مصر تتربع على عرش المهرجانات الفنية الفترة المقبلة.. "القاهرة" و"الجونة" أبرزها
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
تعيش مصر الفترة القادمة حالة من النشاط على مستوى المهرجانات الفنية التي ينتظرها الجمهور بلهفة، ولم يقتصر ذلك في القاهرة فقط بينما في محافظات أخرى مثل الغردقة والإسكندرية، وتقام خلال الفترة القادمة 4 مهرجانات نهاية شهر سبتمبر الجاري وأخرى في نوفمبر المقبل.
مهرجان الغردقة السينمائيتبدأ فعاليات الدورة الأولى من مهرجان الغردقة من 21 إلى 26 سبتمبر الجاري، برئاسة السيناريست محمد الباسوسي، مدير المهرجان الصحفي قدري الحجار، وأمين عام المهرجان والكاتب والناقد الفني أحمد النجار.
ويحرص القائمون على مهرجان الغردقة بتكريم عدد من رموز الفن أبرزهم الفنان القدير محمود حميدة، الفنانة القديرة صفية العامري والفنان هاني سلامة وعدد آخر من محبي الفن وهما المخرج الأرمني ديفان افتسان، النجمة السورية سلاف فواخرجي، وتقدم حفل افتتاح المهرجان الفنانة ميرنا وليد وابنتها التي تتولى الترجمة الإنجليزية.
مهرجان الإسكندرية السينمائيتنطلق فعاليات مهرجان الإسكندرية من 1 إلى 5 أكتوبر المقبل بدلًا من 3 إلى 8 من نفس الشهر وفقًا لما أعلنته الصفحة الرسمية الخاصة بالمهرجان، بدورته الـ 39 حيث يشارك به الأفلام الطويلة والقصيرة من دول البحر الأبيض المتوسط في عدد من القارات وهي آسيا وأفريقيا وأوروبا.
وأعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية برئاسة الناقد الفني الأمير أباظة عن تقديم الفنانة ليلى علوي تسليم درع التكريم للفنان اليوناني المصري كوستاس فيرس.
مهرجان الجونة السينمائيينتظر الجمهور مهرجان الجونة السينمائي الذي تبدأ فعالياته من 13 إلى 20 أكتوبر الجاري بدورته السادسة، والتي تأتي بعد توقف دورة العام الماضي، وأقيم مؤتمر صحفي كشف من خلاله عن تفاصيل المهرجان بحضور القائمين على المهرجان.
حضر كل من نجيب وسميح ساويرس، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك للمهرجان عمرو منسي، مدير المهرجان انتشال التميمي، المدير الفني للمهرجان ماريان خوري، الفنانة يسرا، عضو اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان.
أوضح القائمين على مهرجان الجونة السينمائي أن هذه الدورة ستكون مختلفة من جانب التكريمات والأفلام التي يتم عرضها خلال فترة المهرجان ومن أهم أسباب النجاح والاستمرار النوايا الحسنة وأجواء الجونة المختلفة، ويعرض مهرجان الجونة السينمائي خلال دورته 48 فيلمًا متنوعًا ما بين الروائي، الوثائقي، القصير، الطويل.
مهرجان القاهرة السينمائيأحد أعرق المهرجانات في مصر والشرق الأوسط، تقام فعاليات مهرجان القاهرة الدولي بدورته الـ 45 ما بين 15 حتى 24 نوفمبر المقبل، وتشهد هذه الدورة العرض الأول لفيلم "وحشتيني" للمخرج المصري السويسري تامر رجلي، ويشارك في بطولته النجمة الفرنسية الأسطورية فاني أردان والنجمة العربية المخرجة والممثلة نادين لبكي.
وتشهد هذه الدورة منح الفنان أحمد عز جائزة "فاتن حمامة للتميز" تقديرًا لمسيرته الفنية، كما تمنح أيضًا المخرج الكبير يسري نصر الدين جائزة "الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر" برئاسة الفنان القدير حسين فهمي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مهرجان الجونة القاهرة السينمائي فنية مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.