بيربوك لم تتراجع عن كلماتها المستفزة لبكين!
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
لم تتراجع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك عن تصريحاتها بشأن الرئيس الصيني شي جين بينغ لقناة Fox News، على الرغم من رد الفعل السلبي الحاد من بكين.
إقرأ المزيدوكانت بيربوك قد قالت في وقت سابق في مقابلة مع Fox News، أثناء نقاشها حول رؤيتها لنهاية الصراع في أوكرانيا، إن النصر الروسي سيكون "إشارة إلى طغاة هذا العالم مثل شي (جين بينغ)"، ووصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ هذه التصريحات بأنها "سخيفة، واستفزاز سياسي صريح"، وتم استدعاء السفيرة الألمانية لدى الصين باتريشيا فلور إلى وزارة الخارجية الصينية.
من جانبها عادت بيربوك لتقول في مقابلة مع تلفزيون ARD: "أقولها كما طرحتها آنذاك. هذا نظام شيوعي أحادي الحزب، ويمارس انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات لدول أخرى، على سبيل المثال، الفلبين".
وأكدت بيربوك أيضا على أنها أثارت الصين في مقابلة Fox News لأنه بالنسبة للبعض في الولايات المتحدة، تعد الصين أكثر أهمية من الوضع في أوكرانيا، وأعربت عن قلقها من أن الدعم لأوكرانيا في جميع أنحاء العالم سوف يضعف ويتحول الاهتمام إلى قضايا أخرى.
وحول رد فعل الصين قالت بيربوك: "هو مجرد رد فعل".
ولم تكن بيربوك هي المسؤول الغربي الوحيد الذي يدلي بمثل هذه التصريحات بشأن الزعيم الصيني، حيث اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن، يونيو الماضي، في تعليقه على حادث إسقاط البالون الصيني، بأن شي جين بينغ لم يكن على علم بالحادثة على نحو دقيق، لأن ذلك يشكل "إحراجا كبيرا للديكتاتوريين"، وهو ما وصفته الخارجية الصينية آنذاك بالتصريحات "غير المسؤولة للغاية"، و"تنتهك الآداب الدبلوماسية، وتشكل استفزازا سياسيا واضحا".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا بيربوك أنالينا بيربوك الاتحاد الأوروبي شي جين بينغ الخارجیة الصینیة جین بینغ
إقرأ أيضاً:
"الصحفيين" تستنكر التصريحات الصهيونية المستفزة حول سيناء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعلن نقابة الصحفيين المصريين إدانتها الشديدة واستنكارها القاطع للتصريحات الاستفزازية الصادرة عن المسؤولين الصهاينة، حول سيناء، وتشدد على انها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة المصرية وحق مصر الكامل والسيادي في تعزيز وجودها العسكري والدفاعي في كامل ترابها الوطني، ومحاولة بائسة لتحويل الأنظار عن الجرائم البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، وخاصة في مدينة رفح.
وأدانت النقابة في بيان لها بأقسى العبارات الدعوات الصهيونية الأخيرة لإخلاء رفح قسرًا، وعودة دعوات التهجير القسري لسكان غزة والتي تمثل استمرارًا للعدوان الوحشي وتجرِّم المدنيين العُزَّل تحت مزاعم كاذبة.
وتشدد النقابة على أن هذه التصريحات والممارسات ليست سوى غطاءً يحاول قادة الكيان الصهيونى من خلاله إخفاء فظائع جيش الاحتلال في غزة، وإفشال أي مساعٍ لوقف إطلاق النار أو إيجاد حلول عادلة. وتؤكد على أن ما يحدث في غزة ليس حربًا مشروعة، بل إبادةٌ ممنهجةٌ بحق شعب أعزل، تستدعي تحركًا عربيًا ودوليًا فوريًا لوقف المجازر ومحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
وتجدد النقابة رفضها المطلق لمخططات التهجير، وتحمِّل المجتمع الدولي – ولاسيما الولايات المتحدة وأوروبا – مسؤولية التواطؤ المخزي مع هذه الجرائم عبر الدعم السياسي والعسكري المستمر للكيان الصهيوني. كما تشدد النقابة على رفضها للصمت العربي المخزي، أمام ما يجري من فظائع من قبل جيش الاحتلال الصهيوني واستمرار مجازره بحق الشعب الفلسطيني والتي تمثل واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي في التاريخ الحديث .
وتعلن النقابة تأييدها الكامل لكل خطوات مؤسسات الدولة المصرية في فرض سيادتها الوطنية على كامل حدودها في سيناء، والذي يأتي في إطار تمسكها المعلن برفض مخططات التهجير، وتطالب بما يلي:
1. مراجعة شاملة وتجميد فوري لاتفاقية كامب ديفيد ردًا على التصريحات المستفزة الأخيرة والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
2. محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية كمجرمي حرب عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
3. فتح كافة المعابر أمام المساعدات الإنسانية فورًا ووقف الحصار الجائر.
4. حماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن من دمائهم أثناء نقل الحقيقة، ومحاسبة إسرائيل على استهدافهم المتعمد والذي أدى لاستشهاد 206 زميلا بخلاف عشرات المصابين.
وحذرت النقابة من استمرار هذه الجرائم، تطالب كل المؤسسات الإعلامية والحقوقية بفضح الممارسات الصهيونية وكشف زيف الرواية الإسرائيلية. كما تدعو إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لفرض عقوبات دولية على إسرائيل، وإنهاء الصمت الدولي المشين الذي يشكل تواطؤًا يُغذي استمرار العدوان.
واختتمت بيانها بأنه آن الأوان لمواجهة هذا العار التاريخي، فالشعب الفلسطيني لن يُهجَّر، والدم لن يُهدر دون حساب! ولن نسمح بتمرير جرائم الحرب تحت سمع العالم وبصره.