"واتس آب" تخطط لإطلاق إصدار جديد من تطبيقها لأجهزة ظلت مستبعدة منذ سنوات
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
يبدو أن تطبيق "واتس آب" سيطلق تطبيقا جديدا لملايين الأجهزة التي تم استبعادها لسنوات، وفقا لما ورد في تسريب جديد.
وتظهر لقطات الشاشة المسربة أن منصة المراسلة المملوكة لشركة "ميتا" ما تزال تعمل على تطوير التطبيق ولكن من الممكن إطلاقه في وقت ما قريبا.
???? WhatsApp beta for iOS 23.19.1.71: what's new?
WhatsApp is releasing a compatible beta version with iPad on TestFlight!https://t.
وطالب متسخدمو "واتس آب" منذ فترة طويلة الشركة بإصدار تطبيق مخصص لأجهزة "آيباد" (iPad). ويبدو أن ذلك قد يتحقق أخيرا.
وتظهر الصور التي حصل عليها موقع WABetaInfo أن التطبيق يستفيد من مساحة شاشة "آيباد" الأوسع.
إقرأ المزيدوبحسب التسريب، فإن إصدار "واتس آب" لأجهزة "آيباد" سيعمل تماما مثل وضع سطح المكتب، حيث إنه تطبيق مصاحب لحساب هاتفك الذكي الرئيسي. ولذلك سيتعين عليك ربط الجهاز عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة (QR code).
ويمكن أيضا استخدام "واتس آب" على جهاز "آيباد" الخاص بك بشكل مستقل، دون أن يكون هاتفك متصلا بالإنترنت.
ولحسن الحظ، ستتم مزامنة الرسائل من جهاز "آيباد" إلى هاتفك سواء كان جهاز "آيفون" أو جهاز "أندرويد".
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أطلق "واتس آب" مؤخرا تطبيقا لمستخدمي "ماك" (Mac) أيضا.
وفي الوقت الحالي، ما يزال التطبيق قيد الاختبار في مرحلته التجريبية من قبل الخبراء.
ولم تقدم شركة "واتس آب" أي معلومات بشأن موعد إطلاق التطبيق، أو ما إذا كانت ستصدر التطبيق لعامة الناس فعليا.
المصدر: ذي صن
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا WhatsAPP واتس اب تطبيقات مواقع التواصل الإجتماعي ميتا واتس آب
إقرأ أيضاً:
مقتل العشرات بقصف على غزة.. وإسرائيل تخطط لهجوم بريّ «كاسح»
كشف تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، “أن إسرائيل تسعى لنشر عشرات الآلاف من الجنود في أنحاء قطاع غزة، في هجوم بري كاسح بهدف “احتلال الأراضي إلى أجل غير مسمى، واقتلاع بقايا حركة “حماس””.
وأشارت إلى أن “الخطة الإسرائيلية التي وضعها رئيس أركان الجيش، إيال زامير، تحظى بدعم كبير من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.
وأوضحت الصحيفة “أن زامير “يريد القضاء على “حماس” بشكل حاسم بهجوم بري واسع النطاق يستمر لأشهر، قبل التوصل إلى أي حل سياسي في غزة”.
وأوضحت المصادر “أن الجيش الإسرائيلي مستعد لنشر قوات تكفي لاحتلال القطاع إلى أجل غير مسمى، والتحكم في توزيع المساعدات الإنسانية”، وهو أمر تجنبته إسرائيل حتى الآن.
وحسب الصحيفة، “فإن زامير يرى أن مهمة إسرائيل في قطاع غزة لن تتحقق إلا بنشر قوات برية”، لأنه “لا يثق كثيرا في التكنولوجيا”.
وقالت “وول ستريت جورنال”، “إن زامير لا يحظى فقط بدعم نتنياهو، بل أيضا بدعم الولايات المتحدة”.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير طبية من قطاع غزة “بمقتل 10 فلسطينيين وإصابة آخرين، فجر اليوم الجمعة، في قصف للقوات الإسرائيلية، استهدف شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة”.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” “أن طائرات إسرائيلية “استهدفت منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرقي خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة”.
وفي وقت سابق، أعلنت “وفا” “مقتل 31 مواطنا فلسطينيا، وإصابة 100 آخرين، جراء قصف إسرائيلي، استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح، شمال شرقي مدينة غزة”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أمس الخميس “إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة بحق النازحين بقصف مدرسة دار الأرقم في مدينة غزة مخلفا 29 شهيداً بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا، وأكثر من 100 مصاب”.
وأضاف المكتب “أن إسرائيل قصفت مدرسة دار الأرقم بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر”.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت في وقت سابق، “مقتل 112 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أمس الخميس”.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 50,523، والإصابات إلى 114,776 منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر 2023.
من ناحية ثانية، “فر مئات الآلاف من سكان منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة يوم الخميس في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب على القطاع، مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح التي أعلنتها إسرائيل ضمن نطاق “منطقة أمنية” تعتزم السيطرة عليها”.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أصدر الخميس أمر إخلاء “لسكان رفح بالانتقال إلى مناطق إنسانية محددة”.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية “إن قوات من الفرقة 36 تضم لواء غولاني واللواء المدرع 188 وكتيبة هندسة قتالية، تعمل في محاور عدة من رفح”، فيما ذكر موقع “والا” الإسرائيلي، “أن دبابات إسرائيلية شوهدت تتقدم باتجاه مدينة رفح وجنوبي خان يونس”.