بعد زلزال المغرب المدمر.. ما مصير الدراسة في المناطق المنكوبة؟
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
فيما لا تزال تداعيات الزلزال الذي ضرب المغرب مستمرة، عاد الطلاب المغاربة إلى مقاعد الدراسة في المناطق المنكوبة، بعد نحو 10 أيام من الزلزال الذي ألحق أضرارًا متباينة بالمدارس.
واستأنفت السلطات المغربية الدراسة، يوم الإثنين الماضي، في عدد من المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز، حيث تم تجهيز خيام خاصة لهذا الغرض.
وفي ساحة فسيحة في بلدة آسني، بإقليم الحوز الأكثر تضررا من الزلزال، نصبت وزارة التربية الوطنية 32 خيمة لاستقبال 2800 تلميذ يدرسون في المستويين الإعدادي والثانوي من القرى المجاورة. بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
وأدت الكارثة إلى إغلاق 530 مدرسة و55 مدرسة داخلية في المجموع، وتعليق الدراسة في أقاليم الحوز وتارودانت وشيشاوة المنكوبة جنوبي مراكش والتي تضم قرى جبلية نائية منتشرة بين تضاريس وعرة.
وتضرر نحو مليون تلميذ من هذا الوضع الذي اعتبرته منظمة اليونسكو مقلقا.
ورغم الظروف الاستثنائية ومشاق الطريق، مثل استئناف الدراسة متنفسا لأبناء المناطق المنكوبة لنسيان الفاجعة.
وقد لجأت الحكومة إلى إقامة خيام مجهزة بجميع التجهيزات التربوية الضرورية، لتمكين تلاميذ المناطق المتضررة من الزلزال من متابعة دراستهم. وفتحت المؤسسات الإيوائية، والمنظمات المدنية والخيرية لتلاميذ القرى النائية البعيدة عن المؤسسات التعليمية، من أجل مساعدتهم على استكمال دراستهم، خاصة الثانوية.
وتهدف هذه المبادرة إلى "تمكين المستفيدين من متابعة دراستهم في ظروف جيدة، تحت إشراف مسؤولين بمديرية التربية والسلطات المحلية والقوات المساعدة، بحضور آباء وأمهات وأقارب التلاميذ".
تصاعد المخاوف من المخاطر البيئية والصحية
وبعد مرور أكثر من أسبوع على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر ودمّر مناطق في وسط المغرب، تكثر المخاوف من أن تشكّل الظروف المعيشية السيئة وقلة النظافة تهديدات جديدة للناجين.
وأعرب عدد من السكان عن تخوفهم من أن تصبح الجثث المتحللة العالقة تحت الأنقاض مصدرا للميكروبات الضارة، فيما تسابق فرق الإنقاذ الزمن لانتشال ما تبقى عالقاً قبل أن تبلغ الجثث درجات متقدمة من التحلل.
وأدى الزلزال إلى مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وإصابة آلاف آخرين، عندما ضرب ولاية الحوز جنوب مدينة مراكش السياحية في 8 سبتمبر.
وبقي الكثير من الناجين قرب قراهم المدمرة وهم ينامون الآن في ملاجئ مستحدثة وخيام بسيطة قدمتها خدمة الحماية المدنية المغربية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب زلزال زلزال المغرب عودة الدراسة الزلزال الذی من الزلزال
إقرأ أيضاً:
الفنان ماهر جرجس لـ "البوابة نيوز": النقد الجاد الذي يستند على الدراسة والعلم هام للحركة التشكيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الفنان التشكيلي ماهر جرجس، أن النقد الفني هام للحركة التشكيلية، حيث النقد الجاد الذي يستند على الدراسة والعلم ويُعد قراءة أخرى للعمل ومفسرا لمفردات العمل وتفاصيله وناقدا بالسلب أو الإيجاب.
وأوضح ماهر جرجس، في تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، أن النقد الجاد يُعد كاشفًا للمستور عما تختزنه اللوحة، كما أنه كاشف للمصادر، وهام جدا للاستلهام من عدمه للفنانين وخاصة الشباب وهو القادر على أن يضعهم على الطريق الصحيح.
وحول النصاح التى يود توجيهها للشباب، قال الفنان ماهر جرجس، إن ما أنصح به الشباب هي التجارب الداعمة المتعددة في الشكل واللون والجدية في هذا الأمر إذا كانوا يأملون في أن يصبحوا ضمن المشهد التشكيلي المصري، وأيضا الاستزادة من المنابع الثقافية في نواحيها المختلفة الموسيقى الأدب، والمسرح ، السينما حيث السينوغرافيا الصورة البحرية.
وأضاف، "ومثال لذلك فيلم ( المومياء) شادي عبد السلام، وحضور المعارض والتواجد بالورش الغذية وأتيليهات الفنانين الرؤية بالعين مسار اللوحة ومراحلها".
ويعد ماهر جرجس هو فنان تشكيلي سكندري بارز، تتميز أعماله بتوظيف رموز الحضارة المصرية القديمة، وشارك في تطوير قصر التذوق بالشاطبي وأشرف على "جاليري 88" بعد تحديثه.