خبراء يوضحون حقيقة وقوع زلزال في الأردن قريباً
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
كشفت أستاذ علم الكوارث والأزمات علي نوح القضاة، حقيقة الأبناء التي تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تفيد بوقوع زلزال في الأردن.
وقال القضاة في حديثه عبر برنامج نبض البلد الذي يبث عبر شاشة "رؤيا"، إنّ الحديث عن وقوع زلزال في الأردن الأربعاء "غير صحيح"، مبينًا أنه لا يمكن أن يتنبأ أحد بمكان ووقت وقوع الزلازل.
وأضاف أنً النشاط الزلزالي حالة طبيعية، وطبيعة المنطقة ليست ببعيدة عن خطر حدوث النشاط الزلزالي، لافتًا إلى أنّ الأردن يسجل كل أسبوع من 3 إلى 4 هزات أرضية.
وأشار القضاة، إلى أنّ "طبيعة البناء العمراني في وسط العاصمة عمان وبعض المناطق يقلل من الضرر في حالة وقوع الزلزال".
اقرا أيضا: مجلس الشيوخ يقرّ تعيين رئيس أركان جديد للجيش الأمريكي
من جانبها، أوضحت الأستاذ المشارك في الجيولوجيا البيئية والتطبيقية بيتي السقرات، أنّ تتبع الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي سيتسبب بمشاكل كبيرة، مؤكدة أنّه يتم يومياً رصد عشرات الزلازل حول العالم .
وبيّنت أنّه يندر حدوث زلازل قوية في منطقتنا وبعضها يعتمد على مكان تواجد الشخص حيث يشعر البعض والبعض الآخر لا يشعر بها، لافتةً إلى أنّ الصفائح التكتونية تتحرك وهي عميقة جدا وهذا شيء طبيعي.
بدوره، أكّد أستاذ هندسة الإنشاءات والزلازل /الجامعة الأردنية أنيس الشطناوي، أنّ الأردن سباق في استحداث الكودات المقاومة للزلازل، مبيّناً أنّ البناء والإنشاء منظومة متكاملة بين المالك المهندس والأدوات المستخدمة في عملية.
ولفت إلى أن وجود بعض الغش في بناء بعض المنشآت، ولا تستطيع الجهات المختصة مراقبة جميع عمليات البناء.
وقال أستاذ علم الزلازل عيد الطرزي، إن يمكن التنبؤ بحدوث زلزال، أن أجهزة الرصد تستطيع فقط رصد الزلازل والهزات الأرضية وقت حدوثها.
وأشار الطرزي، إلى أنّ الطبيعة الجيولوجية للأرض هي من تحدد قوة وشدة الزلزال، إضافة إلى كودات البناء والمواد المستخدمة البناء، والكثافة السكانية.
المصدر : وكالة سوا- رؤياالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأردن : اقتحام بن غفير المسجد الأقصي تصعيد خطير واستفزاز مرفوض
أكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية علي ادانتها، وبأشدّ العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم، المسجد الأقصى المبارك " الحرم القدسي" الشريف، بحماية شرطة الاحتلال.
وأشارت الوزارة الأردنية في بيان لها الي ان ذلك يعد تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
ومن جانبه؛ شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة الأردنية السفير د. سفيان القضاة علي رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف.
وبين القضاة أن هذا الاقتحام يعد خرقا فاضحا للقانون الدولي، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، مشدّدًا على أن لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ونوه السفير القضاة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، و توسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها، محذّرًا من مغبة تفجّر الأوضاع في المنطقة.
ودعا السفير القضاة المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها.
وجدّد السفير القضاة التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.