إنفوجرافيك.. معلومات مهمة عن حديقة الحيوان بالجيزة عبر العصور
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
تعتبر حديقة الحيوان بالجيزة أكبر حديقة للحيوانات في مصر والشرق الأوسط، وأول وأقدم حدائق الحيوانات في إفريقيا، وقديما كانت تسمى "جوهرة التاج لحدائق الحيوان في إفريقيا".
أمر بإنشائها الخديوي إسماعيل، وفي عام 1871 تم البدء في إنشاء الحديقة.تم افتتاحها في 1 مارس 1891، في عهد الخديوي توفيق.بدأت كحديقة نباتية تحتوي على أندر النباتات من شتى بقاع الأرض.في بداية افتتاحها احتوت الحديقة على قرابة 6 آلاف حيوان من نحو 175 نوعا.تم افتتاح بيت الدب في عام 1896.افتتاح بيت الفيل وبيت السباع في عام 1901.إنشاء المكتبة العلمية الموجودة بالحديقة، في عام 1909.أصبحت في عام 1910 تحت سلطة وزارة الزراعة.في عام 1934 تم إزالة العديد من النباتات بها بسبب إنشاء جامعة القاهرة وطريق نهضة مصر الذي فصل حديقة الأورمان عن حديقة الحيوان.في عام 1938 تم إضافة الجزء الجنوبي لتزيد مساحة حديقة الحيوان من 50 فدانا إلى 80 فدانا.في عام 1993 في واقعة شهيرة، قتل أسدان حارسًا بعد ترك الباب الخارجي للقفص مفتوحًا وتم قتلهما بالرصاص، وفي وقت لاحق داس فيل على أحد الحراس وقتله.تم إغلاق الحديقة في 19 فبراير 2006 خوفا على الحيوانات والطيور من الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور، لكن أعيد افتتاحها في 24 أبريل من العام نفسه.في مايو 2013 تم إعادة افتتاح جزيرة الشاي في حديقة حيوان الجيزة.بالحديقة 65 نوعا من الثدييات، و65 نوعا من الطيور، و25 نوعا من الزواحف.تم إغلاق الحديقة في يوليو 2023 لتطويرها في إطار جهود الدولة رفع كفاءة أصولها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جوهرة التاج إغلاق الحديقة حدیقة الحیوان فی عام
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..