مسقط – العُمانية: قرّر البنك المركزي العُماني الإبقاء على سعر الفائدة على عمليات إعادة الشراء للمصارف المحلية دون تغيير عند 00ر6 بالمائة.

جاء ذلك بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 25ر5 بالمائة و50ر5 بالمائة.

وأوضح البيان الصادر عن البنك أن ذلك يأتي تماشيًا مع السياسة النقدية للبنك المركزي العُماني، التي تهدف إلى الحفاظ على نظام سعر الصرف الثابت للريال العُماني ومع هيكلة وطبيعة الاقتصاد العُماني، كما تتضمن عددًا من المزايا لسلطنة عُمان، منها استقرار الريال العُماني، والحد من هجرة رأس المال للخارج، وتعزيز الثقة بين المستثمرين بإزالة خطر تقلبات سعر الصرف.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الع مانی

إقرأ أيضاً:

انتعاش سوق الذهب قبل العيد .. وسط تقلبات الأسعار

مع اقتراب الأعياد، يشهد سوق الذهب حركة نشطة وإقبالًا متزايدًا من قبل المشترين، حيث تفضل النساء اقتناء المشغولات الذهبية الجديدة، سواء للزينة الشخصية أو كهدايا قيّمة للأهل والأصدقاء، ويعد الذهب عنصرًا أساسيًا في المناسبات السعيدة، إذ يتجدد الاهتمام به كل عام مع طرح تصاميم جديدة تجذب عشاق المعدن الأصفر.

وبالرغم من التقلبات المستمرة في أسعار الذهب عالميًا، إلا أن الطلب عليه موجود، حيث تتأرجح القرارات الشرائية بين الاهتمام بالتصاميم الجذابة ومراعاة الأسعار المتغيرة.

في هذا الاستطلاع، نستعرض آراء المشترين والتجار حول توجهات سوق الذهب قبل العيد.

زينة وخزينة

أكدت فردوس بنت صالح القطيطية أن الذهب يُعد جزءًا أصيلًا من زينة المرأة، حيث تحرص النساء على التزين به في مختلف المناسبات، ويتفاخرن بمقتنياتهن من الذهب أمام الأخريات، وأشارت إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت وجود ارتباط وثيق بين المرأة والذهب، إذ يعزز من أنوثتها، ولهذا السبب جاء تحريمه على الرجال في الإسلام.

وعند الحديث عن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أوضحت القطيطية أنها تفضل المشغولات الذهبية للزينة، لكنها تفكر في الاستثمار في السبائك قريبًا، نظرًا لارتفاع أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الاستثمار في الذهب يُعد من أكثر الاستثمارات أمانًا، حيث يحقق ربحًا مضمونًا على المدى البعيد.

أما فيما يتعلق بعيار الذهب المفضل لديها، فقالت: "يتفق الكثيرون على أن عيار 21 هو الأفضل، كونه يجمع بين السعر المناسب وجودة الذهب العالية من حيث النقاء، مما يجعله خيارًا متوازنًا بين الجمال والقيمة".

وعن العوامل التي تؤثر في قرار الشراء، أوضحت القطيطية أنها تأخذ السعر في الاعتبار أولًا، قائلة: "قبل الذهاب إلى السوق، نقوم بالسؤال عن سعر الذهب، لأن أسعاره متغيرة بشكل مستمر، ونحرص على الشراء عند انخفاض الأسعار، ونبيع عندما ترتفع، وبعد تحديد السعر، نختار التصميم والوزن وفقًا للميزانية".

كما أكدت أن تقلبات أسعار الذهب تؤثر بشكل كبير على قرار الشراء، حيث يصعب شراء الذهب عند ارتفاع الأسعار، وحول توقيت الشراء، أوضحت أن القرار يعتمد على الحاجة وسعر السوق في ذلك الوقت، مضيفة: "من غير المنطقي شراء الذهب فور اتخاذ القرار، بل يجب دراسة السوق جيدًا، والابتعاد عن الفترات التي يكون فيها السعر مرتفعًا، واغتنام الفرص عند انخفاضه".

وفيما يخص متابعة أسعار الذهب العالمية، أشارت فردوس إلى أنها تتابع الأسعار بشكل مستمر قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، معتبرة الذهب وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، حيث قالت: "كما يُقال دائمًا، الذهب زينة وخزينة، فهو ليس مجرد زينة للمرأة، بل يُعد استثمارًا مضمونًا يضمن الأمان المالي في المستقبل".

الذهب زينة واستثمار آمن

أكدت سماح الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة تتجمل بها النساء، بل هو جزء لا يتجزأ من الثقافة والتراث، حيث يمنح المرأة شعورًا بالتميز والفخامة، وقالت: "أحرص دائمًا على اقتناء الذهب، سواء للمناسبات أو للاستخدام اليومي، فهو رمز للأناقة والأنوثة، كما أن له قيمة استثمارية عالية".

وعن تفضيلها بين المشغولات الذهبية والسبائك، أشارت الفارسية إلى أنها تميل أكثر إلى المشغولات الذهبية، مفضلةً إياها لأنها تضيف لمسة من الجمال والتميّز، مشيرةً إلى انجذابها نحو التصاميم الهادئة.

وفيما يخص العيار المفضل لديها، أوضحت سماح أنها تختار عيار 21 قيراطًا، باعتباره الأكثر شيوعًا والمتعارف عليه بين النساء، حيث يجمع بين الجودة العالية والقيمة الجيدة.

وأشارت الفارسية إلى أن العوامل التي تؤثر في قرارها عند الشراء، فهي تناقش دائمًا السعر قبل الشراء، موضحةً أنها لا تستطيع مقاومة شراء الذهب الجميل، فالجمال والتفاصيل الدقيقة تهمها بقدر أهمية السعر.

وأكدت الفارسية أن الأسعار تؤدي دورًا كبيرًا في اتخاذ القرار، فلا يمكن تجاهل ارتفاع الأسعار، لذلك تتابع الأسواق بشكل مستمر، وتحاول الشراء في الأوقات التي يكون فيها السعر مناسبًا.

وعن توقيت الشراء، تحب الفارسية اقتناء الذهب في المناسبات الخاصة، وتتجنب الشراء خلال الأعياد والمواسم الكبيرة، لأن الأسعار عادة ما ترتفع بسبب زيادة الطلب في اعتقادها، كما أكدت أنها تتابع أسعار الذهب العالمية قبل اتخاذ أي قرار بالشراء، مشيرة إلى أهمية الاطلاع على حركة السوق للاستفادة من التغيرات السعرية.

وترى الفارسية أن الذهب ليس مجرد زينة، بل هو أيضًا وسيلة ادخار آمنة للمستقبل، موضحةً أن الذهب في ارتفاع مستمر، وهو استثمار مضمون، وقالت: "حتى إن لم أكن أنوي بيعه الآن، أعلم أن قيمته ستظل في تزايد مع مرور الوقت، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأمان المالي".

انتعاش قبل العيد

أكد التاجر علي الصائغ أن حركة سوق الذهب تشهد انتعاشًا ملحوظًا قبل الأعياد، حيث يزداد إقبال النساء على اقتناء الحلي الجديدة والمميزة، سواء للزينة أو كهدايا، مشيرًا إلى أن النساء يحرصن على التجديد واقتناء المشغولات الذهبية ذات التصاميم الفريدة.

وأوضح علي الصائغ، صاحب محل سونارا للذهب والمجوهرات بسوق مطرح، أن المرأة العمانية تجمع في شرائها للذهب بين أن يكون للزينة والادخار، حيث يظل الذهب جزءًا من ثقافتها الاستثمارية، لذا تقتنيه لجماله واستثماره في آنٍ واحد.

وأشار علي الصائغ إلى أن أكثر أنواع الذهب طلبًا هو الذهب العماني المشغول يدويًا من عيار 21 قيراطًا، ويظل هو الخيار الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لقيمته التراثية العالية وجودة تصنيعه.

وعن أسعار الذهب قبل العيد، أوضح علي الصائغ أن الأسعار محكومة بأسعار البورصة العالمية وتتغير باستمرار متأثرة بالسوق العالمي والعوامل الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الذهب يشهد تذبذبًا على مدار العام، لكنه في المجمل يميل إلى الارتفاع.

وحول تفضيلات المشترين بين التصاميم التقليدية والحديثة، يرى علي الصائغ أن الأمر يعتمد على الذوق الشخصي، لكن الذهب التقليدي العماني يظل الأكثر طلبًا، مؤكدًا أن الطلب على الذهب المشغول يفوق الطلب على السبائك، خاصةً في محله الذي يختص ببيع المصوغات الذهبية.

وعند الحديث عن سوق الذهب في سلطنة عُمان، أشار علي الصائغ إلى أنه يُعد من أفضل الأسواق، نظرًا لجودة الذهب العماني ودقة المشغولات اليدوية، متوقعًا أن تتراجع حركة البيع قليلًا بعد العيد، لكنه شدد على أن السوق يتأثر بالقوة الشرائية، حيث تشهد المواسم والأعياد نشاطًا أكبر.

أما عن تأثير الأوضاع الاقتصادية على عادات الشراء، فيرى أن الوعي بأهمية الذهب كملاذ آمن قد ازداد، مما دفع الكثيرين إلى اعتباره استثمارًا طويل الأجل لمواجهة الظروف الاقتصادية.

وأكد علي الصائغ أن الأيام التي تسبق العيد تُعد من أكثر الفترات ازدحامًا في سوق الذهب، حيث يتوافد المشترون بكثافة لاقتناء أجمل التصاميم، سواء كإكسسوارات شخصية أو هدايا قيمة للأحبة.

جائحة كورونا

أكد التاجر تنوير الصائغ، صاحب محل مجوهرات الوردة الذهبية، أن حركة سوق الذهب تتأثر بشكل مباشر بأسعاره العالمية، حيث تؤدي الارتفاعات إلى تراجع الإقبال على الشراء مقارنة بالسنوات التي تشهد استقرارًا أو انخفاضًا في الأسعار، ومع اقتراب العيد، تحتل الهدايا صدارة الطلب، إذ تحرص النساء على اقتناء المشغولات الذهبية كهدايا قيّمة تعبيرًا عن التقدير والمحبة خلال المناسبات.

وأشار تنوير الصائغ إلى أن عيار 21 قيراطًا هو الأكثر رواجًا بين المشترين، نظرًا لجودته العالية وملاءمته للاستخدام اليومي، كما لفت إلى أن أسعار الذهب تأثرت بشكل ملحوظ عقب جائحة كورونا، نتيجة للاضطرابات الاقتصادية العالمية، وهو ما أدى إلى ارتفاع تدريجي في قيمته.

أما عن تفضيلات المشترين، فأوضح أن المشغولات الذهبية تحظى بإقبال أكبر من السبائك، خاصة من قبل النساء، نظرًا لكونها تجمع بين الزينة والقيمة الاستثمارية، مشيرًا إلى المقولة الشائعة: "الذهب زينة وخزينة"، فهو ليس فقط وسيلة للادخار، ولكنه أيضًا رمز للجمال والتفاخر.

وأكد تنوير الصائغ أن الأسعار العالمية تظل العامل الأساسي في تحديد حركة الشراء، بغض النظر عن تزايد الطلب خلال المواسم، حيث تبقى السوق المحلية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتغيرات الأسواق العالمية.

مقالات مشابهة

  • تصرف من ماني خلال مباراة النصر والهلال يشعل تفاعلاً.. ماذا فعل؟
  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • انتعاش سوق الذهب قبل العيد .. وسط تقلبات الأسعار
  • الذهب ينخفض مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر
  • أول تعليق عُماني على الرسوم الجمركية الأمريكية ضد الصادرات العُمانية
  • أعلى شهادة ادخار في البنك الأهلي .. استثمار مضمون لمدة 3 سنوات
  • حقيقة منع التعامل بـ الجنيه الورقي.. البنك المركزي يحسم الجدل
  • «قبل اجتماع المركزي المصري».. بنكا HSBC وQNB الأهلي يخفضان سعر الفائدة
  • سيف العامري .. رائد فن الجرافيك ورمز التجديد في الفن التشكيلي العُماني
  • رئيسة البنك المركزي الأوروبي: الرسوم الجمركية نقطة تحول بمسيرتنا نحو الاستقلال الاقتصادي