أفادت وكالة "بلومبرج"، الخميس، بأن جمهورية الكونغو الديمقراطية تبحث عن شركاء لأكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في العالم (جراند إنجا)، وتتوقع توسيع استثمارات التعدين من دولة الإمارات العربية المتحدة، بينما تستعد لإجراء انتخابات ديسمبر/كانون الأول.

وبعدما تعثرت المحادثات بشأن تطوير "جراند إنجا"، المخطط لإنتاجه طاقة بقدرة 44 جيجاوات، مع الملياردير الأسترالي، أندرو فورست، وشركته "فورتسكيو"، قال رئيس الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، للصحفيين في نيويورك إن هناك اهتمامًا بالمشروع من شركاء محتملين آخرين، وفقا لما ترجمه "الخليج الجديد".

وأضاف تشيسكيدي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء: "ليس من المستحيل أن نرى غدا نوعا من التحالف يتطور حول البنك الدولي والمستثمرين الصينيين وربما الأوروبيين" إلى جانب فورتسكيو.

ومن المتوقع أن يجتمع تشيسيكيدي هذا الأسبوع مع شركة فورتيسكيو، التي ترغب في تطوير مشروع للهيدروجين الأخضر في الكونغو.

ويتطلع الزعيم الكونغولي إلى جعل الدولة الغنية بالموارد وجهة للمستثمرين الذين يبحثون عن حلول لتغير المناخ، والاستثمار في معادن الطاقة الخضراء المهمة بما في ذلك النحاس والكوبالت، خاصة أن الكونغو هي أكبر منتج للكوبالت في العالم.

وفي هذا الإطار، قال تشيسيكيدي إن شركة "بريميرا جروب" المحدودة، ومقرها أبوظبي، ستوسع استثماراتها قريبا لتشمل تعدين النحاس والكوبالت بعد بدء مشروع لتعدين الذهب مع الحكومة في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتخطط المجموعة أيضًا لإنشاء مصهر لإنتاج التنتالوم والقصدير والتنجستن بالشراكة مع شركة تعدين حكومية.

اقرأ أيضاً

زيادة واردات الذهب الروسي إلى الإمارات 15 ضعفا في عام

وتشير الخطط إلى الانفتاح على مستثمرين جدد خارج الشركات الصينية والأوروبية التي تسيطر على معظم صناعات التعدين والاتصالات في الكونغو.

وقال تشيسيكيدي إن الإمارات يمكن أن تقدم قريبا برامج تطوير في مجال التعليم، وقدمت بالفعل المعدات والتدريب لجنود الدولة الذين ساعدوا في صد الهجوم الأخير الذي شنته جماعة  23 مارس المتمردة في شرق الكونغو.

ويعاني شرق الكونغو، الغني بالموارد، من الصراع منذ عقود وأثار العداء بين حكومته وجارته رواندا مخاوف من اتساع نطاق القتال، إذ تتهم الكونغو رواندا بدعم حركة 23 مار ، وهو ما تنفيه كيجالي.

وتعيد حكومة الكونغو أيضًا التفاوض بشأن عقد بقيمة 6.2 مليار دولار للمعادن مقابل البنية التحتية مع الصين، والذي قال تشيسيكيدي إنه سيؤدي إلى "مغامرة جديدة" بين البلدين. وأصبحت هيمنة الصين على مناجم النحاس والكوبالت في الكونغو مصدر قلق للحكومات الغربية القلقة بشأن الوصول إلى المعادن الرئيسية للبطاريات.

ومن بين المخاوف الأخرى بين الدبلوماسيين الغربيين قبل الانتخابات في الكونغو مقتل زعيم معارضة مؤخرًا واعتقال معارضين سياسيين وصحفي بارز، هو مراسل مجلة جون أفريك، ستانيس بوجاكيرا، الذي اتهمته السلطات بنشر معلومات كاذبة حول وفاة الوزير السابق، تشيروبين أوكيندي سينجا.

ويشغل بوجاكيرا أيضًا منصب نائب مدير النشر في موقع "أكشوالايت Actualite.cd" في الكونغو، إضافة إلى كونه أحد المساهمين في رويترز.

وقال تشيسيكيدي للصحفيين: "بوجاكيرا شاب أحبه كثيرًا"، مضيفا: "أنا آسف لما جرى له، لكن لا يمكنني عرقلة العدالة وعدم السماح لها بالتحقيق في جريمة القتل".

اقرأ أيضاً

بين الكونغو والإمارات.. اتفاق لتصدير الذهب "يثير مخاوف كبيرة"

المصدر | بلومبرج/ترجمة وتحرير الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: الإمارات التعدين الكونغو رواندا فی الکونغو

إقرأ أيضاً:

شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري

شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري

مقالات مشابهة

  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته بإنجازات استثنائية
  • "براكة" تُنتج 25% من الكهرباء وتقلّص الانبعاثات بـ22.4 مليون طن
  • "موانئ أبوظبي" تبدأ تنفيذ مشروع تطوير "نواتوم" في أنغولا
  • والي بجاية يتفقد مشروع محطة تحلية المياه تغرمت بتوجة
  • شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • "الإمارات العالمية للقدرة" تستعرض تطوير التعاون مع المؤسسات الدولية
  • أكبر متحف في العالم ..نواب: تطوير منطقة أهرامات الجيزة يحسن مكانة مصر كوجهة سياحية مميزة
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات