
يجب على الحكومات المعنية بالأمر إجراء رصد دقيق ومستمر لحالة السد الرئيسي، وذلك للكشف أي تصدعات أو عيوب في التصميم قبل حدوث الكارثة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لها.
شق قناة رءيسية  بطاقة استيعابية كافية لاستيعاب التدفقات القادمة وتحويلها إلى البحر الاحمر قبل بحيرة ناصر لتخفيف الضغوط  والتدفقات على البحيرة  وجسم السد العالي.
تبني خطط استراتجية لتفريغ بحيرة ناصر في حال وقوع الكارثة  حفاظا على جسم السد وضمان سلامته.

بالتالي،: 
يمكن القول أنه من الممكن مواجهة المخاطر المترتبة على انهيار سد النهضة، وذلك بتبني حلول
متكاملة تجمع بين الحلول الهندسية والتخطيطية والإدارية، والتي تحتاج إلى تعاون وتنسيق بين الدول المعنية بالمسألة. كما يجب على الحكومات المعنية بالأمر العمل بجدية والاستعداد لأي حالة طارئة، وتعزيز الوعي العام وتوعية المجتمعات المحلية بخطورة الوضع وكيفية التصرف في حالة حدوث الكارثة. وفي نهاية المطاف، يجب على الدول المعنية بالمسألة أن تسعى بكل جهد للوصول إلى حل سياسي يحقق مصالح جميع الأطراف وتجنب الكارثة.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المترتبة على سد النهضة فی حالة

إقرأ أيضاً:

قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب

بغداد اليوم- بغداد

أكد القيادي في الإطار التنسيقي، عصام شاكر، اليوم الثلاثاء ( 1 نيسان 2025)، اتفاق قوى الإطار على ضرورة استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها نهاية العام الجاري 2025.

وقال شاكر، لـ"بغداد اليوم"، إن "الاستقرار السياسي في الحكومات المحلية بالوسط والجنوب يعد خياراً استراتيجياً لقوى الإطار، وبالتالي لا توجد مصلحة لأي تكتل أو حزب في إجراء أي تغييرات داخل هذه الحكومات، لأن ذلك سيؤدي إلى ارتدادات وأزمات سياسية".

وأضاف، أن "قوى الإطار متفقة على ضرورة الحفاظ على استقرار الحكومات المحلية وعدم إحداث تغييرات كبيرة قد تفضي إلى حالة من التجاذبات والصراع السياسي"، مشيراً إلى أن "أي خلاف سياسي حول الحكومات المحلية سينعكس سلباً على الشارع، مما قد يؤثر على حجم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة".

وأوضح شاكر، أن "الاستقرار السياسي يعد عاملاً مهماً في تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات، إضافة إلى أهمية أن تعمل الحكومات المحلية ومجالسها على تنفيذ خطط الإعمار وتحسين الخدمات، ما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين بالعملية السياسية".

وبيّن، أنه "حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة بشأن تغيير قانون الانتخابات أو تأجيلها إلى بداية 2026، لكن الأشهر المقبلة قد تشهد حسم العديد من القضايا، خاصة مع وجود مساعٍ لبعض القوى لتعديل بعض بنود قانون الانتخابات، دون التوصل حتى اللحظة إلى اتفاق سياسي شامل بهذا الشأن".

وشهد العراق في 18 كانون الأول 2023، انتخابات مجالس المحافظات غير المرتبطة بإقليم، لكن سرعان ما دبت الخلافات بين القوى المؤتلفة المشكلة للحكومات المحلية وعاد مشهد الاستجوابات و الإقالات والطعن فيها، بينها محافظات الوسط والجنوب التي تسيطر على حكوماتها قوى الإطار التنسيقي ما يكشف عن هشاشة التحالفات بينها عده مراقبون انعكاساً للخلافات بين قوى الإطار.

مقالات مشابهة

  • محمد كركوتي يكتب: التنمية في ظل التسامح
  • محمد وداعة يكتب: مناوى .. الخريطة والخطاب
  • مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج
  • الوكيل البشري يتفقد أحوال المرابطين في محور مدينة الحديدة والصليف ورأس عيسى
  • سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال
  • كيف ستواجه إيران البلدوزر الأميركي؟
  • قبل الانتخابات.. قوى الاطار تتفق على استقرار الحكومات المحلية في محافظات الوسط والجنوب
  • إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة
  • عطال ينال الاعتراف في دوري نجوم قطر
  • محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”